قيادي بـ "الشعبية": ورشة البحرين تدشين رسمي لتصفية القضية وعلى الرئيس تحمل مسؤولياته
خاص دنيا الوطن- هيثم نبهان
قال عمر شحادة، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالضفة الغربية: إن الموقف الفلسطيني الموحد تجاه (صفقة القرن) و(ورشة البحرين) يعكس مدى خطورة المؤامرة، التي تحاك للقضية الفلسطينية.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن: أنه يجب ألا نقلل من أهمية الموقف الفلسطيني الموحد الشعبي والفصائلي والرسمي، باعتباره أساساً لوحدة الموقف الشعبي والميداني ويشكل رافعة للبعدين العربي والدولي.
وقال: "ورشة البحرين بمثابة تبشير رسمي عربي أمريكي إسرائيلي لـ (صفقة القرن) عبر التطبيع الإسرائيلي المعلن مع الدول العربية، بقيادة السعودية في سياق ما سمي الحل الإقليمي القائم للقضية الفلسطينية، من وراء ظهر أصحابها، ومنظمة التحرير ممثلهم الشرعي والوحيد".
وأكد شحادة، أنه يمكن فهم "ورشة البحرين" عبر التدشين الرسمي المباشر لما يسمى السلام الاقتصادي لتصفية القضية الفلسطينية، ويقوم ذلك على مصادقة الدول العربية المشاركة في هذا المؤتمر على الإجراءات التي اتخذتها واشنطن تجاه القدس واللاجئين والمنظمة.
وشدّد القيادي في الجبهة الشعبية على أنه يمكن فهم هذه الأمور في سياق حرف جوهر الصراع من عربي إسرائيلي إلى صراع عربي وإسرائيلي ضد إيران، مشيراً إلى أن خطورة هذا الأمر تندرج في سياق تخريب وحدة النضال العربي والفلسطيني، وتقويض الحقوق الفلسطينية والثوابت العربية عبر هذا الحل.
وأكد شحادة، أن إسقاط (صفقة القرن) وإفشال ندوة البحرين بمثابة مهمة وطنية ومهمة قومية لكل فلسطيني وعربي شريف، ولكل صديق للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا الموقف المتخذ لا يمكن أن يكون كافياً، ويجب أن يتحول إلى أساس إنهاء الانقسام وباعتباره شرط إسقاط (صفقة القرن) وإفشال "ندوة البحرين".
وقال: "نتوجه للرئيس أبو مازن، ليتحمل مسؤولياته الكبرى في هذه المرحلة، باعتباره رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دولة فلسطين، وأن يقوم بتحمل مسؤولياته الكبرى بتنفيذ مقررات المصالحة، وتنفيذ قرارت المجلس المركزي، والدعوة لعقد اجتماع عاجل للأمناء العامين للقوى الوطنية، للقاء خارج الوطن من أجل التباحث، ووضع الأسس من أجل مواجهة (صفقة القرن) عبر إنهاء الانقسام، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير عبر برنامج يمثل الجميع".
وأضاف شحادة: أنه من الواضح، أن الدول العربية المشاركة في موقف "مضحك ومحزن" بنفس الوقت.
قال عمر شحادة، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالضفة الغربية: إن الموقف الفلسطيني الموحد تجاه (صفقة القرن) و(ورشة البحرين) يعكس مدى خطورة المؤامرة، التي تحاك للقضية الفلسطينية.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن: أنه يجب ألا نقلل من أهمية الموقف الفلسطيني الموحد الشعبي والفصائلي والرسمي، باعتباره أساساً لوحدة الموقف الشعبي والميداني ويشكل رافعة للبعدين العربي والدولي.
وقال: "ورشة البحرين بمثابة تبشير رسمي عربي أمريكي إسرائيلي لـ (صفقة القرن) عبر التطبيع الإسرائيلي المعلن مع الدول العربية، بقيادة السعودية في سياق ما سمي الحل الإقليمي القائم للقضية الفلسطينية، من وراء ظهر أصحابها، ومنظمة التحرير ممثلهم الشرعي والوحيد".
وأكد شحادة، أنه يمكن فهم "ورشة البحرين" عبر التدشين الرسمي المباشر لما يسمى السلام الاقتصادي لتصفية القضية الفلسطينية، ويقوم ذلك على مصادقة الدول العربية المشاركة في هذا المؤتمر على الإجراءات التي اتخذتها واشنطن تجاه القدس واللاجئين والمنظمة.
وشدّد القيادي في الجبهة الشعبية على أنه يمكن فهم هذه الأمور في سياق حرف جوهر الصراع من عربي إسرائيلي إلى صراع عربي وإسرائيلي ضد إيران، مشيراً إلى أن خطورة هذا الأمر تندرج في سياق تخريب وحدة النضال العربي والفلسطيني، وتقويض الحقوق الفلسطينية والثوابت العربية عبر هذا الحل.
وأكد شحادة، أن إسقاط (صفقة القرن) وإفشال ندوة البحرين بمثابة مهمة وطنية ومهمة قومية لكل فلسطيني وعربي شريف، ولكل صديق للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا الموقف المتخذ لا يمكن أن يكون كافياً، ويجب أن يتحول إلى أساس إنهاء الانقسام وباعتباره شرط إسقاط (صفقة القرن) وإفشال "ندوة البحرين".
وقال: "نتوجه للرئيس أبو مازن، ليتحمل مسؤولياته الكبرى في هذه المرحلة، باعتباره رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دولة فلسطين، وأن يقوم بتحمل مسؤولياته الكبرى بتنفيذ مقررات المصالحة، وتنفيذ قرارت المجلس المركزي، والدعوة لعقد اجتماع عاجل للأمناء العامين للقوى الوطنية، للقاء خارج الوطن من أجل التباحث، ووضع الأسس من أجل مواجهة (صفقة القرن) عبر إنهاء الانقسام، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير عبر برنامج يمثل الجميع".
وأضاف شحادة: أنه من الواضح، أن الدول العربية المشاركة في موقف "مضحك ومحزن" بنفس الوقت.
وفسّر القيادي في "الشعبية": فهي من جانب ادعاء أنهم يذهبون لتبني الموقف الفلسطيني، فإن الفلسطينيين غير متواجدين بالأصل، ومن جانب آخر أن هذا الحضور يعكس قوة إملاء ترامب ونتنياهو على هذه الدول العربية، وأي تبريرات لهذه المشاركة، هي مرفوضة من جماهير البلدان نفسها.
وأكد على رفض أي تبرير لهذه المشاركة، ونعتبرها نوعاً من التواطؤ، وندعو هذه الدول للإسراع بتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
وقال شحادة: إن البنود المطروحة في خطة السلام الأمريكية، والتي أعلن عنها مستشار البيت الأبيض، جاريد كوشنر تعكس عقلية التاجر، وكوشنر أو ترامب يتصرفان بعقلية تاجر البندقية، وهذا الأمر لن يلقى نجاحاً، خاصة مع الشعب الفلسطيني، الذي سيسقط ذلك، ولا بد من خطوات ملموسة لإنهاء الانقسام.
وقال شحادة: إن البنود المطروحة في خطة السلام الأمريكية، والتي أعلن عنها مستشار البيت الأبيض، جاريد كوشنر تعكس عقلية التاجر، وكوشنر أو ترامب يتصرفان بعقلية تاجر البندقية، وهذا الأمر لن يلقى نجاحاً، خاصة مع الشعب الفلسطيني، الذي سيسقط ذلك، ولا بد من خطوات ملموسة لإنهاء الانقسام.

التعليقات