مجلس أولياء أمور دبا الحصن ينفذ برنامج "اثراء لتعزيز مستوى الفائقين والموهوبين
رام الله - دنيا الوطن
أطلق مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بمدينة دبا الحصن التابع لمجلس الشارقة للتعليم بحكومة الشارقة مشروع التربوي التعليمي الجديد بهدف رفع مستوى الطلبة في عدد من المواد والتي تشكل الكيمياء والفيزياء والرياضات واللغات .
ويعد المشروع رائدا لاهميته في اثراء لتعزيز مستوى الطلبة المتفوقين والموهوبين خلال الفترة المسائية وفي أيام الاجازات ، حيث يتضمن البرنامج مقررات اثرائية أعدها نخبة من المعلمين في مواد "الفيزياء والكيمياء والرياضيات واللغات.
وتتسم المقررات بملائمتها لخيالات الطلبة وتمنياتهم حيث تم اعدادها بغرض إثراء المحتوى المعرفي والمناهج الدراسية بإضافة موضوعات معاصرة تسمح للطلبة المتفوقين والموهوبين تنمية مهارات التفكير الإبداعي والتفكير الناقد وحل المشكلات والابداع وعادة فيما يتم تنمية المهارات السابقة من خلال المناظرات والمناقشات والابحاث وحصص التقوية.
وتتمحور أساليب التعلم المستخدمة في البرنامج بأسلوب التعلم الفردي حيث يتم الاهتمام بكل طالب وطالبة بمفرده لمراعاة امكانياته المعرفية ورغباته وبقياس مستوى تحصيله بناء على وضعه دون مقارنته بغيره من أقرانه, والتعلم من خلال بناء التفكير وذلك بتنمية مهارات التفكير الأساسية ومهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ليمكن الطالب والطالبة من مهارات الاستنتاج والاستقراء وحل المشكلات واتخاذ القرار , فيما التعليم التعاوني الذي تتلخص آليته في تكوين مجموعات طلابية صغيرة داخل الفصل للتعاون في القيام بالمهام التعليمية التي يكلفهم بها المعلم أو المعلمة ، والتعلم النشط حيث يكون المتعلم هو محور النشط التعليمي ويقوم بالعمل ويستخدم المواد اللازمة ويتوصل الى النتائج المطلوبة
واكد محمد راشد محمد رشود رئيس مجلس أولياء الطلبة والطالبات في دبا الحصن المشروع الاول من نوعه الذي يستهدف الفائقين والموهوبين الذي يطرحه المجلس استجابة للحاجة التربوية لهذه الفئة من الطـلاب ، لافتا الى سعيهم من خلال البرنامج الى تعميق وتعزيز قدرات الطلاب المشاركين في البرنامج, مبينًا الدور الرائد الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم ومجلس الشارقة للتعليم لرعاية المتفوقين والموهوبين في كافة المجالات التعليمية ، وسعيها الحثيث للارتقاء بالمسيرة التعليمية , داعيا الطلبة على الحفاظ على مستوياتهم الدراسية، والعمل والاجتهاد للاستفادة من أوقات فراغهم فيما ينفعهم وينفع وطنهم.
وقال رشود أن الأهداف العامة للبرنامج الذي ينفذ بتعاون ودعم مباشر من مجلس الشارقة للتعليم تتمثل في استثمار أوقات الطلبة خلال الفترة المسائية واجازة نهاية الأسبوع من خلال برامج مفيدة ،وتدريب الطلبة على بعض المهارات كالمبادرة والقيادة والعمل بروح الفريق الواحد ، والسعي لاكتشاف قدرات الطلبة وميولهم وتعريفهم بها وتنمية مهاراتهم العقلية العليا الإبداعية والنقدية عن طريق استراتيجيات وبرامج تنمية التفكير، إضافة الى الرغبة في تعزيز الانتماء الوطني واذكاء روح الاخلاق الإسلامية واثراء مواهب وقدرات الطلبة وتنمية مهارات التفكير وتعزيز القدرات العقلية في مجال الموهبة والابداع واكساب الطلبة المهارات العملية وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على قدراتهم وميولهم وتعزيز ثقهم بمجتمعهم من خلال ثقتهم في انفسهم وقدراتهم ورفع مستوى الدافعية وتعزيز حرية التعلم الذاتي وتعزيز مفهوم العمل الجماعي.
وأوضح رئيس مجلس أولياء الطلبة والطالبات في دبا الحصن بأن أهمية البرنامج المنفذ يكمن في تلبيته للاحتياجات المتعددة للموهوبين والمتفوقين التعليمية التي تكون مختلفة الى حد ما عن بقية الطلبة وعلى هذا الأساس فان من أنجح الطرق لتلبية حاجات هذه الفئة اعتماد أساليب متنوعة تؤدي الى عملية التسريع الأكاديمي والتسريع العلمي والبرامج والخبرات الاثرائية التي لا يمكن أن تكون فاعلة ما لم تخضع لعناية فائقة في التخطيط والاعداد ومن ثم التدوين الكتابي والتنفيذ الميداني الدقيق , وتتمثل أهمية البرنامج كما يضيف بأنها غير مقيدة بأنماط وتفصيلات محددة بل هي قابلة للتطوير والتكييف في جوهرها حيث تتخذ من أسلوب التقويم المستمر أدارة رئيسة للتخطيط والتعديل والتنفيذ , وتهيئة الطلبة الموهوبين على اعتبار أنهم قادة المستقبل في جميع المجالات ما يوفر للمجتمع نوعية ممتازة من القادة .
وذكر محمد راشد محمد رشود أن فكرة البرنامج تتمحور حول إيجاد بيئة تربوية تتيح للموهوبين ابراز قدراتهم وتنمية امكاناتهم ومواهبهم وتوجيههم وارشادهم للتكيف مع أنفسهم ومع المناهج الدراسية ومع الاقران والمجتمع الذي يعيشون فيه ،وتوعية الوالدين بخصائص الطلبة الفائقين والموهوبين واحتياجاتهم وكيفية التعامل مع مشكلاتهم ومساعدتهم على التكيف مع أشقائهم وأصدقائهم في محيط الاسرة خاصة وأن البعض يجهل كثيرا التعامل مع أبنائه المتفوقين والموهوبين ما يؤدي الى الإحباط وعدم الاهتمام بمواهبهم ، علاوة على مساهمة البرنامج في توفير فرص تربوية متنوعة وعادلة لجميع الطلبة لإبراز مواهبهم وتنميتها وتوفير برامج ونشاطات إثرائية وفق افضل المقاييس العالمية تتيح الفرصة لأصحاب القدرات المادية المحدودة بالانخراط في برنامج مع زملائهم من ذوي القدرات المادية المرتفعة ما يسهم في تحقيق مبدا تكافؤ الفرص ويحقق فكرة التعاون بين المجلس والاسرة بهدف اكتشاف مواهب الطلبة مبكرا ورعايتها .
أطلق مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بمدينة دبا الحصن التابع لمجلس الشارقة للتعليم بحكومة الشارقة مشروع التربوي التعليمي الجديد بهدف رفع مستوى الطلبة في عدد من المواد والتي تشكل الكيمياء والفيزياء والرياضات واللغات .
ويعد المشروع رائدا لاهميته في اثراء لتعزيز مستوى الطلبة المتفوقين والموهوبين خلال الفترة المسائية وفي أيام الاجازات ، حيث يتضمن البرنامج مقررات اثرائية أعدها نخبة من المعلمين في مواد "الفيزياء والكيمياء والرياضيات واللغات.
وتتسم المقررات بملائمتها لخيالات الطلبة وتمنياتهم حيث تم اعدادها بغرض إثراء المحتوى المعرفي والمناهج الدراسية بإضافة موضوعات معاصرة تسمح للطلبة المتفوقين والموهوبين تنمية مهارات التفكير الإبداعي والتفكير الناقد وحل المشكلات والابداع وعادة فيما يتم تنمية المهارات السابقة من خلال المناظرات والمناقشات والابحاث وحصص التقوية.
وتتمحور أساليب التعلم المستخدمة في البرنامج بأسلوب التعلم الفردي حيث يتم الاهتمام بكل طالب وطالبة بمفرده لمراعاة امكانياته المعرفية ورغباته وبقياس مستوى تحصيله بناء على وضعه دون مقارنته بغيره من أقرانه, والتعلم من خلال بناء التفكير وذلك بتنمية مهارات التفكير الأساسية ومهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ليمكن الطالب والطالبة من مهارات الاستنتاج والاستقراء وحل المشكلات واتخاذ القرار , فيما التعليم التعاوني الذي تتلخص آليته في تكوين مجموعات طلابية صغيرة داخل الفصل للتعاون في القيام بالمهام التعليمية التي يكلفهم بها المعلم أو المعلمة ، والتعلم النشط حيث يكون المتعلم هو محور النشط التعليمي ويقوم بالعمل ويستخدم المواد اللازمة ويتوصل الى النتائج المطلوبة
واكد محمد راشد محمد رشود رئيس مجلس أولياء الطلبة والطالبات في دبا الحصن المشروع الاول من نوعه الذي يستهدف الفائقين والموهوبين الذي يطرحه المجلس استجابة للحاجة التربوية لهذه الفئة من الطـلاب ، لافتا الى سعيهم من خلال البرنامج الى تعميق وتعزيز قدرات الطلاب المشاركين في البرنامج, مبينًا الدور الرائد الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم ومجلس الشارقة للتعليم لرعاية المتفوقين والموهوبين في كافة المجالات التعليمية ، وسعيها الحثيث للارتقاء بالمسيرة التعليمية , داعيا الطلبة على الحفاظ على مستوياتهم الدراسية، والعمل والاجتهاد للاستفادة من أوقات فراغهم فيما ينفعهم وينفع وطنهم.
وقال رشود أن الأهداف العامة للبرنامج الذي ينفذ بتعاون ودعم مباشر من مجلس الشارقة للتعليم تتمثل في استثمار أوقات الطلبة خلال الفترة المسائية واجازة نهاية الأسبوع من خلال برامج مفيدة ،وتدريب الطلبة على بعض المهارات كالمبادرة والقيادة والعمل بروح الفريق الواحد ، والسعي لاكتشاف قدرات الطلبة وميولهم وتعريفهم بها وتنمية مهاراتهم العقلية العليا الإبداعية والنقدية عن طريق استراتيجيات وبرامج تنمية التفكير، إضافة الى الرغبة في تعزيز الانتماء الوطني واذكاء روح الاخلاق الإسلامية واثراء مواهب وقدرات الطلبة وتنمية مهارات التفكير وتعزيز القدرات العقلية في مجال الموهبة والابداع واكساب الطلبة المهارات العملية وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على قدراتهم وميولهم وتعزيز ثقهم بمجتمعهم من خلال ثقتهم في انفسهم وقدراتهم ورفع مستوى الدافعية وتعزيز حرية التعلم الذاتي وتعزيز مفهوم العمل الجماعي.
وأوضح رئيس مجلس أولياء الطلبة والطالبات في دبا الحصن بأن أهمية البرنامج المنفذ يكمن في تلبيته للاحتياجات المتعددة للموهوبين والمتفوقين التعليمية التي تكون مختلفة الى حد ما عن بقية الطلبة وعلى هذا الأساس فان من أنجح الطرق لتلبية حاجات هذه الفئة اعتماد أساليب متنوعة تؤدي الى عملية التسريع الأكاديمي والتسريع العلمي والبرامج والخبرات الاثرائية التي لا يمكن أن تكون فاعلة ما لم تخضع لعناية فائقة في التخطيط والاعداد ومن ثم التدوين الكتابي والتنفيذ الميداني الدقيق , وتتمثل أهمية البرنامج كما يضيف بأنها غير مقيدة بأنماط وتفصيلات محددة بل هي قابلة للتطوير والتكييف في جوهرها حيث تتخذ من أسلوب التقويم المستمر أدارة رئيسة للتخطيط والتعديل والتنفيذ , وتهيئة الطلبة الموهوبين على اعتبار أنهم قادة المستقبل في جميع المجالات ما يوفر للمجتمع نوعية ممتازة من القادة .
وذكر محمد راشد محمد رشود أن فكرة البرنامج تتمحور حول إيجاد بيئة تربوية تتيح للموهوبين ابراز قدراتهم وتنمية امكاناتهم ومواهبهم وتوجيههم وارشادهم للتكيف مع أنفسهم ومع المناهج الدراسية ومع الاقران والمجتمع الذي يعيشون فيه ،وتوعية الوالدين بخصائص الطلبة الفائقين والموهوبين واحتياجاتهم وكيفية التعامل مع مشكلاتهم ومساعدتهم على التكيف مع أشقائهم وأصدقائهم في محيط الاسرة خاصة وأن البعض يجهل كثيرا التعامل مع أبنائه المتفوقين والموهوبين ما يؤدي الى الإحباط وعدم الاهتمام بمواهبهم ، علاوة على مساهمة البرنامج في توفير فرص تربوية متنوعة وعادلة لجميع الطلبة لإبراز مواهبهم وتنميتها وتوفير برامج ونشاطات إثرائية وفق افضل المقاييس العالمية تتيح الفرصة لأصحاب القدرات المادية المحدودة بالانخراط في برنامج مع زملائهم من ذوي القدرات المادية المرتفعة ما يسهم في تحقيق مبدا تكافؤ الفرص ويحقق فكرة التعاون بين المجلس والاسرة بهدف اكتشاف مواهب الطلبة مبكرا ورعايتها .
