"العيسوية" تشتعل لليوم الثالث: شهيد وأكثر من 95 مصاباً و30 معتقلاً
رام الله - دنيا الوطن
خلال الأيام الثلاثة الماضية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً، وأصابت أكثر من 95، واعتقلت 30 آخرين من بلدة العيسوية وسط مدينة القدس، في عدوان متواصل يبدو أنه فصل جديد من مخطط تهويد المدينة المقدسة وإفراغها من سكانها.
الاحتلال لم يكتف بالقتل والاعتقال، بل فرض عقوبات جماعية وإساءات وتضييقات وتنكيل واقتحام مستشفيات وتعطيل لحياة المواطنين المقدسيين، وفق الوكالة الفلسطينية الرسمية.
ما يحدث في العيسوية يتزامن مع حرب مشابهة تشنها سلطات الاحتلال في عدة مناطق من القدس، خاصة تلك المحاذية للمسجد الأقصى، تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.
إعدام الشاب عبيد بدم بارد:
أعدمت قوات الاحتلال، يوم الخميس المنصرم 27-6-2019، الأسير المحرّر محمد سمير عبيد (20 عاماً)، بدم بارد، بعد أن استهدفته برصاصة في القلب من مسافة قريبة، خلال مواجهات اندلعت إثر قمع الاحتلال لوقفة احتجاجية، في بلدة العيسوية.
وتواصل قوات الاحتلال احتجاز جثمان الشهيد عبيد
عبيد أسير محرر أمضى ما مجموعه أربعة أعوام في سجون الاحتلال، وأفرج عنه قبل عام، وأمضى في اعتقاله الأخير 20 شهراً، كما سبق لسلطات الاحتلال، أن اعتقلت والده المناضل سمير عبيد وشقيقته سندس.
أكثر من 95 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال:
أصيب أكثر من 95 مواطناً في بلدة العيسوية خلال المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال منذ مساء الخميس المنصرم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها تعاملت مع 95 إصابة خلال المواجهات المندلعة في القرية منذ مساء الخميس، بينها 74 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و7 إصابات بالكسور، و15 إصابة بالاختناق بالغاز.
اعتقال نحو 30 مواطناً:
شنت قوات الاحتلال خلال الأيام الثلاثة الماضية، حملة اعتقالات واسعة طالت نحو 30 مواطناً من العيسوية، وقال محامي نادي الأسير مفيد الحاج: إن سلطات الاحتلال مددت فترة اعتقال غالبيتهم حتى يوم غد الاثنين وبعد غد الثلاثاء.
وعرف من بين المعتقلين: أسعد داري، وعبد أبو صايمة، وفؤاد عبيد، ومحمود عاصم عبيد، ومحمود عصام عبيد، ومحمد سعيد عبيد، ومحمود محمد يوسف عبيد، وعلي سفيان عبيد، ومحمد مروان عبيد، وعزيز غسان عليان، وعزيز عمار عليان، وعمر مروان عبيد، ومحمد فارس عليان، ومحمد سميح عليان، ويوسف فريد عبيد، ومحمود عبدالله داري، ووسيم اياد داري، وأحمد هيثم محمود، ووسيم نايف عبيد وزوجته، وطارق مروان عبيد، وجمال محمد داري، وسائد أسامة داري.
عقوبات جماعية:
بالتزامن مع حملة الاعتقالات، تفرض سلطات الاحتلال عقوبات جماعية بحق الأهالي في بلدة العيسوية، تتمثل في تحرير الغرامات والاعتداء على الممتلكات وتحطيم المركبات، وتشديد الحصار، انتقاماً منهم لصمودهم على أرضهم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في حي جبل الزيتون- الطور المُطل على القدس القديمة، واعتدت على طواقم طبية ومرضى وفتشت أقسامه وغرفه، بحجة البحث عن إصابة خلال مواجهات اندلعت في القدس، كما تمركزت قوة على أبواب المستشفى ومداخله.
وكان أهالي العيسوية، قد نظّموا وقفة احتجاجية الخميس الماضي، استنكارًا لسياسة العنف والعقاب الجماعية التي ينتهجها الاحتلال بحقّهم، وضد الاقتحامات اليومية لجيش وشرطة الاحتلال، وللتنديد بإخطارات هدم وإخلاء لأراضي المواطنين في البلدة العيسوية لإقامة حديقة "تلمودية".
ما يجري في العيسوية من عقاب جماعي ضد الأهالي، لا يختلف عما يجري في بلدة صورة باهر وتحديداً في حي وادي الحمص (إخطار 16 بناية تضم أكثر من 100 شقة بالهدم"، وغيرها من القرى والأحياء المحاذية للمسجد الأقصى، كل ذلك يؤكد بدء مرحلة جديدة في تعامل الاحتلال مع المقدسيين، في ظل الصمت الدولي، ودعم الإدارة الأميركية بقيادة ترامب، الذي يسعى إلى تطبيق ما يسمى (صفقة قرن).
خلال الأيام الثلاثة الماضية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً، وأصابت أكثر من 95، واعتقلت 30 آخرين من بلدة العيسوية وسط مدينة القدس، في عدوان متواصل يبدو أنه فصل جديد من مخطط تهويد المدينة المقدسة وإفراغها من سكانها.
الاحتلال لم يكتف بالقتل والاعتقال، بل فرض عقوبات جماعية وإساءات وتضييقات وتنكيل واقتحام مستشفيات وتعطيل لحياة المواطنين المقدسيين، وفق الوكالة الفلسطينية الرسمية.
ما يحدث في العيسوية يتزامن مع حرب مشابهة تشنها سلطات الاحتلال في عدة مناطق من القدس، خاصة تلك المحاذية للمسجد الأقصى، تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.
إعدام الشاب عبيد بدم بارد:
أعدمت قوات الاحتلال، يوم الخميس المنصرم 27-6-2019، الأسير المحرّر محمد سمير عبيد (20 عاماً)، بدم بارد، بعد أن استهدفته برصاصة في القلب من مسافة قريبة، خلال مواجهات اندلعت إثر قمع الاحتلال لوقفة احتجاجية، في بلدة العيسوية.
وتواصل قوات الاحتلال احتجاز جثمان الشهيد عبيد
عبيد أسير محرر أمضى ما مجموعه أربعة أعوام في سجون الاحتلال، وأفرج عنه قبل عام، وأمضى في اعتقاله الأخير 20 شهراً، كما سبق لسلطات الاحتلال، أن اعتقلت والده المناضل سمير عبيد وشقيقته سندس.
أكثر من 95 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال:
أصيب أكثر من 95 مواطناً في بلدة العيسوية خلال المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال منذ مساء الخميس المنصرم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها تعاملت مع 95 إصابة خلال المواجهات المندلعة في القرية منذ مساء الخميس، بينها 74 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و7 إصابات بالكسور، و15 إصابة بالاختناق بالغاز.
اعتقال نحو 30 مواطناً:
شنت قوات الاحتلال خلال الأيام الثلاثة الماضية، حملة اعتقالات واسعة طالت نحو 30 مواطناً من العيسوية، وقال محامي نادي الأسير مفيد الحاج: إن سلطات الاحتلال مددت فترة اعتقال غالبيتهم حتى يوم غد الاثنين وبعد غد الثلاثاء.
وعرف من بين المعتقلين: أسعد داري، وعبد أبو صايمة، وفؤاد عبيد، ومحمود عاصم عبيد، ومحمود عصام عبيد، ومحمد سعيد عبيد، ومحمود محمد يوسف عبيد، وعلي سفيان عبيد، ومحمد مروان عبيد، وعزيز غسان عليان، وعزيز عمار عليان، وعمر مروان عبيد، ومحمد فارس عليان، ومحمد سميح عليان، ويوسف فريد عبيد، ومحمود عبدالله داري، ووسيم اياد داري، وأحمد هيثم محمود، ووسيم نايف عبيد وزوجته، وطارق مروان عبيد، وجمال محمد داري، وسائد أسامة داري.
عقوبات جماعية:
بالتزامن مع حملة الاعتقالات، تفرض سلطات الاحتلال عقوبات جماعية بحق الأهالي في بلدة العيسوية، تتمثل في تحرير الغرامات والاعتداء على الممتلكات وتحطيم المركبات، وتشديد الحصار، انتقاماً منهم لصمودهم على أرضهم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في حي جبل الزيتون- الطور المُطل على القدس القديمة، واعتدت على طواقم طبية ومرضى وفتشت أقسامه وغرفه، بحجة البحث عن إصابة خلال مواجهات اندلعت في القدس، كما تمركزت قوة على أبواب المستشفى ومداخله.
وكان أهالي العيسوية، قد نظّموا وقفة احتجاجية الخميس الماضي، استنكارًا لسياسة العنف والعقاب الجماعية التي ينتهجها الاحتلال بحقّهم، وضد الاقتحامات اليومية لجيش وشرطة الاحتلال، وللتنديد بإخطارات هدم وإخلاء لأراضي المواطنين في البلدة العيسوية لإقامة حديقة "تلمودية".
ما يجري في العيسوية من عقاب جماعي ضد الأهالي، لا يختلف عما يجري في بلدة صورة باهر وتحديداً في حي وادي الحمص (إخطار 16 بناية تضم أكثر من 100 شقة بالهدم"، وغيرها من القرى والأحياء المحاذية للمسجد الأقصى، كل ذلك يؤكد بدء مرحلة جديدة في تعامل الاحتلال مع المقدسيين، في ظل الصمت الدولي، ودعم الإدارة الأميركية بقيادة ترامب، الذي يسعى إلى تطبيق ما يسمى (صفقة قرن).

التعليقات