نادي تراث الإمارات يطلق غدا ملتقى السمالية الصيفي ولمدة شهر

نادي تراث الإمارات يطلق غدا ملتقى السمالية الصيفي ولمدة شهر
رام الله - دنيا الوطن

برعاية كريمة من الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.. يطلق النادي صباحى غد الاول من يوليو ملتقى السمالية الصيفي 2019 في دورته السادسة والعشرين، ويستمر حتى ٣١ من الشهر وذلك بجزيرة السمالية ومراكز النادي في أبوظبي.

يتضمن الملتقى هذا العام العديد من البرامج المقدمة للطلاب والطالبات، والتي تعنى بالعادات والتقاليد وترسخ المفاهيم الوطنية في نفوسهم تحت إشراف مدربين ومستشارين تراثيين بالنادي.

وقال راشد خادم الرميثي رئيس قسم شؤون المراكز بنادي تراث الإمارات، مدير ملتقى السمالية: "إن الملتقى يشهد كل عام مشاركة قوية من طلبة المراكز التابعة للنادي، بالإضافة إلى أنه يركز في برامجه على ترسيخ المعرفة بالتراث لدى الناشئة، اتساقاً مع رسالة النادي، حيث يأتي الاهتمام بالسنع في الملتقى، سعياً إلى صقل الهوية الإماراتية لدى الشباب".

وأضاف الرميثي: أن الملتقى سيكون مقسماً على فترتين صباحية ومسائية، حيث ستكون الفترة الصباحية موجهة بالعموم إلى المراكز التابعة للنادي وستكون في جزيرة السمالية من الساعة ٩ صباحاً حتى ١ ظهراً، وستكون الأنشطة في هذه الفترة في القرية التراثية المتواجدة في صالة الأنشطة داخل الجزيرة، حيث تم بناء قرية تراثية متخصّصة يتواجد فيها المدربون التراثيون الذين يتحدثون مع الشباب ويعلمونهم الموروث الشعبي والعادات والسنع الإماراتية وعن الحكاية الشعبية والقصص التراثية التي كان يتحدث بها الأجداد قديماً لأبنائهم، بالإضافة إلى جولات سيقومون بها داخل الجزيرة ليتعرفوا عليها كمحمية طبيعية، وسيتم تقديم خدمات مميزة للطلبة منها توزيع الملابس وتوفير المواصلات والغداء.

وأكد الرميثي على أهمية الملتقى وبرامجه التراثية والثقافية والاجتماعية والرياضية، في ملء فترة الإجازة الصيفية للطلبة بتعريفهم بهويتهم وترسيخها.. موضحاً أن برامج الواجهة البحرية التي تهدف لتعريف الناشئة بالإرث البحري للإمارات تمثل إلى جانب المناشط التراثية الأخرى كالفروسية والهجن نقل التجارب والخبرات والمعارف التقليدية بين الأجيال.

وأشار إلى أن الفترة المسائية ستكون موجهة للفرق المتخصصة في السباحة، ومنها فرق مدرسة الإمارات للشراع، وفرق الفروسية في اسطبلات بوذيب، وستكون من الساعة ٣ عصراً حتى ٧ مساءً.

وتابع الرميثي: ستكون هناك زيارات خاصة للقرية التراثية للتعرف على البيئات المختلفة مثل البيئات البرية والجبلية والزراعية وزيارة المتاحف وسوق الحرفيين، وزيارة مركز زايد للدراسات والبحوث ومعرض الشيخ زايد والأرشيف الوطني، وحضور أنشطة منوعة في مؤسسة التنمية الأسرية، وأنشطة ترفيهية كزيارة منتزه خليفة والمدينة المائية في جزيرة ياس.

ومن جانب آخر، أشار الرميثي إلى مشاركة المراكز النسائية التابعة لنادي تراث الإمارات في عدة أنشطة داخل المراكز وجزيرة السمالية، وسيتم تعليم الطالبات المشغولات اليدوية كالسدو والتلي والغزل والحناء، وصناعة الأكلات الشعبية وتعريفهم بالتراث الإماراتي والمسميات التراثية وتعريفهن بالهوية الوطنية.