90% من الفلسطينيين لا يثقون بالإدارة الأمركية ولا يصدقون أقوالها
رام الله - دنيا الوطن
أجرى (المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية) استطلاعاً للرأي، أظهر أن 90% من الفلسطينيين في الضفة الغربية، لا يثقون بالإدارة الأميركية ولا يصدقون أقوالها.
وأشارت النتائج إلى أن 80% من الذين استطلعت آراؤهم، أيدوا مقاطعة ورشة "البحرين" الاقتصادية التي عُقدت الأسبوع الماضي، في محاولة أولى لتبني "عملي" خطّة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتصفية القضية الفلسطينية تحت مسمى (صفقة القرن).
وطالب 75% منهم برفض الخطة الأميركية، واعتبر 80% منهم أن مشاركة الدول العربية في ورشة المنامة، يُعد تخلياً عن القضية الفلسطينية.
ورفض الفلسطينيون حضور مؤتمر المنامة، متهمين الولايات المتحدة بالتحيز المنهجي لصالح الاحتلال.
وكشفت النتائج، أن غالبية الذين استطلعت آراؤهم يعتقدون أن الحكومة الإسرائيلية المقبلة، ستشن حرباً على قطاع غزة المحاصر، وتدفع باتجاه انهيار السلطة الفلسطينية، وضم أجزاء من الضفة الغربية، وفق الاستطلاع.
وأكدت نتائج الاستطلاع، أن نصف الجمهور الفلسطيني لا يزال يعارض حل الدولتين، الذي تراه الأغلبية حلاً غير عملي بسبب التوسع الاستيطاني.
وأشارت إلى أن المستطلعين ينقسمون إلى ثلاث مجموعات في النظرة لأكثر الطرق فاعلية لإنهاء الاحتلال، إذ يأتي العمل المسلح في المقدمة، تليه المفاوضات، ثم المقاومة الشعبية.
ولفتت نتائج الاستطلاع إلى أنه "ورغم التوقعات بانهيار السلطة الفلسطينية" فإن الأغلبية تؤيد قرارها برفض استلام أموال المقاصة من سلطات الاحتلال منقوصة.
وعلى صعيد الرضا عن أداء الرئيس محمود عباس، أظهرت النتائج أنها لا تتجاوز 37%، بينما بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 58%.
وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة الرضا بلغت 42% في الضفة الغربية بينما بلغت 27% في قطاع غزة.
وأضاف المركز في بيانه "شهدت الفترة السابقة للاستطلاع مجموعة من التطورات المهمة، منها تشكيل حكومة جديدة برئاسة الدكتور محمد اشتية، وتصاعد الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية، وعدم قدرتها على دفع كامل رواتب القطاع العام، وتسريب وثائق حول زيادات غير قانونية على رواتب الوزراء، قامت بها الحكومة السابقة".
وأشار الاستطلاع إلى أن "قضية رواتب الوزراء، عمقت الاعتقاد بوجود فساد في السلطة".
وبيّن الاستطلاع أن الجمهور الفلسطيني "يرفض وضع شروط مسبقة للمصالحة بين السلطة الفلسطينية، وحركة حماس".
وقال المركز: إنه قام بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الفترة ما بين 27 إلى 30 حزيران/ يونيو 2019.
وتمت المقابلات بشكل شخصي مع عينة عشوائية من 1200 شخص بالغ في 120 موقعاً سكنياً، وكانت نسبة الخطأ +/-3 %.

التعليقات