فرع الاتحاد في مدينة يطا يواصل تنظيم فعالياته المنددة بورشة البحرين وصفقة القرن
رام الله - دنيا الوطن
نظم فرع الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الزميلة، على مدار الأيام الثلاثة الماضية سلسلة مميزة من الفعاليات المنددة بورشة البحرين الاقتصادية الأمريكية، حيث شارك يوم الأثنين 24 حزيران
2019م في الوقفه الاحتجاجية المنددة بتلك الورشة وبصفقة القرن المشؤومة.
كما شارك يوم الثلاثاء 25 حزيران 2019م مسيرة الغضب التي جابت شوراع مدينة يطا.
كما شارك يوم الأربعاء 26 حزيران 2019م في فعاليات جامعة القدس المفتوحه الرافضة للورشة نفسها.
إلى ذلك اعتبر "سمير حريزات" أمين سر فرع الاتحاد في مدينة يطا، ورشة المنامة الاقتصادية الأمريكية، بأنها مجرد جهد تظليلي سيختتم بالخسران، على الرغم من مشاركة العديد من الدول العربية فيها، وهو ما يمكن اعتباره تحولاً يجب التوقف
عنده؛ لا عند عقد الورشة بحد ذاتها، ولا حتى التوقف عند فكرتها لأنها عبارة عن تجميع لأفكار اقتصادية سبق للإدارت الأمريكية السابقة، من جمهورين وديمقراطين أن طرحوها، ولعل أبرزها خطة كيري التي بشرت بإنفاق مبالغ مالية أكبر من التي
عرضها كوشنير في جلسة افتتاح الورشة، لكننا لم نلمس ولم نرى أي أثر لتلك الأفكار والمبادارت، ومن سخرية القدر أن شعبنا تعرض بعدها لسيل من العقوبات الاقتصادية الإسرائيلية الأمريكية المشتركة التي توجت بالسطو على أموال الضرائب والجمارك الفلسطينية.
نظم فرع الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الزميلة، على مدار الأيام الثلاثة الماضية سلسلة مميزة من الفعاليات المنددة بورشة البحرين الاقتصادية الأمريكية، حيث شارك يوم الأثنين 24 حزيران
2019م في الوقفه الاحتجاجية المنددة بتلك الورشة وبصفقة القرن المشؤومة.
كما شارك يوم الثلاثاء 25 حزيران 2019م مسيرة الغضب التي جابت شوراع مدينة يطا.
كما شارك يوم الأربعاء 26 حزيران 2019م في فعاليات جامعة القدس المفتوحه الرافضة للورشة نفسها.
إلى ذلك اعتبر "سمير حريزات" أمين سر فرع الاتحاد في مدينة يطا، ورشة المنامة الاقتصادية الأمريكية، بأنها مجرد جهد تظليلي سيختتم بالخسران، على الرغم من مشاركة العديد من الدول العربية فيها، وهو ما يمكن اعتباره تحولاً يجب التوقف
عنده؛ لا عند عقد الورشة بحد ذاتها، ولا حتى التوقف عند فكرتها لأنها عبارة عن تجميع لأفكار اقتصادية سبق للإدارت الأمريكية السابقة، من جمهورين وديمقراطين أن طرحوها، ولعل أبرزها خطة كيري التي بشرت بإنفاق مبالغ مالية أكبر من التي
عرضها كوشنير في جلسة افتتاح الورشة، لكننا لم نلمس ولم نرى أي أثر لتلك الأفكار والمبادارت، ومن سخرية القدر أن شعبنا تعرض بعدها لسيل من العقوبات الاقتصادية الإسرائيلية الأمريكية المشتركة التي توجت بالسطو على أموال الضرائب والجمارك الفلسطينية.
