الخالدي يشكف عن المباحثات التي جرت بين الرئيس عباس ونظيره التشيلي
رام الله - دنيا الوطن
أكد مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، د مجدي الخالدي على أهمية زيارة الرئيس التشيلي سباستيان بانييرا لفلسطين، ولقائه مع السيد الرئيس، لاسيما وأن هذه الزيارة هي الثانية بعد اعتراف سانتياغو بدولة فلسطين.
وأوضح الخالدي لإذاعة (صوت فلسطين)، أن الرئيسين تباحثا في تطورات الأوضاع في المنطقة، وناقشا قضايا تتعلق بمؤتمر المناخ، الذي سيعقد في سانتياغو، وسط حضور فلسطيني مهم لكون فلسطين تترأس مجموعة الـ (77 والصين).
وقال الخالدي: إن تشيلي لعبت أدواراً مهمة وعديدة في المنظمات الدولية في دعم القضية الفلسطينية، وتصوت لجانبنا في المحافل الدولية، مضيفاً أن هذا البلد له خصوصية، لاسيما وأن نصف مليون فلسطيني، يقيمون فيه، ويشكلون جزءاً من نسيجه.
وأشار الخالدي إلى أنه تم توقيع ثلاث اتفاقيات في مجال الصحة والتعليم والشؤون الدبلوماسية مع تشيلي في هذه الزيارة لرئيس هذا البلد لفلسطين.
ولفت مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، إلى أهمية ما أعلن عنه الرئيس التشيلي، بأن بلاده أنشأت رمزاً جمركياً خاصاً بفلسطين؛ لتسهيل عقد اتفاقات تجارية في الفترة المقبلة بين البلدين.
من جهة ثانية، جدد الخالدي الرفض الفلسطيني للورشة التي عقدتها الولايات المتحدة في البحرين؛ لأنها تسعى للحل الاقتصادي قبل السياسي في وقت يجب أن يكون هناك حل سياسي يضمن الحصول على حقوقنا الوطنية الثابتة.
أكد مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، د مجدي الخالدي على أهمية زيارة الرئيس التشيلي سباستيان بانييرا لفلسطين، ولقائه مع السيد الرئيس، لاسيما وأن هذه الزيارة هي الثانية بعد اعتراف سانتياغو بدولة فلسطين.
وأوضح الخالدي لإذاعة (صوت فلسطين)، أن الرئيسين تباحثا في تطورات الأوضاع في المنطقة، وناقشا قضايا تتعلق بمؤتمر المناخ، الذي سيعقد في سانتياغو، وسط حضور فلسطيني مهم لكون فلسطين تترأس مجموعة الـ (77 والصين).
وقال الخالدي: إن تشيلي لعبت أدواراً مهمة وعديدة في المنظمات الدولية في دعم القضية الفلسطينية، وتصوت لجانبنا في المحافل الدولية، مضيفاً أن هذا البلد له خصوصية، لاسيما وأن نصف مليون فلسطيني، يقيمون فيه، ويشكلون جزءاً من نسيجه.
وأشار الخالدي إلى أنه تم توقيع ثلاث اتفاقيات في مجال الصحة والتعليم والشؤون الدبلوماسية مع تشيلي في هذه الزيارة لرئيس هذا البلد لفلسطين.
ولفت مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، إلى أهمية ما أعلن عنه الرئيس التشيلي، بأن بلاده أنشأت رمزاً جمركياً خاصاً بفلسطين؛ لتسهيل عقد اتفاقات تجارية في الفترة المقبلة بين البلدين.
من جهة ثانية، جدد الخالدي الرفض الفلسطيني للورشة التي عقدتها الولايات المتحدة في البحرين؛ لأنها تسعى للحل الاقتصادي قبل السياسي في وقت يجب أن يكون هناك حل سياسي يضمن الحصول على حقوقنا الوطنية الثابتة.

التعليقات