الرئاسة الفلسطينية لترامب: لم تعِ درس فشل ورشة المنامة

الرئاسة الفلسطينية لترامب: لم تعِ درس فشل ورشة المنامة
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
ردت الرئاسة الفلسطينية، السبت، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي كشف فيها سبب تأجيل (صفقة القرن) ووقف تمويل السلطة الفلسطينية.

وقال الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، إن تصريحات ترامب غير مشجعة، وتثبت بأن الإدارة الأميركية لم تعِ درس فشل ورشة المنامة، وفق وكالة (وفا).

وأضاف أبو ردينة، أن الفشل الذريع الذي منيت به ورشة المنامة، رغم سياسة العقاب والتهديد التي استعملتها إدارة ترامب مع الجميع، يجب أن تشكل رسالة واضحة لها بأن سياسة الاملاءات والتهديد والوعيد لم تعد تُجدي مع شعبنا الصامد وقيادته الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس، التي رفضت كل الصفقات المشبوهة، الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية".

وتابع: "الرئيس الأميركي يعتمد على فريق منحاز بشكل كامل لإسرائيل، ولا يمكن لهذا الفريق المنحاز بهذا الشكل أن يقدم حلولاً يمكن أن تؤدي إلى تحقيق السلام الدائم والعادل".

وأكد أن مواقف القيادة الفلسطينية، مستندة لقرارات الشرعية الدولية، والحفاظ على حقوق شعبنا الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين.

وقال أبو ردينة: إن الحقوق الفلسطينية لا تباع ولا تشترى ولا يمكن لأي كان في العالم أن يجبر الفلسطينيين على التنازل عن حقوقهم مهما كانت التحديات أو الإغراءات.

وأضاف: الطريق لتحقيق السلام واضح، ويجب أن يستند على قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية لا على أوهام اقتصادية، تستبدل الأرض مقابل السلام، بالازدهار مقابل السلام.

وشدد على أن القيادة الفلسطينية، ملتزمة بتحقيق السلام العادل والدائم على أساس قرارات الشرعية الدولية، والحفاظ على الحقوق الفلسطينية.

يذكر، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد أن الصفقة أُجلت لأن بنيامين نتنياهو يواجه مشاكل، ولا يستطيع تشكيل الحكومة"، مؤكداً أنه لولا حدوث ذلك لكانت الأمور ستسير بشكل أسرع.

وأشار ترامب، إلى أن بلاده ستعيد الدعم المالي للفلسطينيين في حال التوصل إلى صفقة، تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، متابعاً: "كنا ندفع للفلسطينيين 550 مليون دولار سنوياً، وقمت بإيقاف هذا التمويل، لأنه قبل عام سمعتهم يقولون أشياء سيئة".

وأضاف ترامب: "الفلسطينيون يرغبون في إبرام اتفاق وأتفهم موقفهم ووضعهم"، مشيراً إلى أن بلاده قطعت المساعدات عنهم لإجبارهم على العودة إلى المفاوضات، وأن علاقته ليست جيدة مع بعض القادة الفلسطينيين، على عكس ما يجري مع القادة الإسرائيليين.

التعليقات