كوستا كوفي وصناعات الغانم توسعان نطاق شراكتهما في الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت كوستا كوفي، سلسلة المقاهي البريطانية التي تمتلك ما يقارب 4000 فرعاً في أكثر من 32 دولة، وشركة صناعات الغانم، إحدى أكبر الشركات الخاصة في المنطقة، عن توسيع نطاق تعاونهما حيث ستحصل شركة صناعات الغانم على حق الامتياز لافتتاح أفرع كوستا كوفي في المملكة العربية السعودية وعمان وقطر، لتصبح بذلك أكبر صاحب امتياز لعلامة كوستا كوفي التجارية انتشاراً.
أعلنت كوستا كوفي، سلسلة المقاهي البريطانية التي تمتلك ما يقارب 4000 فرعاً في أكثر من 32 دولة، وشركة صناعات الغانم، إحدى أكبر الشركات الخاصة في المنطقة، عن توسيع نطاق تعاونهما حيث ستحصل شركة صناعات الغانم على حق الامتياز لافتتاح أفرع كوستا كوفي في المملكة العربية السعودية وعمان وقطر، لتصبح بذلك أكبر صاحب امتياز لعلامة كوستا كوفي التجارية انتشاراً.
يأتي هذا التوسع استكمالاً للنجاح الكبير الذي حققته صناعات الغانم في الكويت منذ بداية شراكتها مع كوستا كوفي في عام 2013، حيث تتواجد كوستا كوفي اليوم في أكثر من 75 موقعاً حول في الكويت، تم افتتاح 35 منها في أقل من سنة. يشمل ذلك عدداً من المواقع الاستراتيجية والمميزة مثل مطار الكويت الدولي ومجمع الحمراء الفاخر.
لم يكن هذا النجاح ممكناً لولا الاهتمام المشترك بأن تكون تطلعات ورغبات الزبائن هي محور أعمالها الأساسي، حيث أطلقت قائمة مبتكرة تتضمن مشروبات ومأكولات تتناسب مع ذوق الجماهير في الكويت، مثل شراب اللاتيه الإسباني المحضر مع الحليب المحلّى المكثف، ولاتيه القهوة التركية بنكهة الهيل والتوابل الشرق أوسطية، إضافة إلى الأفوجاتو الإيطالي المقدم بلمسة كويتية مع آيس كريم الرهش. كما تولي الشركة اهتماماً كبيراً لاحتياجات الزبائن الغذائية ونمط حياتهم، والتي تشمل أطعمة خالية من الجلوتين وأصناف أخرى نباتية، وغيرها.
يجدر بالذكر أن صناعات الغانم أطلقت العديد من المبادرات الصديقة للبيئة بالتعاون مع كوستا كوفي، مثل استبدال الأعواد البلاستيكية بأعواد ورقية في أفرع كوستا في الكويت للحد من زيادة المخلفات البلاستيكية، بالإضافة إلى تقديم خصومات على المشروبات للزبائن الذين يستخدمون أكواباً قابلة لإعادة الاستعمال.
لم يكن هذا النجاح ممكناً لولا الاهتمام المشترك بأن تكون تطلعات ورغبات الزبائن هي محور أعمالها الأساسي، حيث أطلقت قائمة مبتكرة تتضمن مشروبات ومأكولات تتناسب مع ذوق الجماهير في الكويت، مثل شراب اللاتيه الإسباني المحضر مع الحليب المحلّى المكثف، ولاتيه القهوة التركية بنكهة الهيل والتوابل الشرق أوسطية، إضافة إلى الأفوجاتو الإيطالي المقدم بلمسة كويتية مع آيس كريم الرهش. كما تولي الشركة اهتماماً كبيراً لاحتياجات الزبائن الغذائية ونمط حياتهم، والتي تشمل أطعمة خالية من الجلوتين وأصناف أخرى نباتية، وغيرها.
يجدر بالذكر أن صناعات الغانم أطلقت العديد من المبادرات الصديقة للبيئة بالتعاون مع كوستا كوفي، مثل استبدال الأعواد البلاستيكية بأعواد ورقية في أفرع كوستا في الكويت للحد من زيادة المخلفات البلاستيكية، بالإضافة إلى تقديم خصومات على المشروبات للزبائن الذين يستخدمون أكواباً قابلة لإعادة الاستعمال.
وحرصاً على تقديمها أجود أنواع القهوة، افتتحت صناعات الغانم مركزاً لتدريب موظفي كوستا كوفي الكويت على تحضير القهوة بشكل مستمر، كما تعاونت مع عدد من أشهر الطهاة لتقديم تشكيلة من المخبوزات الصحية قليلة السعرات الحرارية. ولتقديم تجربة متكاملة، تبنت صناعات الغانم تصاميماً عصرية وجديدة لأفرع كوستا كوفي الجديدة في الكويت، مثل فرعها الذي افتتح في أواخر العام الماضي في مجمع الحمراء الفاخر، والذي يقدم تشكيلة حصرية من الوجبات الخفيفة والأطعمة ومشروبات القهوة المختصة المحضرة بعناية.
وتؤمن شركة صناعات الغانم أن هذه الإنجازات التي حققتها في الكويت بالتعاون مع كوستا كوفي العالمية ستساعدها في توسيع نطاق عملياتها بنجاح في المملكة العربية السعودية وعمان وقطر.
وحول بداية هذا الفصل الجديد من التعاون المشترك، قال رئيس مجلس الإدارة في شركة صناعات الغانم السيد قتيبة يوسف الغانم: "هناك ثلاث ركائز أساسية لنجاح أي مشروع في قطاع المواد الغذائية والمشروبات.
وحول بداية هذا الفصل الجديد من التعاون المشترك، قال رئيس مجلس الإدارة في شركة صناعات الغانم السيد قتيبة يوسف الغانم: "هناك ثلاث ركائز أساسية لنجاح أي مشروع في قطاع المواد الغذائية والمشروبات.
يجب على صاحب المشروع أن يكون متأنياً وذو نظرة بعيدة المدى، كما يجب أن يكون حاسماً في اقتناص الفرص المناسبة، والأهم من كل ذلك يجب أن يكون الزبون هو المحور الأساسي لما يقدمه صاحب العمل.
نحن سعداء بتوافق الرؤى بيننا وبين كوستا كوفي العالمية، العلامة التجارية الرائدة التي ستزداد قوة بلا شك بفضل استحواذ شركة كوكا كولا عليها. هذه الركائز المشتركة هي حجر الأساس الذي نستند عليه والذي يدعونا للتطلع إلى علاقة مثمرة وطويلة المدى."
