ما هي أسباب التأجيل المُتكرر لزيارة الوفد الأمني المصري للضفة وغزة؟

ما هي أسباب التأجيل المُتكرر لزيارة الوفد الأمني المصري للضفة وغزة؟
صورة أرشيفية
خاص دنيا الوطن- أحمد جلال
أثار التأجيل المتكرر لزيارة الوفد الأمني المصري إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، العديد من التساؤلات لدى المواطنين والمختصين في الشأن السياسي.

وأعلن عدد من القيادات الفلسطينية، خلال الأسابيع الماضية عن مواعيد عدة لزيارة الوفد الأمني لرام الله وغزة؛ إلا أنه هذه الزيارات لم تتحقق، فيما لم يُعلن عن أسباب ذلك.

ومن المفترض، أن يزور الوفد الأمني المصري الضفة والقطاع إلى جانب تل أبيب من أجل بحث ملفي التهدئة بين حماس والفصائل والمصالحة الفلسطينية. 

وفي السياق، قال المحلل السياسي، أحمد عوض، إن أسباب تأجيل زيارة الوفد الأمني المصري للضفة الغربية وقطاع غزة، تتمثل في عدم وجود قبول فلسطيني وإسرائيلي للمقترحات المصرية الأخيرة.

وأضاف عوض، أن المقترحات المصرية لا تحظى بموافقة الأطراف سواء الفلسطينية أو الإسرائيلية، ولم تتمكن مصر من الحصول على الإجابات المطلوبة، مشيراً إلى أن ذلك أدى لتأجيل الزيارة.

وأوضح عوض، أنه بات من الواضح، أن المصريين أجلوا زياراتهم للضفة وغزة وإسرائيل؛ لحين إيجاد قبول للأفكار التي يطرحونها أو طرح أفكار جديدة للمصالحة والتهدئة.

وتابع عوض: "حتى يتم القبول بالمقترحات يجب على كل الأطراف تغيير مفاهيمها، خاصة بملف المصالحة التي لا يمكن أن تكون حذف أو شطب أو احتواء، وإنماء شراكة وتوافق بعيداً عن الندية"، لافتاً إلى أن ملفي التهدئة والمصالحة بحاجة إلى تنازلات من كافة الأطراف.

وشدد عوض، على ضرورة انتباه الفلسطينيين للوقائع الجديدة على الأرض وأخذها بعين الاعتبار في الملفات الفلسطينية، مشدداً على ضرورة قراءة الواقع الفلسطيني بشكل جيد.

وتابع: "يجب العمل تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية دون وجود مناكفة ثنائية، والحل يجب أن يكون جماعياً، وعلى الجميع النزول عن الشجرة".

من ناحيته، نفى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، محمود خلف، تبليغ الفصائل بشكل رسمي عن أي موعد لزيارة الوفد الأمني المصري لقطاع غزة.

وقال خلف، إن الفصائل لم تُبلغ رسمياً من مصر بزيارة الوفد الأمني أو البرنامج الخاص بالزيارة، مشيراً إلى أن أي مواعيد جرى الحديث عنها خلال الفترة السابقة كانت ترجيحات.

وأضاف خلف: "زيارة الوفد الأمني المصري حسب الضرورة وأحياناً، يكون هناك زيارات متقطعة أو مفاجئة مرتبطة بحدث معين؛ لكن ليس هناك موعد تم التبليغ به وجرى تأجيله".

وفي السياق، قال القيادي في حركة فتح، عبد الله عبد الله: إن تأجيل زيارة الوفد الأمني المصري للضفة الغربية، يعود لأسباب تتعلق بالمصريين أنفسهم، وليس الفلسطينيين.

وأضاف عبد الله: "أبلغتنا مصر أن وفداً أمنياً، سيزور رام الله لبحث ملف المصالحة، وكان من المفترض أن يزورها الأسبوع الماضي، وأرجئت لهذا الأسبوع إلا أنه تم تأجيلها مجدداً".

وأشار عبد الله، إلى أن زيارة الوفد الأمني للأراضي الفلسطينية، مرتبط ببوادر إيجابية بملف المصالحة تحديداً، مستدركاً: "لكننا لا نعرف أسباب تأجيل زيارة الوفد المصري، ولكن الفلسطينيين ليسوا طرفاً في أسباب التأجيل". 

التعليقات