حول نفق سلوان..غرينبلات لـ"الفلسطينيين": لا يمكننا تهويد ما يعرضه التاريخ وعلم الآثار
رام الله - دنيا الوطن
علّق مبعوث الولايات المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات على مشاركته وسفير بلاده ديفيد فريدمان، في حفل افتتاح شق نفق أسفل بلدة سلوان بالمدينة المقدسة، المقرر اليوم، وعلى تصريحات المسؤولين الفلسطينيين حول ذلك.
وقال غرينبلات في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "تدعي السلطة الفلسطينية، أن حضورنا لهذا الحدث التاريخي يدعم تهويد القدس، وبأنه عمل عدواني ضد الفلسطينيين، هذا مثير للسخرية".
وأضاف: "لا يمكننا تهويد ما يعرضه التاريخ وعلم الآثار، يمكننا الاعتراف بذلك، ويمكنك التوقف عن التظاهر بأنه غير صحيح! لا يمكن بناء السلام إلا على الحقيقة".
وشن كل من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حنان عشراوي، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، والمتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، اليوم، هجوماً كبيراً على غرينبلات وفريدمان، بعد إعلان مشاركتهما في افتتاح شق نفق أسفل بلدة سلوان بالمدينة المقدسة.
وهذا المشروع الاستيطاني، يطلق عليه "طريق الحجاج" وهو عبارة عن حفريات أثرية كبيرة، تحت سطح الأرض، وهي مستمرة منذ ست سنوات، بالتعاون بين جمعية (إلعاد) الاستيطانية وسلطة الآثار وسلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية.
وقال غرينبلات في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "تدعي السلطة الفلسطينية، أن حضورنا لهذا الحدث التاريخي يدعم تهويد القدس، وبأنه عمل عدواني ضد الفلسطينيين، هذا مثير للسخرية".
وأضاف: "لا يمكننا تهويد ما يعرضه التاريخ وعلم الآثار، يمكننا الاعتراف بذلك، ويمكنك التوقف عن التظاهر بأنه غير صحيح! لا يمكن بناء السلام إلا على الحقيقة".
وشن كل من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حنان عشراوي، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، والمتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، اليوم، هجوماً كبيراً على غرينبلات وفريدمان، بعد إعلان مشاركتهما في افتتاح شق نفق أسفل بلدة سلوان بالمدينة المقدسة.
وهذا المشروع الاستيطاني، يطلق عليه "طريق الحجاج" وهو عبارة عن حفريات أثرية كبيرة، تحت سطح الأرض، وهي مستمرة منذ ست سنوات، بالتعاون بين جمعية (إلعاد) الاستيطانية وسلطة الآثار وسلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية.
وجرت الحفريات في نفق، مدعّم بأعمدة حديدية كبيرة تحت شارع وبيوت في حي عين حلوة في سلوان، وقريب من باب المغاربة، الذي يفضي إلى المسجد الأقصى.
ويزعم المستوطنون، أن تاريخ هذا النفق يعود إلى فترة "الهيكل الثاني" المزعومة.

التعليقات