تخريج 480 طفلاً وطفلة من "الدبكة" بمدرسة الرقص التابعة لمركز الفن الشعبي
رام الله - دنيا الوطن
خرجت مدرسة الرقص التابعة لمركز الفن الشعبي، مساء يوم السبت 29 حزيران 2019، طلبتها وذلك ضمن فعاليات الأمسية الخامسة من مهرجان فلسطين الدولي 2019 في دورته العشرين، على مسرح قصر رام الله الثقافي. وأدى 480 طفلاً وطفلة من فئات عمرية مختلفة، جولتين من العروض الراقصة على مقطوعات موسيقية، أغلبها مستوحى من التراث الوطني الفلسطيني.
وتفاعل أهالي الطلبة الخريجين الذين ملأوا المسرح مع لوحات أطفالهم. وعبرت فداء توما عن فرحتها بتخرج طفلتيها من المدرسة بقولها: "نحب تعلق أطفالنا بالمدرسة، وانعكاسها على شخصياتهم وأدائهم الجسدي وعلاقاتهم الاجتماعية. يذهب أطفالنا إلى المدرسة بحب ولا يرغبون بتفويت أية حصة".
وتمنح مدرسة الدبكة لكل مجموعة اسماً مستوحى من التراث الفلسطيني، يطلقه مدرّب الفرقة، منها “المزمار”، و”الفوارس”، و”المجوز”، و”السامر”، و”ميلي” وغيرها.
وأوضح شرف دار زيد منسق مهرجان فلسطين الدولي وأحد مدرّبي فرق الدبكة، أن مركز الفن الشعبي يحافظ على هذا التقليد السنوي للمهرجان، كجزء من رؤيته في نقل الموروث الثقافي والفني من جيل إلى آخر، حيث يتعلّم المتدربون أصول الدبكة وألوانها، ويقدّمونها على المسرح في ختام العام التدريبي، وقد ينقلونها بدورهم إلى الجيل التالي.
وأضاف دار زيد: "تشكل مدرسة الدبكة رافداً لكثير من فرق الدبكة في فلسطين. كما أن المفاهيم التي يتعلمها الطلبة داخل المدرسة لا تقتصر فقط على حركات الدبكة وتقنياتها بل لها امتدادات تربوية ووطنية كذلك".
وتنظّم مدرسة الرّقص في مركز الفنّ الشّعبي مجموعةً من الدورات التّدريبية في مجالات الرقص والدّبكةِ الشّعبيةِ الفلسطينيّة مستهدفةً الفئة ما بين 5 إلى 17 عاماً، وكذلك فئة الشّباب والكبار من كلا الجنسين.
وتدرّب الخرّيجون على مدار العام في مركز الفن الشعبي، على يدّ مدرّبين مهرة معظمهم راقصون في فرقة الفنون الشعبية تم تمكينهم من خلال ورشات تدريبية في الدراما والإيقاع والتصميم واللياقة البدنية، وأساليب التدريب والتواصل والتعامل مع الأطفال، فضلاً عن المواضيع النظرية في الفلكلور الفلسطيني.
ويحرص مركز الفن الشعبي في كل عام على إشراك راقصين من ذوي الاحتياجات الخاصة من طلبة مركز جبل النجمة للتأهيل في رام الله في لوحاته الفنية، إذ يعمد المدربون إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف الأعمار في اللوحات من خلال تدريبهم على نفس الحركات ليشاركوا في العروض مع بقية زملائهم الراقصين، وفي المقابل ينمي المدربون مهاراتهم في تدريب المجموعة ويتعلمون منها، بحيث تصبح العملية التعلمية تبادلية.
وينبع ذلك من إيمان المركز بأن تقديم هذا النوع من الفن على المسرح لا يندرج ضمن إطار التسلية والترفيه وحسب، بل ينبع من اهتمام المركز في دعم الفئات المهمشة في المجتمع نفسياً وجسدياً وتعزيز التنوع بين طلبة المدرسة على اختلاف مشاربهم.
ويستضيف مهرجان فلسطين الدولي 2019 في الأيام القادمة، مجموعة من المغنين والفرق الفنية المحلية والعربية والدولية، وهم: فرقة ابن عربي من المغرب وفرقة ميراز من تركيا وفرقة البيت العشوائي من الأردن وجوقة بيات للموسيقى والإنشاد وفرقة نقش للفنون الشعبية وفرقة شايفين من المغرب وفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية.
ويشكّل مهرجان فلسطين الدولي وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال بالعالم، أسهمت في كسر الحصار الذي فرضه الاحتلال على الفلسطينيين منذ عقود، مشكلًا قيمة ثقافية وفنية لدى الجمهور الفلسطيني. إذ بادر مركز الفن الشعبي في العام 1993 إلى تنظيم هذا المهرجان ليكون أول مهرجان دولي في فلسطين. واستطاع المهرجان على مر السنين، أن يساهم في تشجيع وإلهام الإنتاج الإبداعي للفنانين والمبدعين الفلسطينيين، خاصة الفرق الفنية المحلية.
ويستمر المهرجان حتى التاسع من آب في رام الله، واختار مركز الفن الشعبي هذا العام ثيمة "فلسطين التي نحب" شعاراً للمهرجان، بهدف الخروج من الحدود المختارة مسبقاً لفلسطين التي نحب أن تكون، مستبقاً بفعل التخيل والإرادة شكل فلسطين لما بعد التحرير.
ويحث القائمون على المهرجان الجمهور الفلسطيني على الاطلاع على برنامج وفعاليات المهرجان في المدن المختلفة من خلال زيارة الموقع الإلكتروني الخاص بمركز الفن الشعبي ومن خلال متابعة صفحة "الفيسبوك" الخاصة بالمهرجان بعنوان "مهرجان فلسطين الدولي".


خرجت مدرسة الرقص التابعة لمركز الفن الشعبي، مساء يوم السبت 29 حزيران 2019، طلبتها وذلك ضمن فعاليات الأمسية الخامسة من مهرجان فلسطين الدولي 2019 في دورته العشرين، على مسرح قصر رام الله الثقافي. وأدى 480 طفلاً وطفلة من فئات عمرية مختلفة، جولتين من العروض الراقصة على مقطوعات موسيقية، أغلبها مستوحى من التراث الوطني الفلسطيني.
وتفاعل أهالي الطلبة الخريجين الذين ملأوا المسرح مع لوحات أطفالهم. وعبرت فداء توما عن فرحتها بتخرج طفلتيها من المدرسة بقولها: "نحب تعلق أطفالنا بالمدرسة، وانعكاسها على شخصياتهم وأدائهم الجسدي وعلاقاتهم الاجتماعية. يذهب أطفالنا إلى المدرسة بحب ولا يرغبون بتفويت أية حصة".
وتمنح مدرسة الدبكة لكل مجموعة اسماً مستوحى من التراث الفلسطيني، يطلقه مدرّب الفرقة، منها “المزمار”، و”الفوارس”، و”المجوز”، و”السامر”، و”ميلي” وغيرها.
وأوضح شرف دار زيد منسق مهرجان فلسطين الدولي وأحد مدرّبي فرق الدبكة، أن مركز الفن الشعبي يحافظ على هذا التقليد السنوي للمهرجان، كجزء من رؤيته في نقل الموروث الثقافي والفني من جيل إلى آخر، حيث يتعلّم المتدربون أصول الدبكة وألوانها، ويقدّمونها على المسرح في ختام العام التدريبي، وقد ينقلونها بدورهم إلى الجيل التالي.
وأضاف دار زيد: "تشكل مدرسة الدبكة رافداً لكثير من فرق الدبكة في فلسطين. كما أن المفاهيم التي يتعلمها الطلبة داخل المدرسة لا تقتصر فقط على حركات الدبكة وتقنياتها بل لها امتدادات تربوية ووطنية كذلك".
وتنظّم مدرسة الرّقص في مركز الفنّ الشّعبي مجموعةً من الدورات التّدريبية في مجالات الرقص والدّبكةِ الشّعبيةِ الفلسطينيّة مستهدفةً الفئة ما بين 5 إلى 17 عاماً، وكذلك فئة الشّباب والكبار من كلا الجنسين.
وتدرّب الخرّيجون على مدار العام في مركز الفن الشعبي، على يدّ مدرّبين مهرة معظمهم راقصون في فرقة الفنون الشعبية تم تمكينهم من خلال ورشات تدريبية في الدراما والإيقاع والتصميم واللياقة البدنية، وأساليب التدريب والتواصل والتعامل مع الأطفال، فضلاً عن المواضيع النظرية في الفلكلور الفلسطيني.
ويحرص مركز الفن الشعبي في كل عام على إشراك راقصين من ذوي الاحتياجات الخاصة من طلبة مركز جبل النجمة للتأهيل في رام الله في لوحاته الفنية، إذ يعمد المدربون إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف الأعمار في اللوحات من خلال تدريبهم على نفس الحركات ليشاركوا في العروض مع بقية زملائهم الراقصين، وفي المقابل ينمي المدربون مهاراتهم في تدريب المجموعة ويتعلمون منها، بحيث تصبح العملية التعلمية تبادلية.
وينبع ذلك من إيمان المركز بأن تقديم هذا النوع من الفن على المسرح لا يندرج ضمن إطار التسلية والترفيه وحسب، بل ينبع من اهتمام المركز في دعم الفئات المهمشة في المجتمع نفسياً وجسدياً وتعزيز التنوع بين طلبة المدرسة على اختلاف مشاربهم.
ويستضيف مهرجان فلسطين الدولي 2019 في الأيام القادمة، مجموعة من المغنين والفرق الفنية المحلية والعربية والدولية، وهم: فرقة ابن عربي من المغرب وفرقة ميراز من تركيا وفرقة البيت العشوائي من الأردن وجوقة بيات للموسيقى والإنشاد وفرقة نقش للفنون الشعبية وفرقة شايفين من المغرب وفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية.
ويشكّل مهرجان فلسطين الدولي وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال بالعالم، أسهمت في كسر الحصار الذي فرضه الاحتلال على الفلسطينيين منذ عقود، مشكلًا قيمة ثقافية وفنية لدى الجمهور الفلسطيني. إذ بادر مركز الفن الشعبي في العام 1993 إلى تنظيم هذا المهرجان ليكون أول مهرجان دولي في فلسطين. واستطاع المهرجان على مر السنين، أن يساهم في تشجيع وإلهام الإنتاج الإبداعي للفنانين والمبدعين الفلسطينيين، خاصة الفرق الفنية المحلية.
ويستمر المهرجان حتى التاسع من آب في رام الله، واختار مركز الفن الشعبي هذا العام ثيمة "فلسطين التي نحب" شعاراً للمهرجان، بهدف الخروج من الحدود المختارة مسبقاً لفلسطين التي نحب أن تكون، مستبقاً بفعل التخيل والإرادة شكل فلسطين لما بعد التحرير.
ويحث القائمون على المهرجان الجمهور الفلسطيني على الاطلاع على برنامج وفعاليات المهرجان في المدن المختلفة من خلال زيارة الموقع الإلكتروني الخاص بمركز الفن الشعبي ومن خلال متابعة صفحة "الفيسبوك" الخاصة بالمهرجان بعنوان "مهرجان فلسطين الدولي".



