مجدلاني: لم يمر في تاريخ الولايات المتحدة إدارة بهذا الغباء
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، أن مشاركة سفير الولايات المتحدة بإسرائيل، ديفيد فريدمان، ومبعوث واشنطن للمنطقة، جيسون غرينبلات في افتتاح نفق إسرائيلي أسفل بلدة سلوان، ليس مستغرباً لأنهما "مستوطنان وصهيونيان".
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، أن مشاركة سفير الولايات المتحدة بإسرائيل، ديفيد فريدمان، ومبعوث واشنطن للمنطقة، جيسون غرينبلات في افتتاح نفق إسرائيلي أسفل بلدة سلوان، ليس مستغرباً لأنهما "مستوطنان وصهيونيان".
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن المسؤوليْن الأمريكييْن متطرفان، وهما عار كبير على الدبلوماسية الأمريكية والسياسة، خاصة أن الطرفين لهما منصب رفيع في الإدارة الأمريكية.
هذا الموقف الذي عبر عنه الطرفان تحت حجج وأباطيل وأكاذيب وأساطير واهية، حيث إن الحقائق لم تثبت باستمرار، أنه كان هناك تاريخ يهودي في المدينة المقدسة، وما يحدث هو اختراع وتزوير التاريخ من أجل خلق وقائع؛ لتعطي حقاً لحكومة الاحتلال في القدس والأراضي الفلسطينية.
وتابع: هذا الأمر بقدر ما هو مثير للاستهجان والسخرية، أيضاً مثير للاستغراب أن أطرافاً دولية عاقلة، تتصرف بهذه العقلية الغبية السلفية التي مضى عليها الزمن.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن هذا الأمر يثبت مرة أخرة، أن هذه الإدارة وفريقها لا يمكن أن يكون راعياً لعملية السلام كما أعلنا سابقاً، وأنها لم تفقد فقط مصداقيتها، ولكن أهليتها أيضاً لرعاية العملية السياسية، ونحن نعتبر أنه ليس هناك عملية سياسية في وجود هذ الإدارة وحكومة إسرائيلية، يرأسها نتنياهو.
وأضاف: ما قام به فريدمان وغرينبلات وعدد من أعضاء مجلس الشيوح وشخصيات إسرائيلية، هو تعبير صارخ بأن هذه الحكومة والإدارة ماضية في مشروع فرض الحل الأحادي على القضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال مجدلاني: إن تصريحاته لا تنم عن ثقة، ولكن هي نوع من الغرور والعنجهية والغباء.
هذا الموقف الذي عبر عنه الطرفان تحت حجج وأباطيل وأكاذيب وأساطير واهية، حيث إن الحقائق لم تثبت باستمرار، أنه كان هناك تاريخ يهودي في المدينة المقدسة، وما يحدث هو اختراع وتزوير التاريخ من أجل خلق وقائع؛ لتعطي حقاً لحكومة الاحتلال في القدس والأراضي الفلسطينية.
وتابع: هذا الأمر بقدر ما هو مثير للاستهجان والسخرية، أيضاً مثير للاستغراب أن أطرافاً دولية عاقلة، تتصرف بهذه العقلية الغبية السلفية التي مضى عليها الزمن.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن هذا الأمر يثبت مرة أخرة، أن هذه الإدارة وفريقها لا يمكن أن يكون راعياً لعملية السلام كما أعلنا سابقاً، وأنها لم تفقد فقط مصداقيتها، ولكن أهليتها أيضاً لرعاية العملية السياسية، ونحن نعتبر أنه ليس هناك عملية سياسية في وجود هذ الإدارة وحكومة إسرائيلية، يرأسها نتنياهو.
وأضاف: ما قام به فريدمان وغرينبلات وعدد من أعضاء مجلس الشيوح وشخصيات إسرائيلية، هو تعبير صارخ بأن هذه الحكومة والإدارة ماضية في مشروع فرض الحل الأحادي على القضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال مجدلاني: إن تصريحاته لا تنم عن ثقة، ولكن هي نوع من الغرور والعنجهية والغباء.
وأوضح: لا يمكن لهذه الإدارة أن تحقق سلاماً، لم يمر في تاريخ الولايات المتحدة إدارة بهذه الغباء، وترامب اليوم، يذكرنا في آخر أيام الاتحاد السوفيتيي، وهي تقود الولايات المتحدة إلى مزيد من العزلة.
وفيما يتعلق بعقد اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، "إننا لا نريد أن نعقد جلسة لنكرر كل القرارت السابقة، ونريد جلسة تأخذ بعين الاعتبار المستجدات والتطورات السياسية المقبلة، وذلك في ضوء التطورات الجارية في الساحة الفلسطينية، والانتخابات المقبلة، إضافة إلى اتضاح معالم المشروع الأمريكي إذا ما كان هناك مشروع بالأصل".
وأضاف: نريد دورة للمركزي، تجيب على الأسئلة التي طرحها الواقع، ومتابعة تنفيذ ما تم إقراره، ونريد مجلساً في إطار رؤية سياسية توضح معالم خطوات نبنى عليها استراتيجيتنا المقبلة.
وفيما يتعلق بعقد اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، "إننا لا نريد أن نعقد جلسة لنكرر كل القرارت السابقة، ونريد جلسة تأخذ بعين الاعتبار المستجدات والتطورات السياسية المقبلة، وذلك في ضوء التطورات الجارية في الساحة الفلسطينية، والانتخابات المقبلة، إضافة إلى اتضاح معالم المشروع الأمريكي إذا ما كان هناك مشروع بالأصل".
وأضاف: نريد دورة للمركزي، تجيب على الأسئلة التي طرحها الواقع، ومتابعة تنفيذ ما تم إقراره، ونريد مجلساً في إطار رؤية سياسية توضح معالم خطوات نبنى عليها استراتيجيتنا المقبلة.

التعليقات