إطلاق منتدى شقائق النعمان في طوباس

إطلاق منتدى شقائق النعمان في طوباس
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت الصحافيات الصغيرات المشاركات في المخيم الصيفي الإعلامي البيئي السابع، منتدى شقائق النعمان، وحاورن رئيس بلدية طوباس خالد عبد الرازق، ومديرة سلطة جودة البيئة لمى جرّاد.

وأعلنت جمعية طوباس الخيرية، ومركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، ووزارة الإعلام، بالشراكة مع هيئة التوجيه السياسي والوطني، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية عن تدشين إطار بيئي وإعلامي، يحمل اسم (منتدى شقائق النعمان)، سينفذ مبادرات دورية بالتعاون مع سلطة جودة البيئة ومؤسسات محافظة طوباس والأغوار الشمالية.

وقال "التعليم البيئي" إن الإطار الجديد، الذي سيرعاه المركز، يضاف إلى قائمة منتديات بيئية شبابية ونسوية ومجتمعية تنشط في محافظات الوطن، وتسعى إلى التوعية بقضايا التنوع الحيوي، وتنفيذ أنشطة خضراء، وإحياء المناسبات البيئية الوطنية والعالمية، وتعمل بالفعل في حملات غرس للأشجار، وتطوع، نظافة، وتوعية.

وأكد أن التوعية البيئية تحتاج إلى جهود مضنية، ومبادرات، وعمل متواصل كي تتحول المسؤولية البيئية إلى ممارسة ومسؤولية فردية وجماعية.

وأشارت رئيسة "طوباس الخيرية" مها دراغمة إلى أن الجمعية تنشط منذ سبع سنوات في مخيم "صحافيات صغيرات"، ومبادرة الروضة الخضراء، واستطاعت نقل مفاهيم حماية البيئة، وتشجيع الممارسات الصديقة لها بين أطفال الروضة، بالشراكة مع مركز التعليم البيئي.

وذكر المفوض السياسي والوطني لمحافظة طوباس والأغوار الشمالية، العقيد محمد العابد أن الاهتمام بالبيئة لا ينفصل عن التربية الوطنية، إذا لا يمكن الادعاء بحب الوطن بالتوازي مع تدمير التنوع الحيوي، وانتهاك البيئة، وتسميمها.

وقال منسق وزارة الإعلام في طوباس والأغوار، عبد الباسط خلف، إن أعضاء المنتدى الجديد، يتلقين من اليوم تدريبات على مهارات إعلامية وبيئية وسبل تطوير الذات، ستساعدهن في تقديم مبادرات مجتمعية عملية، وتنفيذها، ونقل وتوثيق الاعتداءات على البيئة بطرق مُنظمة.

وأوضح نائب المدير العام للمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، جمال خورشيد، أن تشجيع المبادرات الشبابية المتصلة بالبيئية يساهم في تغيير الواقع المحلي المتراجع، بمبادرات تشرك القطاعات المختلفة، وتنتصر للبيئة، وتنشر الممارسات الإيجابية تجاهها.

وطرحت الزهرات أسئلة على رئيس بلدية طوباس خالد عبد الرازق، ونائبه محمد أبو خضر، تتصل بعمل الهيئة المحلية، وخططها، وبينتها التحتية، ومشاريعها الراهنة والمستقبلية، وطرق متابعتها لقضايا المواطنين، وأسباب غياب متنزهات للأطفال، وحضور البيئة في برامجها، والتحديات التي تواجهها، والوضع المالي لها، وفترات صيانة الشوارع.

وأضح عبد الرازق، أن المجلس البلدي يسير وفق خطة إستراتيجية تستجيب لاحتياجات المدينة حتى عام 2022، أنجزت منها قرابة 40%.

وذكر أن البلدية تضم 47 موظفًا، فيما تشغل على بند المياومة عمالاً حسب الحاجة، ونفذت مشاريع تعبيد طرق، وتواكب إنشاء 5 مدارس جديدة، ومدرسة مهنية صناعية وزراعية، وتسعى بالشراكة مع المحافظة ووزارة الصحة لتوفير جهاز تصوير طبقي للمستشفى التركي، ودشنت بناية تجارية، وتعد العدة لتشغيل بئر زراعي، وتسعى لتوفير مركبات جديدة لجمع النفايات، وشاركت في افتتاح مشاريع للطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وبيّن عبد الرازق أن البلدية تمّول مشاريعها من صندوق تطوير البلديات، وجهات مانحة عربية ودولية، في وقت أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها، وحاولت ابتزاز شعبنا وقيادته.

وأوضح أن المجلس أنجز 70% من خطته، فيما يخصص جزءاً كبيرًا من اهتمامه بالبيئة وغرس الأشجار، ويسعى لافتتاح متنزه عام في منطقة الأحراش.

وحاورت الصحافيات الصغيرات مديرة "جودة البيئة" لمى جرّاد، بأسئلة سلطت الضوء على الواقع البيئي في طوباس والأغوار الشمالية، وأبرز التحديات التي تواجهه، وأسباب تراجع الوعي البيئي، وسبل إطلاق تساهم في التقليل من النفايات، وتنتج الأسمدة العضوية، وأهمية إطلاق الشرطة الخضراء لملاحقة المعتدين على البيئة، وإمكانات السلطة البشرية والمادية في المحافظة.

وقدمت جرّاد شرحًا حول عمل "جودة البيئة" وتأسيسها، وقانون البيئة الصادر عام 1999، وسبل ملاحقتها للمعتدين على التنوع الحيوي، وصلاحيات السلطة ووظائفها، ودورها التوعوي والرقابي.

وأكدت أن طوباس والأغوار من أكثر المحافظات نظافة، لكنها تعاني كثيرًا بفعل انتهاكات الاحتلال للبيئة في الأغوار، كما تواجه تحدي النفايات الصلبة، والحفر الامتصاصية.

وقالت جرّاد إن التوعية البيئة مهمة، وتدخل في عمل السلطة، عبر الأندية البيئية، وورش التدريب في المدارس على مهارات التدوير وإعادة الاستخدام. كما تحدثت عن إطلاق مسار بيئي في محمية طمون، وتسعى للإعلان عن مسار مماثل في المالح.

ويتواصل المخيم لليوم الثالث، بعرض أفلام وثائقية أنتجتها الزهرات ناقشت عطش الأغوار، وهموم المزارعين، والواقع البيئي في المحافظة.  بجوار تمرينات على الإعلام المكتوب ومهاراته، وعناوين التقارير الإخبارية، ومقدماتها، قدمها مراسل وكالة (وفا) في طوباس والأغوار الشمالية، الحارث الحصني.

وزار المخيم مديرة المشاريع في مؤسسة ( WE EFFECT) السويدية، نورا حمدان، وهي  مؤسسة تنشط في مجالات التنمية والمساعدات الإنسانية، والخدمات التطويرية، ووفد من المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية،  ومدير عام الشؤون العامة في المحافظة، عبد الله دراغمة، ونائب رئيس البلدية، محمد أبو خضر، ومسؤول العلاقات العامة في جهاز المخابرات العامة، فواز دراغمة.