الأوقاف تستنكر اقتحام وزير الزراعة للأقصى وسياسة هدم المنازل بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اقتحام ما يسمى وزير الزراعة في حكومة الاحتلال، ومجموعة من المستوطنين، اليوم لساحات المسجد الأقصى المبارك، مطالبة بوضع حد لهذه الغطرسة، التي ستقود المنطقة إلى ما لا تُحمد عقباه، ومنددة في الوقت ذاته بسياسة الاحتلال الرامية لتهجير أبناء شعبنا من بيوتهم عبر سياسة مجزرة هدم المنازل، وسياسة الإعدامات الميدانية.
وقالت: إن المخططات الإسرائيلية المتصاعدة والخطيرة بحق مدينة القدس، وتراثها وحضارتها الإسلامية، واستمرار تدخلها واقتحاماتها اليومية للمسجد الأقصى، يستدعي وقفة جادة، ولجم الاحتلال عن التمادي بغطرسته، ومنهجيته التهويدية لإحلال الطابع اليهودي بدلاً من الإسلامي، والتي كان آخرها افتتاح "ما يسمى نفق الحجاج" في خطوة تزويرية واضحة لا لبس فيها بمباركة أمريكية.
وأضافت: "لقد حذرنا وما زلنا نحذر من الأخطار الحقيقية المحدقة بالمسجد الأقصى، الأمر الذي يوجب على العرب والمسلمين شعوبًا وحكومات، أن يضعوا قضية القدس والمسجد الأقصى على رأس سلّم أولوياته.
وحيّت صمود أبناء شعبنا الصابر المرابط فوق أرضه وبساحات أقصاه، ومشددة على ضرورة دوام المرابطة فيه؛ لتفويت الفرصة على الاحتلال، ومستوطنيه من تنفيذ أهدافهم الخبيثة.
ورحبت الأوقاف بقرارات (يونيسكو) حول القدس، وتبني لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، أمس، خلال دورتها المنعقدة حالياً في مدينة باكو، وبالإجماع، مشروع قرار حول البلدة القديمة للقدس وأسوارها يؤكد على جميع المكتسبات السابقة التي تم تثبيتها في ملف القدس، والقرارات السابقة للجنة بخصوص البلدة القديمة للقدس وأسوارها، وإبقاء وضع البلدة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، وتأكيد الرفض للانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في هذه الأماكن التاريخية، ومطالبة إسرائيل بوقف انتهاكاتها وإجراءاتها أحادية الجانب، وغير القانونية ضد المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف)، وفي البلدة القديمة للقدس وأسوارها.
كما رحبت الأوقاف، بسحب موقع التراث العالمي "مكان مولد السيد المسيح وطريق الحجاج المسيحيين في بيت لحم" من قائمة التراث العالمي تحت الخطر، وتثبيتها في القائمة العادية، بناء على طلب دولة فلسطين.
هذا بالإضافة إلى إبقاء البلدة القديمة من مدينة الخليل، والحرم الإبراهيمي الشريف، على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر.
استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اقتحام ما يسمى وزير الزراعة في حكومة الاحتلال، ومجموعة من المستوطنين، اليوم لساحات المسجد الأقصى المبارك، مطالبة بوضع حد لهذه الغطرسة، التي ستقود المنطقة إلى ما لا تُحمد عقباه، ومنددة في الوقت ذاته بسياسة الاحتلال الرامية لتهجير أبناء شعبنا من بيوتهم عبر سياسة مجزرة هدم المنازل، وسياسة الإعدامات الميدانية.
وقالت: إن المخططات الإسرائيلية المتصاعدة والخطيرة بحق مدينة القدس، وتراثها وحضارتها الإسلامية، واستمرار تدخلها واقتحاماتها اليومية للمسجد الأقصى، يستدعي وقفة جادة، ولجم الاحتلال عن التمادي بغطرسته، ومنهجيته التهويدية لإحلال الطابع اليهودي بدلاً من الإسلامي، والتي كان آخرها افتتاح "ما يسمى نفق الحجاج" في خطوة تزويرية واضحة لا لبس فيها بمباركة أمريكية.
وأضافت: "لقد حذرنا وما زلنا نحذر من الأخطار الحقيقية المحدقة بالمسجد الأقصى، الأمر الذي يوجب على العرب والمسلمين شعوبًا وحكومات، أن يضعوا قضية القدس والمسجد الأقصى على رأس سلّم أولوياته.
وحيّت صمود أبناء شعبنا الصابر المرابط فوق أرضه وبساحات أقصاه، ومشددة على ضرورة دوام المرابطة فيه؛ لتفويت الفرصة على الاحتلال، ومستوطنيه من تنفيذ أهدافهم الخبيثة.
ورحبت الأوقاف بقرارات (يونيسكو) حول القدس، وتبني لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، أمس، خلال دورتها المنعقدة حالياً في مدينة باكو، وبالإجماع، مشروع قرار حول البلدة القديمة للقدس وأسوارها يؤكد على جميع المكتسبات السابقة التي تم تثبيتها في ملف القدس، والقرارات السابقة للجنة بخصوص البلدة القديمة للقدس وأسوارها، وإبقاء وضع البلدة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، وتأكيد الرفض للانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في هذه الأماكن التاريخية، ومطالبة إسرائيل بوقف انتهاكاتها وإجراءاتها أحادية الجانب، وغير القانونية ضد المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف)، وفي البلدة القديمة للقدس وأسوارها.
كما رحبت الأوقاف، بسحب موقع التراث العالمي "مكان مولد السيد المسيح وطريق الحجاج المسيحيين في بيت لحم" من قائمة التراث العالمي تحت الخطر، وتثبيتها في القائمة العادية، بناء على طلب دولة فلسطين.
هذا بالإضافة إلى إبقاء البلدة القديمة من مدينة الخليل، والحرم الإبراهيمي الشريف، على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر.

التعليقات