قبها: التعبئة التنظيمية والعنجهية سبب استمرار الانقسام وتوحدنا يقطع أسباب إيجاد البدائل
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
أكد القيادي في حركة (حماس) بالضفة الغربية، وصفي قبها، أن استمرار الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، سببه التعبئة التنظيمية السلبية لدى الحركتين، مشيراً إلى أن المشاركين في "ورشة البحرين" أداروا ظهرهم للمبادرة العربية، التي طُرحت في القمة العربية بيروت 2002.
وتحدّث قبها في تصريحات لـ"دنيا الوطن" عن العديد من الملفات والمستجدات على الساحة الفلسطينية، أبرزها الانتهاكات الإسرائيلية في القدس وخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً (صفقة القرن) و"ورشة المنامة" والمصالحة الفلسطينية.
وقال: "لا شك أن ما يحصل في القدس هو تنفيذ كامل لبنود (صفقة القرن) التي لا توجد لها نصوص يمكن أن تقرأ، ولكن هناك تطبيقات عملية على أرض الواقع تنفذ الآن".
وأضاف: عندما يحمل المستوطن "الصهيوني" فريدمان، والذي يمثل السياسة الأمريكية في فلسطين، ويزيل آخر كومة من التراب في نهاية النفق، الذي يمتد من سلون إلى حائط البراق، مع وجود شخصيات كبيرة من الإدارة الأمريكية في افتتاح هذا النفق، كل هذا يحمل رسالة واضحة لكل الأطراف، بأن الاحتلال ماضٍ في سياساته، والإدارة الأمريكية، تقف وراء هذه الحكومة الإسرائيلية المتشددة، في كل ما تقوم به من إجراءات لفرض أمر واقع.
وشدّد القيادي في حركة حماس، على أن تهويد القدس جزءٌ لا يتجزأ من خطة ترامب، وخدمة للأهداف الإسرائيلية، وأيضا خدمة للمتزمتين الصهاينة الذي يحملون الفكرة اليهودية، ببناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى.
وقال قبها: إن هناك خطراً شديداً على القدس، وهذه الإجراءات والمواقف بأعلى مسؤوليها، يجب أن تكون جرس إنذار وضوءاً أحمر لكل الحكومات العربية، التي تهرول للتطبيع.
ووجه تساؤلاً للفصائل الفلسطينية، ألم يحن الأوان للتوافق؟ إذا كانت كل هذه الإجراءات في القدس لا تستطيع أن توحدنا فمتى نتوحد، مشيراً إلى أن كلامه لحماس وفتح، وإذا كان هناك طرف يقطع شعرة معاوية، على الطرف الآخر أن يرخيه لأن ما تتعرض له القدس والأقصى أكبر بكثير من خلافاتنا الداخلية، والتي إذا درسناها جيداً تكون في خدمة المصالح الفئوية الضيقة فقط.
وشدد على أنه رغم انتمائه المعروف إلى حركة حماس، إلا أنه يناشد حركته بأن لا تعطي حركة فتح أي فرصة للتهرب من استحقاقات المصالحة.
وقال قبها: إن التعبئة التنظيمية السلبية لدى الفصائل هي السبب الرئيسي في استمرار الانقسام، مشيراً إلى أنه عندما "تشيطن حماس وعندما تشيطن فتح وعندما تخون الحركتان من قبل قيادات وكوادر، لا يمكن أن يؤدي ذلك للتواصل.
وأضاف: التعبئة السلبية التي تقوم بها الفصائل على قاعدة على العنجهية التنظيمية وعقلية الإقصاء والاستبداد والدكتاتورية، هي التي أوصلتنا إلى هذا الحال، مؤكداً أننا "بحاجة لتكامل وإلى نوع من الانسجام في المساحات المشتركة.
وتابع: طالما نرفض (صفقة القرن) ومخرجات "ورشة البحرين" وهناك خطر كبير ونيران كثيفة تلتهم بيتنا الداخلي، و(صفقة القرن) تلغي القضية الفلسطينية، من غير المعقول أننا لا زلنا نتحدث عن آليات المصالحة، ونحن لا زلنا نقول حماس وفتح والله لهو أمر مخزٍ جداً.
وأردف: أن عقلية الأنا التنظيمية لدى فصائلنا، وعقلية الإقصاء والتهميش، لا تزال مستمرة، فلا يعقل أن أهمش فصيلاً عن آخر في الساحة الفلسطينية، ولا يمكن لفصيل أن يلغي الآخر على الإطلاق، خاصة من قبل حركتي فتح وحماس اللتين عليهما تعتمد وتستند القضية الفلسطينية.
وشدّد القيادي في حركة حماس، على أنه إذا توحدنا نستطيع من خلال تفهمنا والمساحات المشتركة في العمل بيينا، أن نتصدى للمشروع الإسرائيلي الأمريكي، وإذا توحدنا مهما فعلت تل أبيب وواشنطن لن يستطيعا تمرير شيء، و"إذا توحدنا نقطع كل أسباب إيجاد البدائل في الساحة الفلسطينية".
عندما يتم الإفراج عن أحد المشاركين في "ورشة البحرين"، ويستمر الاعتقال السياسي، فهذا تناقض مع الذات الوطنية والفلسطينية، ولا يمكن لشريف أو حر مهما كان أن يعتقل فلسطينياً على خلفية الانتماء أو تعبير بالرأي، طالما لم يمس أمن وحقوق شعب وأمن مواطن، لماذا يُعتقل، فليعبر كل واحد عن قناعاته.
وأكد قبها أنه يجب دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، نعم منظمة التحرير، هي ممثل الشعب، ولكن ليست وحيدة، لأن هناك الجهاد الإسلامي وحماس لهما وزن كبير.
وقال: منظمة التحرير هي حركة فتح، وهي التي تتخذ القرارات وأكبر دليل في آذار/ مارس 2015 اتخذ المجلس المركزي قرار وقف التنسيق الأمني، والقرار منذ أربع سنوات، لم يُنفذ، وأين هذه القرارات.
وفيما يتعلق بـ"ورشة البحرين" قال القيادي في حركة حماس: إن الورشة حملت معنى واحداً، أن المبادرة العربية، التي اُعتمدت في بيروت، أصبحت خلف ظهور كل من حضر الورشة بغض النظر عن مستوى التمثيل.
وأضاف: أن مجرد المشاركة هو تنكر للمبادرة العربية من أجل السلام، لذلك أين الموقف العربي الآن وماذا يريد العرب، وماذا تريد الجامعة العربية من ناحية القضية الفلسطينية، خاصة بعد "ورشة البحرين" ومخرجاتها، وهناك (صفقة القرن) التي تطبق على أرض الواقع.
وتابع: أدت الهرولة نحو التطبيع الذي كان موجوداً، ولكن تحت الطاولة، والآن أصبح فوق الطاولة، إلى قلب الموازين، وصرنا نسمع بعض الإعلاميين العرب يتحدثون عن القضية الفلسطينية بهذا السوء، وذلك يبعث على الحزن.
وقال قبها: الدول المشاركة بمجرد مشاركتها وسكوتها على ما يجري في القدس، هي تتنصل من التزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني، الفلسطينيون الآن يرفضون (صفقة القرن) والفلسطينيون يرفضون "ورشة البحرين" فلماذا شارك العرب بالورشة، إذن هناك ارتماء في أحضان الإدارة الأمريكية، وأيضا في أحضان الاحتلال.
وأعرب عن استبعاده بأن الشعب الفلسطيني يمكن أن يُعزل يوماً ما، لأن الشعوب العربية والإسلامية مع الشعب الفلسطيني، والمواقع التي نسمعها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تثلج الصدور.
أكد القيادي في حركة (حماس) بالضفة الغربية، وصفي قبها، أن استمرار الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، سببه التعبئة التنظيمية السلبية لدى الحركتين، مشيراً إلى أن المشاركين في "ورشة البحرين" أداروا ظهرهم للمبادرة العربية، التي طُرحت في القمة العربية بيروت 2002.
وتحدّث قبها في تصريحات لـ"دنيا الوطن" عن العديد من الملفات والمستجدات على الساحة الفلسطينية، أبرزها الانتهاكات الإسرائيلية في القدس وخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً (صفقة القرن) و"ورشة المنامة" والمصالحة الفلسطينية.
وقال: "لا شك أن ما يحصل في القدس هو تنفيذ كامل لبنود (صفقة القرن) التي لا توجد لها نصوص يمكن أن تقرأ، ولكن هناك تطبيقات عملية على أرض الواقع تنفذ الآن".
وأضاف: عندما يحمل المستوطن "الصهيوني" فريدمان، والذي يمثل السياسة الأمريكية في فلسطين، ويزيل آخر كومة من التراب في نهاية النفق، الذي يمتد من سلون إلى حائط البراق، مع وجود شخصيات كبيرة من الإدارة الأمريكية في افتتاح هذا النفق، كل هذا يحمل رسالة واضحة لكل الأطراف، بأن الاحتلال ماضٍ في سياساته، والإدارة الأمريكية، تقف وراء هذه الحكومة الإسرائيلية المتشددة، في كل ما تقوم به من إجراءات لفرض أمر واقع.
وشدّد القيادي في حركة حماس، على أن تهويد القدس جزءٌ لا يتجزأ من خطة ترامب، وخدمة للأهداف الإسرائيلية، وأيضا خدمة للمتزمتين الصهاينة الذي يحملون الفكرة اليهودية، ببناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى.
وقال قبها: إن هناك خطراً شديداً على القدس، وهذه الإجراءات والمواقف بأعلى مسؤوليها، يجب أن تكون جرس إنذار وضوءاً أحمر لكل الحكومات العربية، التي تهرول للتطبيع.
ووجه تساؤلاً للفصائل الفلسطينية، ألم يحن الأوان للتوافق؟ إذا كانت كل هذه الإجراءات في القدس لا تستطيع أن توحدنا فمتى نتوحد، مشيراً إلى أن كلامه لحماس وفتح، وإذا كان هناك طرف يقطع شعرة معاوية، على الطرف الآخر أن يرخيه لأن ما تتعرض له القدس والأقصى أكبر بكثير من خلافاتنا الداخلية، والتي إذا درسناها جيداً تكون في خدمة المصالح الفئوية الضيقة فقط.
وشدد على أنه رغم انتمائه المعروف إلى حركة حماس، إلا أنه يناشد حركته بأن لا تعطي حركة فتح أي فرصة للتهرب من استحقاقات المصالحة.
وقال قبها: إن التعبئة التنظيمية السلبية لدى الفصائل هي السبب الرئيسي في استمرار الانقسام، مشيراً إلى أنه عندما "تشيطن حماس وعندما تشيطن فتح وعندما تخون الحركتان من قبل قيادات وكوادر، لا يمكن أن يؤدي ذلك للتواصل.
وأضاف: التعبئة السلبية التي تقوم بها الفصائل على قاعدة على العنجهية التنظيمية وعقلية الإقصاء والاستبداد والدكتاتورية، هي التي أوصلتنا إلى هذا الحال، مؤكداً أننا "بحاجة لتكامل وإلى نوع من الانسجام في المساحات المشتركة.
وتابع: طالما نرفض (صفقة القرن) ومخرجات "ورشة البحرين" وهناك خطر كبير ونيران كثيفة تلتهم بيتنا الداخلي، و(صفقة القرن) تلغي القضية الفلسطينية، من غير المعقول أننا لا زلنا نتحدث عن آليات المصالحة، ونحن لا زلنا نقول حماس وفتح والله لهو أمر مخزٍ جداً.
وأردف: أن عقلية الأنا التنظيمية لدى فصائلنا، وعقلية الإقصاء والتهميش، لا تزال مستمرة، فلا يعقل أن أهمش فصيلاً عن آخر في الساحة الفلسطينية، ولا يمكن لفصيل أن يلغي الآخر على الإطلاق، خاصة من قبل حركتي فتح وحماس اللتين عليهما تعتمد وتستند القضية الفلسطينية.
وشدّد القيادي في حركة حماس، على أنه إذا توحدنا نستطيع من خلال تفهمنا والمساحات المشتركة في العمل بيينا، أن نتصدى للمشروع الإسرائيلي الأمريكي، وإذا توحدنا مهما فعلت تل أبيب وواشنطن لن يستطيعا تمرير شيء، و"إذا توحدنا نقطع كل أسباب إيجاد البدائل في الساحة الفلسطينية".
عندما يتم الإفراج عن أحد المشاركين في "ورشة البحرين"، ويستمر الاعتقال السياسي، فهذا تناقض مع الذات الوطنية والفلسطينية، ولا يمكن لشريف أو حر مهما كان أن يعتقل فلسطينياً على خلفية الانتماء أو تعبير بالرأي، طالما لم يمس أمن وحقوق شعب وأمن مواطن، لماذا يُعتقل، فليعبر كل واحد عن قناعاته.
وأكد قبها أنه يجب دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، نعم منظمة التحرير، هي ممثل الشعب، ولكن ليست وحيدة، لأن هناك الجهاد الإسلامي وحماس لهما وزن كبير.
وقال: منظمة التحرير هي حركة فتح، وهي التي تتخذ القرارات وأكبر دليل في آذار/ مارس 2015 اتخذ المجلس المركزي قرار وقف التنسيق الأمني، والقرار منذ أربع سنوات، لم يُنفذ، وأين هذه القرارات.
وفيما يتعلق بـ"ورشة البحرين" قال القيادي في حركة حماس: إن الورشة حملت معنى واحداً، أن المبادرة العربية، التي اُعتمدت في بيروت، أصبحت خلف ظهور كل من حضر الورشة بغض النظر عن مستوى التمثيل.
وأضاف: أن مجرد المشاركة هو تنكر للمبادرة العربية من أجل السلام، لذلك أين الموقف العربي الآن وماذا يريد العرب، وماذا تريد الجامعة العربية من ناحية القضية الفلسطينية، خاصة بعد "ورشة البحرين" ومخرجاتها، وهناك (صفقة القرن) التي تطبق على أرض الواقع.
وتابع: أدت الهرولة نحو التطبيع الذي كان موجوداً، ولكن تحت الطاولة، والآن أصبح فوق الطاولة، إلى قلب الموازين، وصرنا نسمع بعض الإعلاميين العرب يتحدثون عن القضية الفلسطينية بهذا السوء، وذلك يبعث على الحزن.
وقال قبها: الدول المشاركة بمجرد مشاركتها وسكوتها على ما يجري في القدس، هي تتنصل من التزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني، الفلسطينيون الآن يرفضون (صفقة القرن) والفلسطينيون يرفضون "ورشة البحرين" فلماذا شارك العرب بالورشة، إذن هناك ارتماء في أحضان الإدارة الأمريكية، وأيضا في أحضان الاحتلال.
وأعرب عن استبعاده بأن الشعب الفلسطيني يمكن أن يُعزل يوماً ما، لأن الشعوب العربية والإسلامية مع الشعب الفلسطيني، والمواقع التي نسمعها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تثلج الصدور.

التعليقات