عائلة (الحساسنة) تُصدر بيانًا حول واقعة مقتل ابنها الشرطي وسط غزة

عائلة (الحساسنة) تُصدر بيانًا حول واقعة مقتل ابنها الشرطي وسط غزة
رام الله - دنيا الوطن 
أصدرت عائلة (الحساسنة) في الوطن والشتات، بياناً صحفياً، صباح اليوم، توضح فيه تفاصيل مقتل ابنهم الشرطي (مساعد أول) حسان محمد مصطفى الحساسنة، يوم السبت الماضي، أثناء تأديته لمهمة شرطية، تطبيقاً لإنفاذ القانون، خلال فض شجار عائلي داخلي بين عائلة زقوت، في منطقة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.  

وفي تفاصيل الحادثة، أكدت العائلة في بيانها، أن الحادث وقع بداخل منزل عائلة زقوت، مطالبة الجهات المسؤولة بإطلاعها على نتائج التحقيقات بأسرع وقت ممكن؛ لإحقاق الحق ووأد الفتنة. 

وبينت العائلة، أنها اتخذت قراراً بفتح بيت عزاء لاستقبال أبناء الشعب الفلسطيني من المعزين، وذلك ثقة منها في رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) إسماعيل هنية، ووزارة الداخلية والأمن الوطني؛ لإظهار الحقيقة، وعدم ترك المجال للشائعات المغرضة.

وتقدمت العائلة، بالشكر لأبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه، الذين شاركوها الحزن، ووقفوا بجانبها في مصابها الجلل، والفاجعة التي ألمت بها، مؤكدة أن الحق لا يسقط ولن يسقط.

التعليقات