"طوشة عرب" تُشعل (تويتر) بين مؤيد ورافض لمؤتمر البحرين.. وتخوين بالجملة

خاص دنيا الوطن
اشعل هاشتاج (#يسقط_مؤتمر_البحرين) موقع (تويتر)، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع انطلاق ورشة "السلام الاقتصادي" في العاصمة البحرينية (المنامة) بدعوة من الولايات المتحدة، كجزء من خطة السلام الأميركية لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني
بحضور إسرائيل وبعض الدول عربية كـ (مصر، والإمارات، والسعودية، والمغرب، والأردن)، ورفض الكويت ولبنان والعراق والجزائر.

وعم الأراضي الفلسطينية، اليوم، إضراب شامل وسط رفض (مؤتمر البحرين) رفضاً قاطعاً، معتبرين أن الأمر مقدمة لتطبيق (صفقة القرن)، وانعقاده وسط غيابهم يسقط الشرعية عنه، مؤكدين أن حل القضية الفلسطينية سياسي، متمثل في إنهاء الاحتلال وسيطرته على الموارد، وبذلك يتم بناء اقتصاد مستقل.

نال وسم (#يسقط_مؤتمر_البحرين) تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل، رفضاً للمؤتمر الداعم لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، ليتخطى (23 ألف) تغريدة عبر (تويتر) فقط. 

وانقسم العرب عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بين رافض ومخون للمشاركين، وبين مُبرر للحضور العربي، ومُعلل بأن حضورها ومشاركتها من أجل التقييم والاطلاع، وليس لإقرار نتائجه.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمتطوعون من البحرين، خلال حرب النكبة عام 1948 يفدون فلسطين بأرواحهم، مغردين أنهم الممثل الشرعي والوحيد للبحرين. 


وبعد رفض الكويت المشاركة، غردت (خديجة خويص): وعدَنا هذا الرّجلُ الغانم بألّا يخذلَ فلسطين، وأن يظلّ رافضاً للتطبيع والخيانة بكلّ ما أوتيَ من قوّة وها هو اليومَ يفي بوعده؛ ليحافظ على شرفٍ ضيّعه كثيرون،  السيد مرزوق الغانم يعلنُ رفضَ بلاده الكويت المشاركة في مؤتمر البحرين، فكم من غانمٍ في هذه الأمّة. 


وكتب أستاذ (محمود أبو حسان): في ورشةِ البحرينِ صوتُ القدسِ مبحوحٌ وصوتُ البائعينَ صهيلُ، قامَ المزادُ وخاسِرون جميعُهم والرّابحُ المحظوظُ (إسرائيلُ).


وغردت "منار" من الجزائر: هل هناك من أحد يحفظ التاريخ يذكرنا بالمؤتمرات التي أقيمت وبيعت فيها القضية الفلسطينية ومن وقع الخزي والعار على هذه الأمة حتى لانظلم ونزيد في الفرقة والشماتة لبعضنا البعض، ونتجه نحو ايجاد حلول وبدائل لمواجهة هذا العدو الذي يستقوي بكل الدول العظمى ؟.


ونشرت "إيمان" كاريكاتيراً كُتب عليه (هي أشياء لا تشترى) وكتبت "شبه الجزيرة العربية عبارة عن فـلسطين هُناك تقبع الهوية العربية، وهناك تموت الجنسية العربية، وهناك تخلق الرجولة العربية".



















التعليقات