الثلاثي جبران في اليوم الثاني لفعاليات مهرجان فلسطين الدولي في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
قدم الثلاثي جبران ( سمير، عدنان، وسام ) حفلاً موسيقياً مساء اليوم الجمعة في قصر رام الله الثقافي ضمن فعاليات اليوم الثاني لمهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى في رام الله، وتحت شعار "فلسطين التي نحب"، الذي ينظمه مركز الفن الشعبي في دورته العشرين.
الأخوة الثلاثة، سمير، وسام وعدنان - قاموا بجولات عديدة حول العالم خلال الخمسة عشر عاما الماضية، مسلطين الضوء ليس فقط على النضال من أجل الاعتراف بوطنهم فلسطين وتحريره، بل أيضاُ على المحنة والظلم الذي يعانيه كل السكان الأصليين في الشرق الأوسط والعالم بأسره.
رحلة الثلاثي جبران تبلغ أوجها في ألبومهم السادس "المسيرة الطويلة"، والذي يجسد مظهراً جديداً لميولهم الموسيقية للمغامرة.
حيث تم تسجيل الألبوم في استديو Ferber Paris، تحت إشراف المنتج الباريسي الشهير Renaud Letang والذي عمل مع أبرز الفنانين أمثال Jean-Michel Jarre, Manu Chao وBjörk .
تجلى "المسيرة الطويلة" شراكة إبداعية جديدة يحققها الثلاثي جبران مع المغني وعازف البيس الأسطوري، الناشط Roger Waters ، حيث شارك الاخوة في أغنية " Carry the Earth"، وهي أغنية ترثي قصة مأساوية لأربعة أبناء عم، تم إخماد حياتهم وأحلامهم خلال لعبة كرة قدم عادية على شاطئ بحر غزة، آخذة اسمها من قصيدة للشاعر الكبير محمود درويش، "تمجد الميت الذي يموت ليحمل الأرض، بعد ضياع الآثار".
وإستعاد جبران تخليدهم واحترامهم لدرويش في " Time Must Go By"، وهي مقطوعة تستخدم معزوفات الثلاثي الفاتنة ليحملوا كلمات الشاعر الخالدة إلى الارتفاعات الروحية، و العلاقة المبدعة بين النص و الموسيقى.
يقول الفنان الأسطوري " Brian Eno"، الذي قضى وقت مع الفرقة أثناء تسجيل الألبوم " إن مواهب الثلاثي جبران كموسيقيين تتحد مع طبيعتهم البشرية، إن عزيمتهم والتزامهم الثابت جعلهم رمزاً للهوية الفلسطينية والمقاومة.
ويعد مهرجان "فلسطين الدولي" وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال بالعالم، أسهمت في كسر الحصار الذي فرضه الاحتلال على الشعب الفلسطيني منذ عقود، مشكلًا قيمة ثقافية وفنية لدى الجمهور الفلسطيني. إذ بادر مركز الفن الشعبي في العام 1993 إلى تنظيم هذا المهرجان ليكون أول مهرجان دولي في فلسطين. واستطاع المهرجان على مر السنين، أن يساهم في تشجيع والهام الإنتاج الإبداعي للفنانين والمبدعين الفلسطينيين، خاصة الفرق الفنية المحلية.
تجدر الاشارة إلى أن المهرجان سيستمر حتى التاسع من آب في رام الله، وقد اختار مركز الفن الشعبي هذا العام ثيمة "فلسطين التي نحب" شعاراً للمهرجان، بهدف الخروج من الحدود المختارة مسبقاً لفلسطين التي نحب أن تكون، مستبقاً بفعل التخيل و الإرادة شكل فلسطين لما بعد التحرير. كما ويحث القائمون على المهرجان الجمهور الفلسطيني على الاطلاع على برنامج وفعاليات المهرجان في المدن المختلفة من خلال زيارة الموقع الالكتروني الخاص بمركز الفن الشعبي ومن خلال متابعة صفحة الفيسبوك الخاصة بالمهرجان بعنوان "مهرجان فلسطين الدولي.
قدم الثلاثي جبران ( سمير، عدنان، وسام ) حفلاً موسيقياً مساء اليوم الجمعة في قصر رام الله الثقافي ضمن فعاليات اليوم الثاني لمهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى في رام الله، وتحت شعار "فلسطين التي نحب"، الذي ينظمه مركز الفن الشعبي في دورته العشرين.
الأخوة الثلاثة، سمير، وسام وعدنان - قاموا بجولات عديدة حول العالم خلال الخمسة عشر عاما الماضية، مسلطين الضوء ليس فقط على النضال من أجل الاعتراف بوطنهم فلسطين وتحريره، بل أيضاُ على المحنة والظلم الذي يعانيه كل السكان الأصليين في الشرق الأوسط والعالم بأسره.
رحلة الثلاثي جبران تبلغ أوجها في ألبومهم السادس "المسيرة الطويلة"، والذي يجسد مظهراً جديداً لميولهم الموسيقية للمغامرة.
حيث تم تسجيل الألبوم في استديو Ferber Paris، تحت إشراف المنتج الباريسي الشهير Renaud Letang والذي عمل مع أبرز الفنانين أمثال Jean-Michel Jarre, Manu Chao وBjörk .
تجلى "المسيرة الطويلة" شراكة إبداعية جديدة يحققها الثلاثي جبران مع المغني وعازف البيس الأسطوري، الناشط Roger Waters ، حيث شارك الاخوة في أغنية " Carry the Earth"، وهي أغنية ترثي قصة مأساوية لأربعة أبناء عم، تم إخماد حياتهم وأحلامهم خلال لعبة كرة قدم عادية على شاطئ بحر غزة، آخذة اسمها من قصيدة للشاعر الكبير محمود درويش، "تمجد الميت الذي يموت ليحمل الأرض، بعد ضياع الآثار".
وإستعاد جبران تخليدهم واحترامهم لدرويش في " Time Must Go By"، وهي مقطوعة تستخدم معزوفات الثلاثي الفاتنة ليحملوا كلمات الشاعر الخالدة إلى الارتفاعات الروحية، و العلاقة المبدعة بين النص و الموسيقى.
يقول الفنان الأسطوري " Brian Eno"، الذي قضى وقت مع الفرقة أثناء تسجيل الألبوم " إن مواهب الثلاثي جبران كموسيقيين تتحد مع طبيعتهم البشرية، إن عزيمتهم والتزامهم الثابت جعلهم رمزاً للهوية الفلسطينية والمقاومة.
ويعد مهرجان "فلسطين الدولي" وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال بالعالم، أسهمت في كسر الحصار الذي فرضه الاحتلال على الشعب الفلسطيني منذ عقود، مشكلًا قيمة ثقافية وفنية لدى الجمهور الفلسطيني. إذ بادر مركز الفن الشعبي في العام 1993 إلى تنظيم هذا المهرجان ليكون أول مهرجان دولي في فلسطين. واستطاع المهرجان على مر السنين، أن يساهم في تشجيع والهام الإنتاج الإبداعي للفنانين والمبدعين الفلسطينيين، خاصة الفرق الفنية المحلية.
تجدر الاشارة إلى أن المهرجان سيستمر حتى التاسع من آب في رام الله، وقد اختار مركز الفن الشعبي هذا العام ثيمة "فلسطين التي نحب" شعاراً للمهرجان، بهدف الخروج من الحدود المختارة مسبقاً لفلسطين التي نحب أن تكون، مستبقاً بفعل التخيل و الإرادة شكل فلسطين لما بعد التحرير. كما ويحث القائمون على المهرجان الجمهور الفلسطيني على الاطلاع على برنامج وفعاليات المهرجان في المدن المختلفة من خلال زيارة الموقع الالكتروني الخاص بمركز الفن الشعبي ومن خلال متابعة صفحة الفيسبوك الخاصة بالمهرجان بعنوان "مهرجان فلسطين الدولي.
