شيخ العيد: يجب إنهاء كافة مظاهر الانقسام بشكل فوري

شيخ العيد: يجب إنهاء كافة مظاهر الانقسام بشكل فوري
رام الله - دنيا الوطن
دعا الدكتور جلال شيخ العيد، أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح/ إقليم رفح، لضرورة توحد الجميع، واصطفافه خلف الرئيس محمود عباس في مواقفه الشجاعة والتاريخية والثابتة، بتصديه لـ (صفقة القرن)، ومؤتمر المنامة التطبيعي، ورفضه للقرصنة الإسرائيلية على الحقوق والأموال، والتغول الأمريكي الإسرائيلي على القضية الفلسطينية.

وفي الشأن الداخلي، طالب شيخ العيد، بإنهاء جميع مظاهر الانقسام، بشكل فوري، وإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني بجميع فصائله ومكوناته، والعودة إلى اتفاق الشاطئ 2017 كمرجعية أساسية ورئيسية للمصالحة، والوصول إلى الانتخابات العادلة والنزيهة، فالوحدة هي سبيلنا الوحيد إلى النصر، والتصدي لمؤامرات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)/ إقليم رفح، ممثلة بشيخ العيد، وأعضاء قيادة الإقليم وأبناء وكوادر الحركة، شاركت بتشييع جثمان الشهيد اسحاق اشتيوي، الذي تم استلام جثمانه أمس، حيث كان محتجزاً عند الاحتلال.

وفي الكلمة التي ألقاها شيخ العيد، في تشييع جنازة الطفل الشهيد إسحاق اشتيوي، أكد أن قتل الاحتلال الإسرائيلي للطفل اشتيوي ذي الـ 16 عامًا، جريمة نكراء، تضاف إلى سجل الاحتلال بحق الأطفال الأبرياء، إذ كان الطفل يمارس حقه في مقاومته السلمية في (مسيرات العودة) التي كفلها القانون الدولي.

وأكد أن الاحتلال، ارتكب جريمة إضافية أخرى، باحتجاز جثمان الطفل لثلاثة أشهر بعد قتله، ومنع تسليمه لذويه، مما يتنافى مع أبسط القيم الإنسانية والأخلاقية.

 كما طالب بالتدخل العاجل للمؤسسات الدولية والقانونية، والقيام بدورها ومسؤولياتها، بحماية أطفال وشعب فلسطين من جرائم الاحتلال.

وأشار إلى أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا وفق القرارات الدولية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، خاصة القرارات 194 و242 التي لا تتضمن تتنازلًا عن حقوقنا، أو تفريطًا بعاصمتنا في القدس الشريف، عاصمة دولتنا الفلسطينية.

يذكر، أن الطفل اشتيوي، استُشهد متأثرًا بجروح أصيب بها؛ جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في الثالث من نيسان/ أبريل الماضي 2019، وكان يرافقه طفلان أصيبا قرب السياج الأمني، وتم اعتقالهما، والإفراج عنهما في وقتٍ لاحق، وبقي الجثمان محتجزًا من حينها.

 



التعليقات