منظمة الصحة العالمية تُشيد بأداء وزارة الصحة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أشادت بعثة منظمة الصحة العالمية القادمة من جنيف، بأداء وزارة الصحة الفلسطينية، وخبرة الكوادر الصحية والفنية فيها، مؤكدة استمرارها في تعزيز التعاون مع الوزارة.
جاء ذلك، خلال اجتماع، د. مي الكيلة، وزيرة الصحة، اليوم الأربعاء، مع بعثة منظمة الصحة العالمية الخاصة بمراجعة أطر التعاون المشترك مع وزارة الصحة في مختلف البرامج، حيث بحثت مع البعثة سبل تعزيز التعاون، مؤكدة سعي الوزارة الدائم إلى مواءمة عملها مع معايير منظمة الصحة العالمية.
وأضافت الكيلة، أن الملف الصحي أولوية لدى القيادة السياسية والحكومة الفلسطينية، وذلك رغم الأزمة المالية التي يعاني منها شعبنا، جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، واحتجازه لأموال الضرائب الفلسطينية.
وطالبت وزيرة الصحة، بتدخل المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات العلاقة للضغط على إسرائيل للتراجع عن قرارها بوقف إدخال المطاعيم إلى فلسطين إلا من دول محددة، مؤكدة أن هذا القرار في حال استمراره، سيؤثر على فلسطين ودول المنطقة بأسرها.
وأكدت الكيلة أن عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القطاع الصحي، يعد مكملاً لعمل الوزارة، مشيرة إلى أن وجود (أونروا) ليس فقط حاجة صحية أو خدماتية، بل لها بعد سياسي، فهي مرتبطة بقضية اللاجئين، ويجب أن يظل وجودها مستمراً إلى أن تحل قضية اللاجئين.
وتابعت أن البرامج الصحية في وكالة (أونروا) قوية، خصوصاً برنامج طب العائلة، مؤكدة دعم فلسطين للوكالة وأنشطتها.
وقالت الكيلة: إن وزارة الصحة، تحاول استقطاب الكفاءات من مختلف دول العالم، وذلك لتعزيز القطاع الصحي وتوطين الخدمات الصحية.
واستعرضت الكيلة قرار وقف التحويلات الطبية إلى إسرائيل والاستعاضة عنها بالتحويل إلى الأردن ومصر، فيما أشادت بعمل منظمة الصحة العالمية، وكوادرها في فلسطين، مؤكدة أن التعاون ما بين الوزارة والمنظمة، يساهم دائماً في تطوير القطاع الصحي وتبادل الخبرات.

أشادت بعثة منظمة الصحة العالمية القادمة من جنيف، بأداء وزارة الصحة الفلسطينية، وخبرة الكوادر الصحية والفنية فيها، مؤكدة استمرارها في تعزيز التعاون مع الوزارة.
جاء ذلك، خلال اجتماع، د. مي الكيلة، وزيرة الصحة، اليوم الأربعاء، مع بعثة منظمة الصحة العالمية الخاصة بمراجعة أطر التعاون المشترك مع وزارة الصحة في مختلف البرامج، حيث بحثت مع البعثة سبل تعزيز التعاون، مؤكدة سعي الوزارة الدائم إلى مواءمة عملها مع معايير منظمة الصحة العالمية.
وأضافت الكيلة، أن الملف الصحي أولوية لدى القيادة السياسية والحكومة الفلسطينية، وذلك رغم الأزمة المالية التي يعاني منها شعبنا، جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، واحتجازه لأموال الضرائب الفلسطينية.
وطالبت وزيرة الصحة، بتدخل المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات العلاقة للضغط على إسرائيل للتراجع عن قرارها بوقف إدخال المطاعيم إلى فلسطين إلا من دول محددة، مؤكدة أن هذا القرار في حال استمراره، سيؤثر على فلسطين ودول المنطقة بأسرها.
وأكدت الكيلة أن عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القطاع الصحي، يعد مكملاً لعمل الوزارة، مشيرة إلى أن وجود (أونروا) ليس فقط حاجة صحية أو خدماتية، بل لها بعد سياسي، فهي مرتبطة بقضية اللاجئين، ويجب أن يظل وجودها مستمراً إلى أن تحل قضية اللاجئين.
وتابعت أن البرامج الصحية في وكالة (أونروا) قوية، خصوصاً برنامج طب العائلة، مؤكدة دعم فلسطين للوكالة وأنشطتها.
وقالت الكيلة: إن وزارة الصحة، تحاول استقطاب الكفاءات من مختلف دول العالم، وذلك لتعزيز القطاع الصحي وتوطين الخدمات الصحية.
واستعرضت الكيلة قرار وقف التحويلات الطبية إلى إسرائيل والاستعاضة عنها بالتحويل إلى الأردن ومصر، فيما أشادت بعمل منظمة الصحة العالمية، وكوادرها في فلسطين، مؤكدة أن التعاون ما بين الوزارة والمنظمة، يساهم دائماً في تطوير القطاع الصحي وتبادل الخبرات.


التعليقات