عشراوي: كوشنير وغرينبلات يشاركان بالجرائم الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
علّقت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأحد على افتتاح إسرائيل لنفق أسفل بلدة سلوان بالقدس، اليوم الأحد، بمشاركة أمريكية رسمية.
وقالت: إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هي ليست ابتزازاً فحسب، وهو قال بصراحة وبشكل صبياني وساذج جداً، "إنهم يقولون أشياء سيئة عنا فلماذا ندفع لهم"، مشيرة إلى أن الأمريكييين "يعاقبوننا على موقفنا".
علّقت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأحد على افتتاح إسرائيل لنفق أسفل بلدة سلوان بالقدس، اليوم الأحد، بمشاركة أمريكية رسمية.
وقالت عشراوي في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية": إن هذه رحلة شراكة في الجريمة ما بين الإدارة الأمريكية والاحتلال، وسلوان هي بلدة مستهدفة تريد إسرائيل إفراغها من سكانها وبناء متنزهات، والآن تريد شق شبكة من الأنفاق.
وأضافت: "القضية هي مشاركة غرينبلات وفريدمان في افتتاح هذه الشبكة، وهذا يعني أنهم ليسوا فقط يغضون النظر عن الجريمة الإسرائيلية، وسرقة الأرض، وإنما يشاركون فعلياً في مباركة هذه الخطوات، وبالتالي يتحملون المسؤولية القانونية وليست السياسية والأخلاقية فحسب".
وتابعت: هذا يأتي وسط تصعيد كلامي أمريكي خاصة منذ ورشة المنامة، والتي أوضحت الكثير من النوايا والخطط الأمريكية المستقبلية، التي تريد أن تقوم بها تجاه الأراضي الفلسطينية.
وأكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أنه "منذ فترة فريدمان، هو الذي أصر على إسقاط كلمة الاحتلال، وهو لا يعتبرها أراضٍ محتلة، لأنه عقائدياً هو متضامن مع النهج الصهيوني الأصولي، ويشاركون في كافة النشاطات، ويريد أن يقول: إن الاستيطان شرعي ونغير اسمه، وهو يسمي المستوطنات بأنها ضواحي وأحياء ومدن إسرائيلية، وبأن القول الفلسطيني بأن الاستيطان العقبة الأساسية هو قول خاطئ، وأنه يجب التوقف عن مثل هذه الأقوال".
وأضافت: الأمريكان يقومون بإعطاء دروس بحيث يريدون منا تبني المصطلحات الصهيونية اليمينية المتطرقة، ويلومون القيادة الفلسطينية بأنها لا تخدم مصالح شعبها، كما قال كوشتير وغرينبلات.
وشددت عشراوي على أن هناك هجمة على بلدة العيسوية، لأنها تشكل تجمعاً سكانياً عربياً، لذلك هناك محاولة لعملية تطهير عرقي في مدينة القدس وضواحيها لا سيما في العيسوية وسلوان بما في ذلك عملية ترهيب المقدسيين والضغط عليهم.
وأكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أنه "منذ فترة فريدمان، هو الذي أصر على إسقاط كلمة الاحتلال، وهو لا يعتبرها أراضٍ محتلة، لأنه عقائدياً هو متضامن مع النهج الصهيوني الأصولي، ويشاركون في كافة النشاطات، ويريد أن يقول: إن الاستيطان شرعي ونغير اسمه، وهو يسمي المستوطنات بأنها ضواحي وأحياء ومدن إسرائيلية، وبأن القول الفلسطيني بأن الاستيطان العقبة الأساسية هو قول خاطئ، وأنه يجب التوقف عن مثل هذه الأقوال".
وأضافت: الأمريكان يقومون بإعطاء دروس بحيث يريدون منا تبني المصطلحات الصهيونية اليمينية المتطرقة، ويلومون القيادة الفلسطينية بأنها لا تخدم مصالح شعبها، كما قال كوشتير وغرينبلات.
وشددت عشراوي على أن هناك هجمة على بلدة العيسوية، لأنها تشكل تجمعاً سكانياً عربياً، لذلك هناك محاولة لعملية تطهير عرقي في مدينة القدس وضواحيها لا سيما في العيسوية وسلوان بما في ذلك عملية ترهيب المقدسيين والضغط عليهم.
وقالت: إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هي ليست ابتزازاً فحسب، وهو قال بصراحة وبشكل صبياني وساذج جداً، "إنهم يقولون أشياء سيئة عنا فلماذا ندفع لهم"، مشيرة إلى أن الأمريكييين "يعاقبوننا على موقفنا".

التعليقات