لماذا تَرفض إسرائيل إعادة الممر الآمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة؟
رام الله - دنيا الوطن
قال صحيفة (إسرائيل هيوم): "إن الممر الآمن بين غزة والضفة، الذي أعلن عنه في مؤتمر البحرين قبل أيام، يتناقض مع السياسة الإسرائيلية التي تفضل مواصلة الانفصال".
وأشارت الصحيفة، إلى أن الجيش الإسرائيلي والخبراء، حذروا من فكرة الممر الآمن، وأنه سيكون نقطة انطلاق لحركة حماس نحو الضفة.
ولفتت إلى أن حكومة نتنياهو تدفع ثمناً باهظاً باستمرار الفصل بين قطاع غزة والضفة، وتريد الحفاظ على هذا الإنجاز، وتتجنب منذ سنوات عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة والقضاء على حماس لأجل ذلك.
وحسب السياسية الإسرائيلية، فإن "الحفاظ على حكم حركة حماس في قطاع غزة، هو أحد الشروط الضرورية لإزالة خطر قيام دولة فلسطينية".
ووفقاً للصحيفة، فيرى البعض، أن هذا ثمن باهظ، تدفعه إسرائيل بمئات بل آلاف الصواريخ والبالونات التي تستهدف مستوطنات غلاف قطاع غزة، وعمق إسرائيل.
وأوضحت أن الإدارة الأمريكية الحالية، هي الأكثر تنسيقاً مع إسرائيل، لكن تجمع في خطتها الاقتصادية ضمن السلام عنصراً يتعارض مع سياسة إسرائيل، حيث ستستثمر مبلغاً قدره أربعة مليارات دولار في بناء الطرق والسكك الحديدية؛ لدعم تدفق البضائع والأشخاص بين غزة والضفة.
وأوضحت أن مؤسسة الجيش غير مرتاحة لهذا البند في خطة السلام الاقتصادية، حيث الممر الآمن، سيسهل على حماس السيطرة على الضفة، كما سيطرت على قطاع غزة.
ونوهت إلى أن إسرائيل تريد أن تكون المنطقة بين غزة والضفة آمنة، بعيداً عن المقاومة.
قال صحيفة (إسرائيل هيوم): "إن الممر الآمن بين غزة والضفة، الذي أعلن عنه في مؤتمر البحرين قبل أيام، يتناقض مع السياسة الإسرائيلية التي تفضل مواصلة الانفصال".
وأشارت الصحيفة، إلى أن الجيش الإسرائيلي والخبراء، حذروا من فكرة الممر الآمن، وأنه سيكون نقطة انطلاق لحركة حماس نحو الضفة.
ولفتت إلى أن حكومة نتنياهو تدفع ثمناً باهظاً باستمرار الفصل بين قطاع غزة والضفة، وتريد الحفاظ على هذا الإنجاز، وتتجنب منذ سنوات عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة والقضاء على حماس لأجل ذلك.
وحسب السياسية الإسرائيلية، فإن "الحفاظ على حكم حركة حماس في قطاع غزة، هو أحد الشروط الضرورية لإزالة خطر قيام دولة فلسطينية".
ووفقاً للصحيفة، فيرى البعض، أن هذا ثمن باهظ، تدفعه إسرائيل بمئات بل آلاف الصواريخ والبالونات التي تستهدف مستوطنات غلاف قطاع غزة، وعمق إسرائيل.
وأوضحت أن الإدارة الأمريكية الحالية، هي الأكثر تنسيقاً مع إسرائيل، لكن تجمع في خطتها الاقتصادية ضمن السلام عنصراً يتعارض مع سياسة إسرائيل، حيث ستستثمر مبلغاً قدره أربعة مليارات دولار في بناء الطرق والسكك الحديدية؛ لدعم تدفق البضائع والأشخاص بين غزة والضفة.
وأوضحت أن مؤسسة الجيش غير مرتاحة لهذا البند في خطة السلام الاقتصادية، حيث الممر الآمن، سيسهل على حماس السيطرة على الضفة، كما سيطرت على قطاع غزة.
ونوهت إلى أن إسرائيل تريد أن تكون المنطقة بين غزة والضفة آمنة، بعيداً عن المقاومة.

التعليقات