الجبهة الشعبية: اتفاق 2011 ومُخرجات بيروت 2017 الأساس لمعالجة ملفات المصالحة

الجبهة الشعبية: اتفاق 2011 ومُخرجات بيروت 2017 الأساس لمعالجة ملفات المصالحة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن اتفاق القاهرة للمصالحة الفلسطينية، ما بين حركتي فتح وحماس، الذي تم التوقيع عليه عام 2011، هو الأساس الذي يجب أن تسير عليه المصالحة.

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، هاني الثوابتة: "نعتقد أن اتفاق 2011 هو الأساس، اذا ما أمعنا العقل، وذهبنا لتطبيق جدي للمصالحة، فكل ما تلا هذا الاتفاق هو ترجمات عملية لـ 2011، إضافة لذلك مخرجات تحضيرية منظمة التحرير في بيروت 2017.

وأشار إلى أن اتفاق 2011، يُعالج كل القضايا الخلافية، كملف منظمة التحرير، والانتخابات، والمصالحة المجتمعية، وحكومة الوحدة الوطنية.

وعن إمكانية طرح حزبه لمبادرات مصالحة جديدة، بين فتح وحماس، أكد الثوابتة، أن الجبهة قدمت مجموعة من المبادرات، كان آخرها قبل عدة أشهر، وأعربت الجبهة في تلك المبادرة التي وجهتها للراعي المصري، وللفصائل الفلسطينية، عن ضرورة الذهاب لرزنامة زمنية، لترجمة الاتفاقات وأولها اتفاق 2011، وتجاوز كل المُعيقات والثانويات، إذا ما توفرت الإرادة السياسية الجادة لطرفي الانقسام.

وأوضح، أن الجبهة الشعبية، لم تدخر جُهدًا، ولا تزال تبذل مساعٍ حثيثة؛ من أجل استعادة الوحدة الوطنية، لكن هذا الجهد يجب أن يرتقي ويتطور، وأن ينتقل من مرحلة الأمنيات إلى التجسيدات العملية، في ظل اللحظة السياسية الصعبة.

وأكد القيادي الجبهاوي، أن المطلوب من الرئيس محمود عباس، دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والشروع بحوار وطني، يستند لبرنامج التوافق الفلسطيني، وإعادة الاعتبار للشراكة السياسية، حتى يصبح لدينا قرار وطني مستقل، بعيدًا عن المؤثرات الخارجية، وفق تعبيره.

 

التعليقات