عاجل

  • اشتية يعلن تعيين يوسف حرب قائماً بأعمال وكيل وزارة الداخلية خلفاً للواء محمد منصور

حنا: نرفض اي خطاب يثير الضغينة والكراهية بين المسيحيين

رام الله - دنيا الوطن
 قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله صباح اليوم وفدا من ابناء رعيتنا الارثوذكسية في محافظة بيت لحم بأن ايماننا الارثوذكسي ليس تطرفا او تقوقعا او انعزالا عن المحيط الذي نعيش فيه بل ارثوذكسيتنا هي استقامة ايمان وفكر وسلوك ومحبة بلا حدود .

وتابع فلا يجوز الحديث عن الارثوذكسية وكأنها طائفة فالسيد المسيح لم يأتي الى هذا العالم لكي يؤسس طائفة بل اتى لكي ينشر قيم المحبة والاخوة والرحمة والسلام بين الانسان واخيه الانسان .

واضاف لقد اصبح المسيحيون في هذه الديار قلة في عددهم ولكنهم ليسوا اقلية فنحن نرفض ان ينظر الينا احد وكأننا اقلية كما اننا نرفض ان ينعتنا احد بأننا جالية اوتي بها من هنا او من هناك ، فنحن اصيلون في انتماءنا للكنيسة الاولى التي انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة كما اننا اصيلون في انتمائنا لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وتراثا .

وقال نحن نرفض اي خطاب طائفي ايا كان شكله وايا كان لونه كما اننا نرفض اي موقف من شأنه ان يثير الضغينة والكراهية بين المسيحيين في هذه الارض المقدسة بشكل خاص وبين المسيحيين والمسلمين بشكل عام الذين واياهم نشكل الوطن الواحد والشعب الواحد والقضية الوطنية الواحدة والتي من واجبنا جميعا ان ندافع عنها .

ان ارثوذكسيتنا ليست انعزالا عن محيطنا الذي نعيش فيه بل وجب علينا ان نكون في هذا المجتمع ملحا وخميرة لهذه الارض وان نكون دوما خداما لشعبنا ولعدالة قضيتنا بعيدا عن لغة التقوقع والتطرف والانعزالية التي تخدم الاعداء المتربصين بنا .

لا اذيع سرا اذا ما قلت بأن كنيستنا الارثوذكسية تتعرض للمؤامرات والتحديات الكثيرة لانها مستهدفة من قبل الصهيونية الحاقدة والماسونية الشريرة والتي تسعى لتدمير الكنيسة من الداخل وذلك بهدف النيل من حضورها ورسالتها في هذا المجتمع وفي هذه الارض المقدسة .

وتابع ان الاستيلاء على الاوقاف الارثوذكسية من قبل الاحتلال ومستوطنيه انما يندرج في اطار سياسة لم تتوقف منذ سنوات طويلة هدفها الاساسي هو اضعاف حضور الكنيسة الارثوذكسية وعندما يتم اضعاف حضور الكنيسة الارثوذكسية انما يكون هنالك اضعاف للحضورالمسيحي بشكل عام .

لقد باتت المؤامرة على كنيستنا معروفة ومكشوفة الا لاولئك الذين لا يرون الحقيقة بسبب الغشاوة التي يعانون منها والتي افقدتهم البصر والبصيرة وهنالك من يتجاهلون حقيقة ما تتعرض له كنيستنا بسبب الاجندات الخاصة والمصالح الشخصية والمال الذي يغدق بهدف شراء الذمم والمواقف والاقلام .