منظمة التحرير: الإدارة الأمريكية شريكة بجريمة حفريات النفق الجديد بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
دانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بشدة، افتتاح نفق وحفريات لصالح المستوطنين في حي سلوان في القدس الشرقية المحتلة، يوم الأحد، وتعتبر مشاركة جيسون غرينبلات وديفيد فريدمان، بمثابة تواطؤ في ارتكاب جريمة حرب، يجب إدانتها عالمياً ومواجهتها بشكل قاطع.
وتابعت المنظمة مثل هذه الانتهاكات المستهجنة، تمثل استفزازاً مباشراً للمشاعر الدينية والوطنية، واعتداء على الوضع التاريخي الراهن في المدينة؛ كما أنها تشكل تعدياً واضحاً على حقوق الشعب الفلسطيني، والقانون الدولي، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية شريكة مع منظمات المستوطنين الأصوليين، وتهدف من خلال أفعالها لإثارة التوترات الدينية، وإذكاء نيران الصراع، مشكلين بذلك تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
وفي هذا السياق، دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة، كما ندعو جميع المنظمات متعددة الأطراف ذات الصلة، بما فيها (يونسكو) ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى اتخاذ خطوات فورية لحماية القدس، وحقوق الشعب الفلسطيني، كما تطالب الاتحاد الأوروبي والجهات الفاعلة الأخرى، باتخاذ خطوات فورية وحازمة لمواجهة هذه التدابير غير القانونية والخطيرة، وكذلك ضمان حماية القدس والشرعية الدولية، المهددتين بسبب هذه الاعتداءات وتداعياتها الخطيرة.
وأكدت اللجنة التنفيذية على مطالبتنا المتكررة والملحة للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، لبدء تحقيق فوري في الوضع في فلسطين، بالنظر إلى طبيعة ومنهجية الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
كما أكدت أنه في أعقاب الأحداث الفظيعة، التي وقعت اليوم في القدس، نؤكد أن التقاعس أو الصمت الدولي لا يُغتفر، ويقوض المنظومة الدولية برمتها.
دانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بشدة، افتتاح نفق وحفريات لصالح المستوطنين في حي سلوان في القدس الشرقية المحتلة، يوم الأحد، وتعتبر مشاركة جيسون غرينبلات وديفيد فريدمان، بمثابة تواطؤ في ارتكاب جريمة حرب، يجب إدانتها عالمياً ومواجهتها بشكل قاطع.
وتابعت المنظمة مثل هذه الانتهاكات المستهجنة، تمثل استفزازاً مباشراً للمشاعر الدينية والوطنية، واعتداء على الوضع التاريخي الراهن في المدينة؛ كما أنها تشكل تعدياً واضحاً على حقوق الشعب الفلسطيني، والقانون الدولي، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية شريكة مع منظمات المستوطنين الأصوليين، وتهدف من خلال أفعالها لإثارة التوترات الدينية، وإذكاء نيران الصراع، مشكلين بذلك تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
وفي هذا السياق، دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة، كما ندعو جميع المنظمات متعددة الأطراف ذات الصلة، بما فيها (يونسكو) ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى اتخاذ خطوات فورية لحماية القدس، وحقوق الشعب الفلسطيني، كما تطالب الاتحاد الأوروبي والجهات الفاعلة الأخرى، باتخاذ خطوات فورية وحازمة لمواجهة هذه التدابير غير القانونية والخطيرة، وكذلك ضمان حماية القدس والشرعية الدولية، المهددتين بسبب هذه الاعتداءات وتداعياتها الخطيرة.
وأكدت اللجنة التنفيذية على مطالبتنا المتكررة والملحة للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، لبدء تحقيق فوري في الوضع في فلسطين، بالنظر إلى طبيعة ومنهجية الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
كما أكدت أنه في أعقاب الأحداث الفظيعة، التي وقعت اليوم في القدس، نؤكد أن التقاعس أو الصمت الدولي لا يُغتفر، ويقوض المنظومة الدولية برمتها.

التعليقات