بحر: لن تنجح أي مشاريع تتجاوز حقوق شعبنا وثوابته
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، في غزة، أن مؤتمر البحرين الاقتصادي فشل، وانتصرت إرادة شعبنا، بوحدة موقفه الرافض للمؤتمر و(صفقة القرن).
وشدد بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة وفك الحصار شرقي البريج، أن أي مشاريع ومبادرات تتجاوز حقوق شعبنا وثوابته، لن تنجح، ولن يسمح شعبنا لها أن ترى النور.
وقال: إن الوطن وحق العودة والثوابت لن تشترى وتباع بالمال، بل تفتدى بالمال والنفس والدماء، ولن نساوم على حبة تراب من فلسطين التاريخية"، لافتاً إلى أن رسالة شعبنا وقواه وصلت البحرين، والمؤتمرين فيها وترامب والاحتلال، بأن أرض
فلسطين ليست للبيع.
ولفت إلى أن شعبنا موحد، وتقف من خلفه كافة فصائل المقاومة في رفضه لمؤتمر البحرين (وصفقة ترامب) لإنهاء القضية الفلسطينية، ملفتاً إلى أن ما يملكه شعبنا من مقاومة وصمود وإرادة، يستطيع من خلاله أن يفشل كافة المؤتمرات الخيانية لقضيتنا.
وأكد على ضرورة إنجاح الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام والاصطفاف موحدين أمام جرائم الاحتلال الصهيوني على قاعدة الثوابت الوطنية والحقوق الفلسطينية، مشدداً على ضرورة التراحم بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن شعبنا سيقاوم كافة الإجراءات المحلية والدولية والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، حتى النصر والتحرير، ولن يستسلم بصمود أبنائه وعزيمتهم في الإرادة والتحدي، وصولاً لحياة كريمة في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
وأشار إلى أن المقاومة هي القادرة على حماية شعبنا وقضيتنا من المؤامرات وإفشال مخططات الاحتلال وأعوانه، داعياً من تبق خارج الصف الوطني الالتفاف حول خيار المقاومة، وهو خيار شعبنا في كافة أماكن تواجده.
أكد الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، في غزة، أن مؤتمر البحرين الاقتصادي فشل، وانتصرت إرادة شعبنا، بوحدة موقفه الرافض للمؤتمر و(صفقة القرن).
وشدد بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة وفك الحصار شرقي البريج، أن أي مشاريع ومبادرات تتجاوز حقوق شعبنا وثوابته، لن تنجح، ولن يسمح شعبنا لها أن ترى النور.
وقال: إن الوطن وحق العودة والثوابت لن تشترى وتباع بالمال، بل تفتدى بالمال والنفس والدماء، ولن نساوم على حبة تراب من فلسطين التاريخية"، لافتاً إلى أن رسالة شعبنا وقواه وصلت البحرين، والمؤتمرين فيها وترامب والاحتلال، بأن أرض
فلسطين ليست للبيع.
ولفت إلى أن شعبنا موحد، وتقف من خلفه كافة فصائل المقاومة في رفضه لمؤتمر البحرين (وصفقة ترامب) لإنهاء القضية الفلسطينية، ملفتاً إلى أن ما يملكه شعبنا من مقاومة وصمود وإرادة، يستطيع من خلاله أن يفشل كافة المؤتمرات الخيانية لقضيتنا.
وأكد على ضرورة إنجاح الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام والاصطفاف موحدين أمام جرائم الاحتلال الصهيوني على قاعدة الثوابت الوطنية والحقوق الفلسطينية، مشدداً على ضرورة التراحم بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن شعبنا سيقاوم كافة الإجراءات المحلية والدولية والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، حتى النصر والتحرير، ولن يستسلم بصمود أبنائه وعزيمتهم في الإرادة والتحدي، وصولاً لحياة كريمة في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
وأشار إلى أن المقاومة هي القادرة على حماية شعبنا وقضيتنا من المؤامرات وإفشال مخططات الاحتلال وأعوانه، داعياً من تبق خارج الصف الوطني الالتفاف حول خيار المقاومة، وهو خيار شعبنا في كافة أماكن تواجده.

التعليقات