نافذ عزام: نُراقب نتائج جهود المصريين لإلزام إسرائيل بالتفاهمات ولا جديد بملف المصالحة

نافذ عزام: نُراقب نتائج جهود المصريين لإلزام إسرائيل بالتفاهمات ولا جديد بملف المصالحة
نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نافذ عزام، أن الجانب المصري، يواصل جهوده؛ من أجل إلزام إسرائيل بتنفيذ تفاهمات التهدئة في قطاع غزة، على اعتبار أنها "تفاهمات متبادلة".

وقال عزام لـ"دنيا الوطن": إن مصر لا تزال تدفع للأمام بهدف تنفيذ كل ما تعهدت به حكومة نتنياهو، وأيضًا هنالك جهود قطرية، وأممية، تُبذل في هذا الملف، والفصائل الفلسطينية، لا تُريد أن تستبق الأمور، بل ستتابع وتراقب ما سينتج عن تلك الجهود.

وعن موضوع المصالحة الفلسطينية، أوضح عزام، أنهم في الجهاد الإسلامي، لا يوجد لديهم أي جديد، رغم الرغبة الجامحة من أجل الخروج من هذا المأزق، وتنفيذ اتفاقيات المصالحة على الأرض، لأن المصلحة، ستعود على الشعب الفلسطيني بالإيجاب.

وأشار إلى أن كل الأطراف تتحمل مسؤولية عدم إنجاز المصالحة، ولكن رغم ذلك يوجد الآن فرصة مهمة يجب أن تُستثمر جيدًا بعد الرفض الفلسطيني الشامل لصفقة القرن ومؤتمر البحرين، مضيفًا: "المسؤولية مسؤوليتنا جميعًا، كلنا يجب أن يسعى لإنهاء الحالة المؤسفة التي نعيشها، والتوصل إلى التوافق لصد ومقاومة الهجوم الأمريكي الجديد".

واعتبر أن الشيء الأساسي في الخطة الأمريكية المعروفة باسم (صفقة القرن) هو الجانب السياسي، بينما الجانب الاقتصادي هو للإغراء فقط، لذا كل ما عُرض في البحرين، هو هراء، لن يتم تنفيذه، وفق تعبير عزام.

وأوضح أن هنالك مبالغة أمريكية كبيرة، في تقديم الوعود للفلسطينيين؛ من أجل إغرائهم ودفعهم للقبول بأي عرض، لكن يوجد حذر فلسطيني، بناءً على ما جاء في تجربة أوسلو، حيث كان هنالك عروض كبيرة عشية التوقيع على اتفاق أوسلو، بل وصل الأمر لحد قول المسؤولين المُوقعين آنذاك، بأن غزة ستصبح سنغافورة جديدة في الشرق الأوسط، بل ستصبح الأراضي الفلسطينية جنة على الأرض، لكن ماذا حدث بعد ذلك؟، كل تلك الوعود الوهمية تبخّرت، واستمر البؤس الذي يعيشه الفلسطينيون.

وتابع: نحن لا نثق بالإدارة الأمريكية، ولا بوعوداتها المتمخضة عن مؤتمر البحرين، التي تريد من خلالها واشنطن جر الفلسطينيين للقبول بالخطة السياسية، ويريد من خلالها كوشنر أن يتعاون وينسق العرب مع إسرائيل، ككيان طبيعي في المنطقة.

وتساءل عزام، هل تحول الأمريكان فجأة إلى رُحماء، ليبحثوا، دعم الشعب الفلسطيني.. هل تُقلقهم آلام الشعب الفلسطيني؟ لو كانوا كذلك، لماذا أوقفوا دعم وكالة الغوث (أونروا).. أيضًا لماذا أمريكا وإسرائيل قامتا بخصم أموال المقاصة من رصيد السلطة الفلسطينية؟ كل هذه التساؤلات، تؤكد أن الأمريكيين لا يُريدون الخير للشعب الفلسطيني، والتباكي على معاناة الفلسطينيين كذبة أمريكية.

التعليقات