لتشغيل عمال القطاع.. مسؤول إسرائيلي يتحدث عن المنطقة الصناعية الجديدة بتمويل قطري
رام الله - دنيا الوطن
تحدث منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، كمال أبو ركن، عن المنطقة الصناعية، التي ستمولها قطر، والهادفة لتشغيل عمال فلسطينيين من قطاع غزة.
وكان موقع (والا) الإسرائيلي الإخباري، أفاد بإحراز تقدم في المفاوضات مع قطر على إقامة منطقة صناعية بجوار قطاع غزة، لتشغيل خمسة آلاف عامل فلسطيني، وتلبي الشروط الأمنية الإسرائيلية.
ومن بين هذه الشروط، السماحُ بأن تُدخل إليها مواد ثنائية الاستخدام، وكون النشاطات في المنطقة الصناعية ومنتجاتها النهائية، خاضعة للرقابة من قبل إسرائيل.
وبادر أبو ركن إلى إنشاء المنطقة الصناعية الجديدة، وفق ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، مضيفة أنها ستنشأ في موقع تم إغلاقه بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005.
وأكدت، أن قطر مستعدة لتمويل المشروع الذي قد يوفر فرص عمل عديدة، ويزيد من مدخولات الأهالي في القطاع بشكل ملموس.
وقال أبو ركن: إن توفير مصادر الرزق لسكان القطاع، سيسهل على السكان، وأنه يؤيد هذا التطور ما دام الاستقرار الأمني في المنطقة مستمراً، وفق تعبيره.
ويشار إلى أنه بموجب سياسة الحكومة الإسرائيلية، يدخل أكثر من 100 ألف عامل فلسطيني من الضفة الغربية، يومياً للعمل في إسرائيل، بينما يحظر على عمال قطاع غزة بتاتاً الدخول لهذا الغرض.
تحدث منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، كمال أبو ركن، عن المنطقة الصناعية، التي ستمولها قطر، والهادفة لتشغيل عمال فلسطينيين من قطاع غزة.
وكان موقع (والا) الإسرائيلي الإخباري، أفاد بإحراز تقدم في المفاوضات مع قطر على إقامة منطقة صناعية بجوار قطاع غزة، لتشغيل خمسة آلاف عامل فلسطيني، وتلبي الشروط الأمنية الإسرائيلية.
ومن بين هذه الشروط، السماحُ بأن تُدخل إليها مواد ثنائية الاستخدام، وكون النشاطات في المنطقة الصناعية ومنتجاتها النهائية، خاضعة للرقابة من قبل إسرائيل.
وبادر أبو ركن إلى إنشاء المنطقة الصناعية الجديدة، وفق ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، مضيفة أنها ستنشأ في موقع تم إغلاقه بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005.
وأكدت، أن قطر مستعدة لتمويل المشروع الذي قد يوفر فرص عمل عديدة، ويزيد من مدخولات الأهالي في القطاع بشكل ملموس.
وقال أبو ركن: إن توفير مصادر الرزق لسكان القطاع، سيسهل على السكان، وأنه يؤيد هذا التطور ما دام الاستقرار الأمني في المنطقة مستمراً، وفق تعبيره.
ويشار إلى أنه بموجب سياسة الحكومة الإسرائيلية، يدخل أكثر من 100 ألف عامل فلسطيني من الضفة الغربية، يومياً للعمل في إسرائيل، بينما يحظر على عمال قطاع غزة بتاتاً الدخول لهذا الغرض.

التعليقات