سفير روسي: ما يسمى (صفقة القرن) التي تُسرب لن تؤدي للسلام

سفير روسي: ما يسمى (صفقة القرن) التي تُسرب لن تؤدي للسلام
رام الله - دنيا الوطن
وضع مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السفير أنور عبد الهادي، سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى سوريا الكساندر يفيموف، اليوم الأربعاء، في صورة تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة.

واستعرض عبد الهادي، خلال اللقاء، الذي عقد في مقر السفارة الروسية بالعاصمة السورية دمشق، التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، والتحرك الفلسطيني على كافة الصعد الإقليمية والدولية لمواجهة هذه التحديات.

كما تطرق عبد الهادي إلى انتهاكات دولة الاحتلال المتواصلة تجاه شعبنا، وتجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية بدعم من الإدارة الأمريكية التي أعطت الجُرأة لإسرائيل في الإسراع بتنفيذ تطلعاتها ومخططاتها الاستعمارية الاستيطانية، مضيفاً: أن الرئيس الأميركي يعتمد على فريق منحاز بشكل كامل لإسرائيل، ولا يمكن لهذا الفريق المنحاز، أن يقدم حلولاً يمكن أن تؤدي إلى تحقيق السلام الدائم والعادل.

وتطرق عبد الهادي إلى الفشل الذريع الذي لحق بورشة المنامة بسبب صمود شعبنا ومواقف القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي رفض كل الصفقات المشبوهة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، كما ثمن موقف روسيا لعدم مشاركتها بهذه الورشة ووقوفها إلى جانب الحقوق الفلسطينية.

من جهته، أكد السفير الروسي موقف بلاده الداعم للحقوق الفلسطينية المشروعة، ورؤيتها لعملية السلام التي تقود لقيام دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أكد أن روسيا، رفضت الاشتراك في ورشة المنامة لأن الحل السياسي، يجب أن يكون قبل الحل الاقتصادي.

وتابع: ما يسمى (صفقة القرن) التي يتم التسريب حولها، لن تؤدي إلى السلام، بالعكس ستدفع المنطقة إلى الفوضى لأنها تتجاوز الشرعية الدولية.

التعليقات