فتح: وحدة الموقف الفلسطيني أفشلت وأسقطت (ورشة المنامة)
رام الله - دنيا الوطن
شاركت حركة فتح بقوة، اليوم في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي دعت لها لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، رفضاً لـ (صفقة القرن) و(ورشة البحرين).
وكان على رأس المشاركة الفتحاوية، عماد الأغا، وجمال عبيد، عضوي الهيئة القيادية، وقيادة الأقاليم والمناطق التنظيمية والمؤسسات والاتحادات والنقابات والأطر، وتصدر المسيرة التي انطلقت من أمام مقر وكالة الغوث، قادة العمل الوطني والإسلامي، وصولاً للمقر الرئسي لمقر الأمم المتحدة، خلف مجمع أنصار على شاطئ بحر غزة.
وخلال المسيرة التي شارك فيها الآلاف من أبناء شعبنا من مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية، رفضاً لـ (صفقة القرن) و(ورشة المنامة) الأمريكية في البحرين، قال الأغا: إنه توجد الآن حالة من الاصطفاف الوطني، والإجماع الفصائلي لم نشهده منذ سنوات، يشجع بل ويحث على ضرورة استثماره والبناء عليه؛ لانهاء الانقسام، وتحقيق مصالحة وطنية شاملة وحقيقية، تؤسس لوحدة وطنية، تتصدى لما تسمى بـ (صفقة القرن) وقادرة على إسقاطها.
ومن ناحيته، قال عبيد: إننا نشهد اليوم مناخاً إيجابياً ولغة وحدوية تسيطر على الخطاب السياسي والإعلامي، يؤكد قدرة شعبنا على إنهاء الانقسام ومعالجة آثاره.
وأشاد عبيد بجماهير شعبنا العظيم، والتفافه حول القيادة الصلبة الثابتة على موقفها الوطني الرافض لـ (صفقة القرن) وكل المؤامرات التي تنال من حقوقنا المشروعة.
ولفت عبيد إلى أن هناك حالة من الوعي العالي لدى أبناء شعبنا، تجعلهم يستشعرون مكامن الخطر، وينتفضون لمواجهته، ودائماً الرهان على شعبنا ووعيه، الذي يمثل الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، وتنهار أمامها كافة التحديات.
ووجه عبيد التحية للجماهير العربية الشقيقة، التي خرجت في كافة العواصم رفضاً للصفقة، وتنديداً بالورشة، موضحاً أن التاريخ يُسجل المواقف، ولا ينسى.
شاركت حركة فتح بقوة، اليوم في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي دعت لها لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، رفضاً لـ (صفقة القرن) و(ورشة البحرين).
وكان على رأس المشاركة الفتحاوية، عماد الأغا، وجمال عبيد، عضوي الهيئة القيادية، وقيادة الأقاليم والمناطق التنظيمية والمؤسسات والاتحادات والنقابات والأطر، وتصدر المسيرة التي انطلقت من أمام مقر وكالة الغوث، قادة العمل الوطني والإسلامي، وصولاً للمقر الرئسي لمقر الأمم المتحدة، خلف مجمع أنصار على شاطئ بحر غزة.
وخلال المسيرة التي شارك فيها الآلاف من أبناء شعبنا من مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية، رفضاً لـ (صفقة القرن) و(ورشة المنامة) الأمريكية في البحرين، قال الأغا: إنه توجد الآن حالة من الاصطفاف الوطني، والإجماع الفصائلي لم نشهده منذ سنوات، يشجع بل ويحث على ضرورة استثماره والبناء عليه؛ لانهاء الانقسام، وتحقيق مصالحة وطنية شاملة وحقيقية، تؤسس لوحدة وطنية، تتصدى لما تسمى بـ (صفقة القرن) وقادرة على إسقاطها.
ومن ناحيته، قال عبيد: إننا نشهد اليوم مناخاً إيجابياً ولغة وحدوية تسيطر على الخطاب السياسي والإعلامي، يؤكد قدرة شعبنا على إنهاء الانقسام ومعالجة آثاره.
وأشاد عبيد بجماهير شعبنا العظيم، والتفافه حول القيادة الصلبة الثابتة على موقفها الوطني الرافض لـ (صفقة القرن) وكل المؤامرات التي تنال من حقوقنا المشروعة.
ولفت عبيد إلى أن هناك حالة من الوعي العالي لدى أبناء شعبنا، تجعلهم يستشعرون مكامن الخطر، وينتفضون لمواجهته، ودائماً الرهان على شعبنا ووعيه، الذي يمثل الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، وتنهار أمامها كافة التحديات.
ووجه عبيد التحية للجماهير العربية الشقيقة، التي خرجت في كافة العواصم رفضاً للصفقة، وتنديداً بالورشة، موضحاً أن التاريخ يُسجل المواقف، ولا ينسى.

التعليقات