عبدالإله الأتيرة: القيادة مُتفائلة بإنجاز المصالحة.. وعلينا اتخاذ قرارات تاريخية كـ"حل السلطة الفلسطينية"
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد عضو المجلسين المركزي لمنظمة التحرير، والثوري لحركة فتح، اللواء عبد الإلة الأتيرة، أن القيادة الفلسطينية، مُتفائلة بإمكانية إنجاز المصالحة الفلسطينية، في الوقت الحالي.
وقال الأتيرة لـ"دنيا الوطن": إنه لاحظ من خلال اللقاءات اليومية التي تجري على مستوى القيادة الفلسطينية، تفاؤلًا كبيرًا من الجميع، والكل يدفع باتجاه المصالحة والوحدة، وصولًا لإجراء انتخابات فلسطينية، مضيفًا: "أدعو إخواني في حماس، والفصائل الفلسطينية، بمواصلة الدفع باتجاه إنهاء الانقسام، بل القتال من أجل تحقيق ذلك".
وعن إمكانية قدوم رئيس الوزراء محمد اشتية لقطاع غزة، أوضح الأتيرة، أنه حسب معرفته باشتية، فإنه وحكومته راغبون للقيام بخطوات إيجابية من أجل غزة، مشيرًا في الوقت ذاته، إلى أن خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، كان إيجابيًا، ومُرحباً به.
وعن اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني، قال الأتيرة: إن المجلس سيبحث "تنفيذ كل أو جزء من القرارات التي اتخذها المجلسين الوطني والمركزي"، مُعتقدًا بأنه سيتم تنفيذ تلك القرارات في أقرب وقت ممكن.
وأشار إلى أن أغلبية أو جميع أعضاء المركزي، مع قرار تنفيذ قرارات المجلس، في هذا التوقيت، مضيفًا، أنه في مقابل ذلك ماذا تفعل إسرائيل؟، تُنفذ الآن 170 مشروعاً استيطانياً جديداً في الضفة الغربية، لذا الآن مطلوب اتخاذ قرارات فورية تاريخية، حتى لو أدى ذلك إلى حل ما يُسمى بـ "السلطة الوطنية الفلسطينية".
وأوضح أن منظمة التحرير عندما تتخذ القرارات، تُجري مشاورات مع أصدقائها في المنطقة كالدول العربية، وكذلك دول مثل روسيا والصين، ويتم الاستعلام عن متى وكيف يتم تنفيذ تلك القرارات.
إلى ذلك، وفي سياق مؤتمر البحرين، أكد أنه من الصعب أن يتم تنفيذ ما نتج عن مؤتمر البحرين، من مشاريع، رُغمًا عن الفلسطينيين، لأن الكل العربي والفلسطيني "وطني، وإسلامي، ويساري، وقومي"، أثبت خوفه على المشروع الوطني، والتف حول قضيته، لذا ليس من السهل أن تفرض الولايات المتحدة أي شيء على السلطة الفلسطينية.
وفي ختام حديثه، أوضح الأتيرة، أن العرب الذين حضروا ورشة المنامة، يوجد لهم مصالح مشتركة مع الولايات المتحدة، لكن على سبيل المثال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اتصل بالرئيس محمود عباس، وأكد له تمسك المملكة بالثوابت الفلسطينية، وأن حضور الأردن كان للاستماع فقط، كما أن الشعوب العربية ترفض الصفقة والورشة.
أكد عضو المجلسين المركزي لمنظمة التحرير، والثوري لحركة فتح، اللواء عبد الإلة الأتيرة، أن القيادة الفلسطينية، مُتفائلة بإمكانية إنجاز المصالحة الفلسطينية، في الوقت الحالي.
وقال الأتيرة لـ"دنيا الوطن": إنه لاحظ من خلال اللقاءات اليومية التي تجري على مستوى القيادة الفلسطينية، تفاؤلًا كبيرًا من الجميع، والكل يدفع باتجاه المصالحة والوحدة، وصولًا لإجراء انتخابات فلسطينية، مضيفًا: "أدعو إخواني في حماس، والفصائل الفلسطينية، بمواصلة الدفع باتجاه إنهاء الانقسام، بل القتال من أجل تحقيق ذلك".
وعن إمكانية قدوم رئيس الوزراء محمد اشتية لقطاع غزة، أوضح الأتيرة، أنه حسب معرفته باشتية، فإنه وحكومته راغبون للقيام بخطوات إيجابية من أجل غزة، مشيرًا في الوقت ذاته، إلى أن خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، كان إيجابيًا، ومُرحباً به.
وعن اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني، قال الأتيرة: إن المجلس سيبحث "تنفيذ كل أو جزء من القرارات التي اتخذها المجلسين الوطني والمركزي"، مُعتقدًا بأنه سيتم تنفيذ تلك القرارات في أقرب وقت ممكن.
وأشار إلى أن أغلبية أو جميع أعضاء المركزي، مع قرار تنفيذ قرارات المجلس، في هذا التوقيت، مضيفًا، أنه في مقابل ذلك ماذا تفعل إسرائيل؟، تُنفذ الآن 170 مشروعاً استيطانياً جديداً في الضفة الغربية، لذا الآن مطلوب اتخاذ قرارات فورية تاريخية، حتى لو أدى ذلك إلى حل ما يُسمى بـ "السلطة الوطنية الفلسطينية".
وأوضح أن منظمة التحرير عندما تتخذ القرارات، تُجري مشاورات مع أصدقائها في المنطقة كالدول العربية، وكذلك دول مثل روسيا والصين، ويتم الاستعلام عن متى وكيف يتم تنفيذ تلك القرارات.
إلى ذلك، وفي سياق مؤتمر البحرين، أكد أنه من الصعب أن يتم تنفيذ ما نتج عن مؤتمر البحرين، من مشاريع، رُغمًا عن الفلسطينيين، لأن الكل العربي والفلسطيني "وطني، وإسلامي، ويساري، وقومي"، أثبت خوفه على المشروع الوطني، والتف حول قضيته، لذا ليس من السهل أن تفرض الولايات المتحدة أي شيء على السلطة الفلسطينية.
وفي ختام حديثه، أوضح الأتيرة، أن العرب الذين حضروا ورشة المنامة، يوجد لهم مصالح مشتركة مع الولايات المتحدة، لكن على سبيل المثال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اتصل بالرئيس محمود عباس، وأكد له تمسك المملكة بالثوابت الفلسطينية، وأن حضور الأردن كان للاستماع فقط، كما أن الشعوب العربية ترفض الصفقة والورشة.

التعليقات