وزارة الخارجية: فريق ترامب يُشارك ميدانياً في تهويد القدس
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية، المخططات الاستعمارية التهويدية الهادفة إلى استبدال الواقع القائم في القدس المحتلة ومحيط بلدتها القديمة، معتبرة الحضور الأمريكي والاحتفال بالنشاطات التهويدية في القدس الشرقية المحتلة، نشاطاً عدائياً ضد الفلسطينيين، وانصهاراً فاضحاً في مخططات اليمين الحاكم في إسرائيل، كما تعتبره استكمالاً للقرارات والمواقف المنحازة لدولة الاحتلال والمعادية للشرعية الدولية وقراراتها.
وبينت الوزارة في بيان وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تثبت يومياً تمسكها بمعاداة الشعب الفلسطيني، وإصرارها على إنكار حقوقه الوطنية العادلة، وانتماءها والتصاقها اللامحدود بالمشروع الاستعماري الاستيطاني، الذي يقوده اليمين المتطرف في دولة الاحتلال، ليس فقط من خلال تصريحات ومهاترات وإعلان مواقف فقط، بل أيضاً من خلال المشاركة الفعلية في نشاطات واحتفالات تنظمها مؤسسات إسرائيلية رسمية وجمعيات استيطانية لتغيير الواقع القائم وتزويره لصالح الاحتلال في انصهار كامل مع الأيدلوجية اليمينية المتطرفة.
دانت وزارة الخارجية، المخططات الاستعمارية التهويدية الهادفة إلى استبدال الواقع القائم في القدس المحتلة ومحيط بلدتها القديمة، معتبرة الحضور الأمريكي والاحتفال بالنشاطات التهويدية في القدس الشرقية المحتلة، نشاطاً عدائياً ضد الفلسطينيين، وانصهاراً فاضحاً في مخططات اليمين الحاكم في إسرائيل، كما تعتبره استكمالاً للقرارات والمواقف المنحازة لدولة الاحتلال والمعادية للشرعية الدولية وقراراتها.
وبينت الوزارة في بيان وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تثبت يومياً تمسكها بمعاداة الشعب الفلسطيني، وإصرارها على إنكار حقوقه الوطنية العادلة، وانتماءها والتصاقها اللامحدود بالمشروع الاستعماري الاستيطاني، الذي يقوده اليمين المتطرف في دولة الاحتلال، ليس فقط من خلال تصريحات ومهاترات وإعلان مواقف فقط، بل أيضاً من خلال المشاركة الفعلية في نشاطات واحتفالات تنظمها مؤسسات إسرائيلية رسمية وجمعيات استيطانية لتغيير الواقع القائم وتزويره لصالح الاحتلال في انصهار كامل مع الأيدلوجية اليمينية المتطرفة.
وأكدت أن ممرساتها صورة جديدة للعدائية الأمريكية، تظهر من خلال قرار الثنائي دافيد فريدمان، وجايسون غرينبلات المشاركة في حفل تنظمه جمعية (العاد) الاستيطانية لافتتاح ما يُسمى بنفق (طريق الحجاج) أسفل منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، هذا النفق كانت إسرائيل بدأت حفره قبل ٦ سنوات، وتسببت أعمال الحفريات في تهجير عدد من العائلات الفلسطينية، بعد أن تصدعت منازلها، وباتت معرضة للانهيار، وذلك لترويج رواياتها التلمودية.
ووفقاً لمصادر حقوقية إسرائيلية، فان الحضور الأمريكي المتوقع في هذا الاحتفال إلى جانب وزراء كبار في الحكومة الإسرائيلية، يشكل الخطوة الأبرز والأقرب التي تقوم بها الإدارة الأمريكية نحو تنفيذ قرار ترامب المشؤوم بشأن القدس، وتأكيد أمريكي جديد على دعم واشنطن لعمليات تهويد القدس، والاستيطان السياحي الذي تنفذه الحكومة الإسرائيلية فيها.
ويعتبر هذا النفق جزءاً من خطة (شلم) التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية، بهدف تعزيز الوجود الإسرائيلي في منطقة الحوض المقدس بالبلدة القديمة، عبر تنفيذ عشرات المشاريع السياحية والحفريات الأثرية في سلوان والبلدة القديمة.

التعليقات