استطلاع: نسبة الموردين الذين يفضلون الدفع المسبق بلغت 62%
أشار استطلاع جديد للموردين أجرته "توليا"، الشركة المتخصصة في توفير حلول رأس المال العامل، إلى أن أكثر من 62 في المائة من الموردين مهتمون بتحصيل الدفعات مسبقاً من عملائهم، بالمقارنة مع نسبة 52 في المائة سُجّلت في عام 2016.
ورصد الاستطلاع، الذي أجري في الربع الأخير من عام 2018، آراء أكثر من 18500 مورد في شبكة "توليا". وقد سئل الموردون- من كبرى الشركات متعددة الجنسيات وصولاً إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة- عن مجموعة من المواضيع، من الدفعات المسبقة إلى تحديات رأس المال العامل.
وتضمنت النتائج بعض الرؤى المعمقة في الأسباب التي تجعل الموردين يميلون إلى اختيار المدفوعات المسبقة. ومن بين أهم الأسباب التي ذكرها هؤلاء، تغطية فجوات التدفق النقدي (43 في المائة)، والتوصل إلى إمكانية توقع المدفوعات (26 في المائة)، وتلبية متطلبات رأس المال العامل (21 في المائة). وذكر الموردون أيضاً أنهم يفضلون المدفوعات المسبقة سعياً إلى تقليل عدد أيام المبيعات غير المسددة وتحقيق أهدافهم النقدية الموسمية. في مقابل ذلك، أعلن 2 في المائة فحسب أنهم مهتمون باحتمال الحصول على أسعار ملائمة.
وعلى الرغم من مدى الاهتمام بالدفع المسبق، إلا أن 39 بالمائة من الموردين قالوا إن عملاءهم يسددون مدفوعاتهم لاحقاً. وفي هذا السياق، قال بوب غلوتفلتي، نائب الرئيس لشؤون النجاح مع العملاء: "يؤكد ذلك على الفرصة الكبيرة المتاحة أمام برامج الدفع المسبق لتزويد الموردين بالدعم المطلوب بشدة لرأس المال العامل، والتعامل في الوقت نفسه مع مسألة المدفوعات المتأخرة".
كما سأل الاستطلاع الموردين عن تجربتهم في استخدام "توليا"، فقيم حوالى 95 في المائة التجربة على أنها إيجابية جداً، إيجابية، أو حيادية. كما أشار الموردون إلى مزايا محددة مثل سهولة استخدام المنصة، دقة توقيت المدفوعات، والقدرة على الحصول على بيانات وإشعارات ملائمة.
وقال سدريك برو، الرئيس التنفيذي لـ"توليا" في معرض تعليقه: "في البيئة التنافسية التي نشهدها اليوم، تحتاج الشركات إلى الأموال أكثر من أي وقت مضى- ولا سيما في ضوء الشكوك المستمرة بشأن مسائل مثل ’بريكسيت‘ والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. تتيح برامج الدفع المسبق مثل برامج ’توليا‘ للشركات كافةً تحسين رأسمالها العامل على امتداد سلسلة التوريد خاصتها".
ورصد الاستطلاع، الذي أجري في الربع الأخير من عام 2018، آراء أكثر من 18500 مورد في شبكة "توليا". وقد سئل الموردون- من كبرى الشركات متعددة الجنسيات وصولاً إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة- عن مجموعة من المواضيع، من الدفعات المسبقة إلى تحديات رأس المال العامل.
وتضمنت النتائج بعض الرؤى المعمقة في الأسباب التي تجعل الموردين يميلون إلى اختيار المدفوعات المسبقة. ومن بين أهم الأسباب التي ذكرها هؤلاء، تغطية فجوات التدفق النقدي (43 في المائة)، والتوصل إلى إمكانية توقع المدفوعات (26 في المائة)، وتلبية متطلبات رأس المال العامل (21 في المائة). وذكر الموردون أيضاً أنهم يفضلون المدفوعات المسبقة سعياً إلى تقليل عدد أيام المبيعات غير المسددة وتحقيق أهدافهم النقدية الموسمية. في مقابل ذلك، أعلن 2 في المائة فحسب أنهم مهتمون باحتمال الحصول على أسعار ملائمة.
وعلى الرغم من مدى الاهتمام بالدفع المسبق، إلا أن 39 بالمائة من الموردين قالوا إن عملاءهم يسددون مدفوعاتهم لاحقاً. وفي هذا السياق، قال بوب غلوتفلتي، نائب الرئيس لشؤون النجاح مع العملاء: "يؤكد ذلك على الفرصة الكبيرة المتاحة أمام برامج الدفع المسبق لتزويد الموردين بالدعم المطلوب بشدة لرأس المال العامل، والتعامل في الوقت نفسه مع مسألة المدفوعات المتأخرة".
كما سأل الاستطلاع الموردين عن تجربتهم في استخدام "توليا"، فقيم حوالى 95 في المائة التجربة على أنها إيجابية جداً، إيجابية، أو حيادية. كما أشار الموردون إلى مزايا محددة مثل سهولة استخدام المنصة، دقة توقيت المدفوعات، والقدرة على الحصول على بيانات وإشعارات ملائمة.
وقال سدريك برو، الرئيس التنفيذي لـ"توليا" في معرض تعليقه: "في البيئة التنافسية التي نشهدها اليوم، تحتاج الشركات إلى الأموال أكثر من أي وقت مضى- ولا سيما في ضوء الشكوك المستمرة بشأن مسائل مثل ’بريكسيت‘ والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. تتيح برامج الدفع المسبق مثل برامج ’توليا‘ للشركات كافةً تحسين رأسمالها العامل على امتداد سلسلة التوريد خاصتها".
