الباحث نابلسي يطالب اعلان حالة الطواريء في ضوء التطورات الحالية والتصفوية

رام الله - دنيا الوطن
طالب الباحث رازي نابلسي القيادة الفلسطينيّة والنخب والمؤسسات في الوطن والخارج، أن تُعلن حالة طوارئ في ضوء التطوّرات الحاليّة والتصفويّة. وأن تتفق أولًا وقبل كل شيء على إعادة بناء الجسم السياسيّ الفلسطينيّ على أساس كفاحيّ وتحرّري، وتدعو كافة المؤسسات والشخصيات إلى اجتماع لعرض المخاطر، ومن ثم الخروج واتخاذ قرار وحدة المصير الفلسطينيّ كرد على إنكار المصير الفلسطينيّ إسرائيليًا.

ودعا الباحث نابلسي في ورقة عمل له بعنوان اسرائيل والقضية الفلسطينية ضرورة إعادة بناء شبكة التحالفات الفلسطينيّة الدوليّة، بحيث يتم أولًا تشكيل أكبر تحالف دوليّ وإقليميّ لمواجهة الحلول التصفويّة على أساس الحل المتّفق عليه فلسطينيًا وبشكل وحدويّ. وهذا يتطلّب إعادة ترميم الخارجيّة الفلسطينيّة لتعمل جنبًا إلى جنب مع كافة مؤسسات المجتمع المدنيّ الفلسطينيّ الحقوقيّة والدوليّة، والتأكيد على خصوصيّة واستقلاليّة ومركزيّة قضيّة فلسطين.

واكد علي ضرورة البدء بالتفكير، بصورة جديّة وبإرادة سياسيّة، بكيفيّة تغيير ميزان القوى الداخليّ، عبر رصد مكامن القوّة الفلسطينيّة، وأولها البقاء في الأرض وبقاء القضيّة، وتعزيزها، والعمل على ترميم نقاط الضعف.

كما نوه الي ضرورة إشراك الشعب الفلسطينيّ جميعه، بحجم التحدّيات. وهذا ما لا يقل أهميّة عن ما سبقه، خاصة أن التجربة الفلسطينيّة في العقدين الأخيرين تلخّصت في هذا المضمار، بتهميش تدريجيّ ومتواصل لدور الشعب في اتخاذ القرارات والمشاركة في صياغة مصيرهم إن كان في المنظّمة أو السلطة.

وفي حال عدم تحقّق وحدة سياسيّة، توصي الورقة بالمضي في إقامة وحدة ميدانيّة، تعمل وفق برنامج على قضايا محدّدة، يكون خلالها الشعب أقوى وقواه الوطنيّة أكثر وحدة في مواجهة المخاطر رغم الانقسام السياسيّ.