الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين: ورشة البحرين وصمة عار على جبين المشاركين فيها
أكد الاتحاد العام للفنانين التعبيريين الفلسطينيين في الوطن والشتات، على إدانته وشجبه لورشة البحرين، التي دعت إليها الإدارة الأمريكية وشركاؤها تحت شعار زائف ومرفوض "الازدهار الاقتصادي"، تسوق فيه أوهاماً وحلولاً باطلة، الهدف منه تصفية القضية الوطنية الفلسطينية وإجهاض أي حل سياسي عادل لها، يقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية.
وأكد الاتحاد على التفافه ودعمه للقيادة الوطنية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، ودعمه لمواقفها الوطنية الثابتة في رفضها لمجمل القرارات الأمريكية والاسرائيلية غير القانونية، تلك التي تخالف القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والرافض لممارسات اليمين الاسرائيلي المتطرفة والمتوغلة في العدوان ضد شعبنا، سياسة التهويد والاستيطان ومصادرة الأراضي، وخاصة في القدس ومناطق (ج) والأغوار.
وأكد الاتحاد العام للفنانين أن ورشة البحرين المشؤومة هي محطة من محطات مؤامرة ما يسمى بـ "صفقة القرن" التي تديرها الإدارة الأمريكية وإسرائيل ومن لف لفهم بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف الأمريكي بأن القدس عاصمة إسرائيل وضم الجولان السورية، وهي وصمة عار على جبين المشاركين فيها.
وأكد الاتحاد العام للفنانين على أن الحل العادل يكمن في عقد مؤتمر دولي للسلام يُقِّر بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وتطبيق القرار الأممي 194 الخاص بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، والقاضي بعودتهم لأراضيهم وقراهم ومدنهم وممتلكاتهم وتعويضهم عن سنوات اللجوء والمعاناة.
وناشد الاتحاد العام للفنانين التعبيريين الفلسطينيين جماهير الشعوب العربية وقواها الحية بالخروج في مظاهرات صاخبة رافضة ومستنكرة لورشة البحرين وكل مخططات ومؤامرات تصفية القضية الوطنية الفلسطينية، محيياً تلك المسيرات التي خرجت في هذه العاصمة العربية أو تلك وفي كل العواصم والمدن الصديقة والمتضامنة مع نضال شعبنا.
وحيا الاتحاد جماهير شعبنا المنتفضة والموحدة في وجه مؤامرات التصفية، مطالباً بالإنهاء الفوري للانقسام البغيض، وذلك عبر تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتنفيذ اتفاقية المصالحة الفلسطينية أكتوبر 2017.
وأكد الاتحاد على التفافه ودعمه للقيادة الوطنية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، ودعمه لمواقفها الوطنية الثابتة في رفضها لمجمل القرارات الأمريكية والاسرائيلية غير القانونية، تلك التي تخالف القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والرافض لممارسات اليمين الاسرائيلي المتطرفة والمتوغلة في العدوان ضد شعبنا، سياسة التهويد والاستيطان ومصادرة الأراضي، وخاصة في القدس ومناطق (ج) والأغوار.
وأكد الاتحاد العام للفنانين أن ورشة البحرين المشؤومة هي محطة من محطات مؤامرة ما يسمى بـ "صفقة القرن" التي تديرها الإدارة الأمريكية وإسرائيل ومن لف لفهم بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف الأمريكي بأن القدس عاصمة إسرائيل وضم الجولان السورية، وهي وصمة عار على جبين المشاركين فيها.
وأكد الاتحاد العام للفنانين على أن الحل العادل يكمن في عقد مؤتمر دولي للسلام يُقِّر بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وتطبيق القرار الأممي 194 الخاص بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، والقاضي بعودتهم لأراضيهم وقراهم ومدنهم وممتلكاتهم وتعويضهم عن سنوات اللجوء والمعاناة.
وناشد الاتحاد العام للفنانين التعبيريين الفلسطينيين جماهير الشعوب العربية وقواها الحية بالخروج في مظاهرات صاخبة رافضة ومستنكرة لورشة البحرين وكل مخططات ومؤامرات تصفية القضية الوطنية الفلسطينية، محيياً تلك المسيرات التي خرجت في هذه العاصمة العربية أو تلك وفي كل العواصم والمدن الصديقة والمتضامنة مع نضال شعبنا.
وحيا الاتحاد جماهير شعبنا المنتفضة والموحدة في وجه مؤامرات التصفية، مطالباً بالإنهاء الفوري للانقسام البغيض، وذلك عبر تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتنفيذ اتفاقية المصالحة الفلسطينية أكتوبر 2017.

التعليقات