قيادي بحماس: ستة متطلبات على حركة فتح والسلطة تنفيذهم حتى تنجح المصالحة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يحيى موسى، أن هنالك عدة متطلبات وشروط، يجب أن تُنفذ حتى تنجح المصالحة الفلسطينية، في الوصول لمبتغاها الأساسي.
وقال موسى لـ"دنيا الوطن": إن أولى تلك المتطلبات تتعلق بأن تتوقف حركة فتح، عن وضع نفسها في كفة، وكل الفصائل الفلسطينية الأخرى، في كفة أخرى، وعليها أن تلتزم بما يلتزم به المجموع الوطني.
وأضاف موسى، أن الخطوة التالية، هو أن ترفع قيادة السلطة الفلسطينية، كافة عقوباتها عن قطاع غزة، بما في ذلك العقوبات على موظفيها الرسميين، مبينًا أن الأمر الثالث هو الالتزام بما جاء في اتفاقي 2011 في القاهرة، و2017 في بيروت.
وأوضح، أنه على حركة فتح، الالتزام بمقررات المجلس الوطني والمركزي، وتحديدًا المُتعلقة باتفاق أوسلو، واعتراف منظمة التحرير بإسرائيل، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بدلًا من الحكومة الحالية، التي برئاسة محمد اشتية، لأنها وفق تعبيره "حكومة انفصالية تمثل فصيلاً واحداً".
ودعا موسى، السلطة الفلسطينية، لاعتقال كافة المشاركين بورشة المنامة الأخيرة، بتهمة الخيانة، واعتبارهم "خارجين عن الصف الوطني"، وتحكيم حكم الشعب الفلسطيني فيهم.
وفي سياق تفاهمات التهدئة في قطاع غزة، أكد موسى، أنه ليس هنالك تفاهمات جديدة، ما بين المقاومة، والاحتلال الإسرائيلي، وما تم الحديث عنه، خلال الساعات الماضية، هو استكمال التفاهمات السابقة، التي يجب على الاحتلال أن يُنفذها، عاجلًا أم آجلًا.
وأشار إلى أن كل التفاهمات، ليست محسوبة على حركة حماس فقط، بل كل الفصائل هي طرف في تلك التفاهمات، مضيفًا: الرد على قضية التلكؤ والتملص الإسرائيلي، يكون عبر المجموع الوطني، وليس عن طريق حماس وحدها، لأن قطاع غزة ليس فصيلًا واحدًا، بل 2 مليون شخص.
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يحيى موسى، أن هنالك عدة متطلبات وشروط، يجب أن تُنفذ حتى تنجح المصالحة الفلسطينية، في الوصول لمبتغاها الأساسي.
وقال موسى لـ"دنيا الوطن": إن أولى تلك المتطلبات تتعلق بأن تتوقف حركة فتح، عن وضع نفسها في كفة، وكل الفصائل الفلسطينية الأخرى، في كفة أخرى، وعليها أن تلتزم بما يلتزم به المجموع الوطني.
وأضاف موسى، أن الخطوة التالية، هو أن ترفع قيادة السلطة الفلسطينية، كافة عقوباتها عن قطاع غزة، بما في ذلك العقوبات على موظفيها الرسميين، مبينًا أن الأمر الثالث هو الالتزام بما جاء في اتفاقي 2011 في القاهرة، و2017 في بيروت.
وأوضح، أنه على حركة فتح، الالتزام بمقررات المجلس الوطني والمركزي، وتحديدًا المُتعلقة باتفاق أوسلو، واعتراف منظمة التحرير بإسرائيل، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بدلًا من الحكومة الحالية، التي برئاسة محمد اشتية، لأنها وفق تعبيره "حكومة انفصالية تمثل فصيلاً واحداً".
ودعا موسى، السلطة الفلسطينية، لاعتقال كافة المشاركين بورشة المنامة الأخيرة، بتهمة الخيانة، واعتبارهم "خارجين عن الصف الوطني"، وتحكيم حكم الشعب الفلسطيني فيهم.
وفي سياق تفاهمات التهدئة في قطاع غزة، أكد موسى، أنه ليس هنالك تفاهمات جديدة، ما بين المقاومة، والاحتلال الإسرائيلي، وما تم الحديث عنه، خلال الساعات الماضية، هو استكمال التفاهمات السابقة، التي يجب على الاحتلال أن يُنفذها، عاجلًا أم آجلًا.
وأشار إلى أن كل التفاهمات، ليست محسوبة على حركة حماس فقط، بل كل الفصائل هي طرف في تلك التفاهمات، مضيفًا: الرد على قضية التلكؤ والتملص الإسرائيلي، يكون عبر المجموع الوطني، وليس عن طريق حماس وحدها، لأن قطاع غزة ليس فصيلًا واحدًا، بل 2 مليون شخص.

التعليقات