دبلوماسي فلسطيني يكشف تحركات الحكومة والقيادة للحفاظ على القدس من التهويد
رام الله - دنيا الوطن
بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، وفي إطار التحرك الدبلوماسي والسياسي، بدأت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية، بالتحرك للحفاظ على المدينة المقدسة من الإجراءات التهويدية والاستيطانية.
وفي السياق ذاته، قال الديك: إن وزارة الخارجية تتحرك أيضاً على مستوى الأمانة العامة للجامعة العربية، بهدف تنسيق الجهود في إطار اللجنة العربية المشتركة، سواءً في نيويورك أو في جنيف لحث الدول العربية على تنفيذ قرارات القمم العربية السابقة، خاصة المعنية بتعزيز صمود المواطنين المقدسيين.
وأضاف الديك في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، صباح اليوم الاثنين: أنه تم بعث رسائل متطابقة إلى رئاسة مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومطالبة المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، وتنفيذ قرار 2334 لقمع جشع سلطات الاحتلال في التمادي بانتهاكاتها.
وحمل الديك منظمة (يونسكو) مسؤولية تقاعسها عن تنفيذ قراراتها، خاصة فيما يتعلق بالاستيطان ومحاولات تغيير الواقع في البلدة القديمة بالقدس، مشدداً على ضرورة تحركها على المستوى الدولي، وإلزام سلطات الاحتلال بتطبيق قرارات
الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن بعثة دولة فلسطين في (يونسكو) ستجدد طلب دخول وفود من المنظمة لفلسطين؛ للاطلاع عن كثب عما يجري من انتهاكات بحق شعبنا، مبيناً أنه في حال منعت سلطات الاحتلال هذه البعثة من دخول الأراضي الفلسطينية، تقوم هذه البعثة بالتواصل مع كافة الأطراف الفلسطينية المحلية وجمعيات حقوقية وإنسانية إسرائيلية، لتقوم بدورها برفع تقرير عن افتتاح هذا النفق الاستيطاني؛ لتتحمل الدول مسؤولياتها إزاء هذه الانتهاكات.
وحول الدعوى التي تم رفعها ضد الولايات المتحدة الأمريكية أمام محكمة العدل الدولية، أكد الديك أن الوزارة ستقوم بتزويد المحكمة بكافة التصريحات والمواقف المعادية لشعبنا من أفراد الإدارة الأمريكية، خاصة غرينبلات وفريدمان بهدف مقاضاتهم.
بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، وفي إطار التحرك الدبلوماسي والسياسي، بدأت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية، بالتحرك للحفاظ على المدينة المقدسة من الإجراءات التهويدية والاستيطانية.
وقال المستشار في وزارة الخارجية، د. أحمد الديك: إن الوزارة شرعت بالتحرك في عدة مسارات، أبرزها منظمة التعاون الإسلامي، بهدف حث الدول الإسلامية على الوفاء بالتزاماتها، وتنفيذ قرارات القمم الإسلامية الخاصة بالقدس.
وفي السياق ذاته، قال الديك: إن وزارة الخارجية تتحرك أيضاً على مستوى الأمانة العامة للجامعة العربية، بهدف تنسيق الجهود في إطار اللجنة العربية المشتركة، سواءً في نيويورك أو في جنيف لحث الدول العربية على تنفيذ قرارات القمم العربية السابقة، خاصة المعنية بتعزيز صمود المواطنين المقدسيين.
وأضاف الديك في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، صباح اليوم الاثنين: أنه تم بعث رسائل متطابقة إلى رئاسة مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومطالبة المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، وتنفيذ قرار 2334 لقمع جشع سلطات الاحتلال في التمادي بانتهاكاتها.
وحمل الديك منظمة (يونسكو) مسؤولية تقاعسها عن تنفيذ قراراتها، خاصة فيما يتعلق بالاستيطان ومحاولات تغيير الواقع في البلدة القديمة بالقدس، مشدداً على ضرورة تحركها على المستوى الدولي، وإلزام سلطات الاحتلال بتطبيق قرارات
الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن بعثة دولة فلسطين في (يونسكو) ستجدد طلب دخول وفود من المنظمة لفلسطين؛ للاطلاع عن كثب عما يجري من انتهاكات بحق شعبنا، مبيناً أنه في حال منعت سلطات الاحتلال هذه البعثة من دخول الأراضي الفلسطينية، تقوم هذه البعثة بالتواصل مع كافة الأطراف الفلسطينية المحلية وجمعيات حقوقية وإنسانية إسرائيلية، لتقوم بدورها برفع تقرير عن افتتاح هذا النفق الاستيطاني؛ لتتحمل الدول مسؤولياتها إزاء هذه الانتهاكات.
ونوه الديك إلى أن البعثة الفلسطينية في سويسرا، تتحرك مع الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف، خاصة الحكومة السويسرية بصفتها الراعي لهذه الاتفاقيات، لمطالبتها بضرورة عقد اجتماع عاجل لتدارس التطورات الخطيرة في المسجد المبارك.
وحول الدعوى التي تم رفعها ضد الولايات المتحدة الأمريكية أمام محكمة العدل الدولية، أكد الديك أن الوزارة ستقوم بتزويد المحكمة بكافة التصريحات والمواقف المعادية لشعبنا من أفراد الإدارة الأمريكية، خاصة غرينبلات وفريدمان بهدف مقاضاتهم.

التعليقات