عاجل

  • صفارات الإنذار تدوي في كيرم شالوم

  • الصحة: وصول شهيدين واصابة الى مستشفى غزة الاوروبي جراء التصعيد الاسرائيلي شرق خانيونس

  • صفارات الإنذار تدوي في غلاف غزة

مباشر | الحداد يعم قطاع غزة بعد استشهاد 23 مواطن في العدوان الإسرائيلي

المكتب الحركي للكتاب والأدباء: نرفض صفقة القرن ومؤتمر المنامة

المكتب الحركي للكتاب والأدباء: نرفض صفقة القرن ومؤتمر المنامة
رام الله - دنيا الوطن
قال المكتب الحركي للكتاب والأدباء: إن شعبنا يؤكد في هذه الأيام أنه أكثر إصراراً على التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، أمام الهجمة الاستعمارية التي يتعرض لها من كل الأطراف الدولية والإقليمية التي تسعى إلى إلغاء حقوقه التاريخية في أرضه ووطنه.

هذا ما جاء في البيان الصادر عن المكتب الحركي المركزي للكتاب والأدباء الفلسطينيين في المحافظات الجنوبية، الذي أكد أن كل الكتاب والأدباء في الوطن والشتات، وبجميع ألوان الطيف السياسي، يعبرون عن رفضهم لصفقة القرن ومؤتمر المنامة، رافعين شعار (فلسطين وطن الأجداد والآباء.. لا تنازل ولا تفريط).

وقال البيان: إننا نثمن مواقف الرئيس محمود عباس (أبو مازن) الثابتة والرافضة لصفقة القرن، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، ومشروعنا الوطني، ومؤتمر المنامة الذي يسعى إلى تحويل قضيتنا من قضية سياسية إلى قضية إنسانية، مؤكداً أن مصير الصفقة هو الفشل أمام صمود شعبنا، وإصراره على التصدي لكافة المؤامرات والمحاولات التي تستهدف حقه التاريخي بأرض وطنه فلسطين، وتستهدف وحدته كشعب، وهوية الوطنية.

ودعا البيان جماهير شعبنا إلى رص الصفوف والوحدة في هذه المرحلة الخطيرة والمصيرية، حيث إن هذه اللحظة التاريخية والمصيرية، تستدعي أن نضع خلافاتنا الداخلية جانباَ، وأن نقف موحدين في وجه المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية التصفوية، بإنهاء الانقسام البغيض، وتحقيق المصالحة، وترتيب البيت الفلسطيني وفق الثوابت الوطنية على قاعدة، أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وعبر البيان عن ثقته بأبناء شعبنا في إسقاط الصفقة وإفشال مؤتمر المنامة، قائلاً: نحن نثق بأن شعبنا الفلسطيني الصامد على أرض وطنه، وقدم التضحيات منذ أكثر من مائة عام، قادر على إحباط صفقة ترامب ومؤتمر المنامة، مهما بلغ الاختلال في موازين القوى، من خلال الاهتمام والتثبت أكثر بالحقوق الوطنية الفلسطينية وبالتمثيل الشرعي الفلسطيني، منظمة التحرير الفلسطينية.

ودعا البيان أبناء الأمة العربية إلى التصدي لمؤتمر المنامة، والضغط على حكامهم بعدم المشاركة، حيث إن صفقة القرن ومؤتمر المنامة لا يمثلان خطراً على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة فحسب، وإنما على الأمة العربية جمعاء، لكونها العنوان الجديد للمشروع الصهيوني الاستعماري التوسعي، ولفرض إسرائيل كقوة تتحكم بالمنطقة، ومقدراتها وثرواتها، وما تتداوله وسائل الإعلام، يؤكد أن الأكثر خطراً على الأمة العربية هو مشاريع توطين اللاجئين في البلدان العربية، بهدف تصفية قضية اللاجئين.

وفي الختام، أكد بيان المكتب الحركي المركزي للكتاب والأدباء في المحافظات الجنوبية، أنه يعاهد أبناء شعبنا، أن يبقى وفياً لمبادئ حركة فتح، ولدماء الشهداء، وإلى تضحيات أسرانا البواسل، كما أكد على دعم ومساندة الرئيس والإخوة في اللجنة المركزية، وبقية أطر الحركة على تمسكهم بحقوق أسر الشهداء والأسرى، ورفضهم لكل أشكال الابتزاز الإسرائيلي، وانتهاكه للاتفاقيات الموقعة.

التعليقات