قيادي بـ"التنفيذية" يُعلّق على خطط واشنطن بإقامة مشاريع في سيناء
رام الله - دنيا الوطن
علّق صالح رأفت، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على تصريحات مستشار البيت الأبيض، جاريد كوشنر حول إقامة مشاريع في سيناء، ضمن خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً (صفقة القرن).
ووفق كوشنير، فإنه سيتم إنفاق أكثر من 25 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية على مدى عشر سنوات، في حين سيتم تقسيم نفس المبلغ بين مصر ولبنان والأردن.
وقال: هذه الإدارة التي أوقفت تمويل وكالة الغوث، وأوقفت كل أشكال المساعدة للشعب الفلسطيني، تريد أن تجمع 50 مليار دولار من أجل الشعب الفلسطيني.
وأضاف: "كوشنير هو ينفذ سياسة الحركة الصهيونية المتطرفة وهو وإسرائيل، ويريد أن يحملوا الشعب الفلسطيني مسؤولية تعطيل عملية السلام، والذي يتحمل المسؤولية عن ذلك، هو نتنياهو وترامب.
علّق صالح رأفت، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على تصريحات مستشار البيت الأبيض، جاريد كوشنر حول إقامة مشاريع في سيناء، ضمن خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً (صفقة القرن).
ووفق كوشنير، فإنه سيتم إنفاق أكثر من 25 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية على مدى عشر سنوات، في حين سيتم تقسيم نفس المبلغ بين مصر ولبنان والأردن.
وسيتم إقامة بعض المشروعات في شبه جزيرة سيناء المصرية، التي يمكن أن تفيد الاستثمارات فيها الفلسطينيين، الذين يعيشون في قطاع غزة المجاور، كما نقلت وكالة (رويترز) للأنباء.
وقال رأفت في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن الحديث عن إقامة مشاريع في سيناء، تهدف لصالح الامتداد الفلسطيني في سيناء، وتكريس الاستيطان في القدس والضفة الغربية.
وأضاف: أن الإدارة الأمريكية تحاول جمع الأموال من أجل فرض التعايش مع الإسرائيليين و"هنا مقصود التعايش مع المستوطنين في القدس والضفة".
وقال رأفت: بالأمس كوشنر استبعد حل الدوليتن بشكل نهائي ما يتحدث عنه فيما يتعلق بمنح الأموال للأردن ولبنان، يأتي من أجل أن تتولي الدولتان المسؤلويات التي تقوم بها وكالة الغوث، بهدف توطين اللاجئين في الأرن ولبنان، من أجل إلغاء قضية اللاجئين وحقهم في العودة عملاً بالقرار الدولي 194.
وأضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "نحن نقول بكل وضوح: إنه كان على الدول لعربية التي شاركت ألا تشارك، لأن آخر قمة عربية في مكة، كانت واضحة بشكل كامل، حول رفض أي خطة لا تقر حل الدوليتن، وكامل حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة".
وشدد رأفت على أن كل هدف من وراء ما يسمى (صفقة القرن) الذي يسميها كوشنر (فرصة القرن) تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، والتي من المفترض ألا يتعامل معها أحد من الدول العربية.
وقال رأفت في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن الحديث عن إقامة مشاريع في سيناء، تهدف لصالح الامتداد الفلسطيني في سيناء، وتكريس الاستيطان في القدس والضفة الغربية.
وأضاف: أن الإدارة الأمريكية تحاول جمع الأموال من أجل فرض التعايش مع الإسرائيليين و"هنا مقصود التعايش مع المستوطنين في القدس والضفة".
وقال رأفت: بالأمس كوشنر استبعد حل الدوليتن بشكل نهائي ما يتحدث عنه فيما يتعلق بمنح الأموال للأردن ولبنان، يأتي من أجل أن تتولي الدولتان المسؤلويات التي تقوم بها وكالة الغوث، بهدف توطين اللاجئين في الأرن ولبنان، من أجل إلغاء قضية اللاجئين وحقهم في العودة عملاً بالقرار الدولي 194.
وأضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "نحن نقول بكل وضوح: إنه كان على الدول لعربية التي شاركت ألا تشارك، لأن آخر قمة عربية في مكة، كانت واضحة بشكل كامل، حول رفض أي خطة لا تقر حل الدوليتن، وكامل حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة".
وشدد رأفت على أن كل هدف من وراء ما يسمى (صفقة القرن) الذي يسميها كوشنر (فرصة القرن) تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، والتي من المفترض ألا يتعامل معها أحد من الدول العربية.
وقال: هذه الإدارة التي أوقفت تمويل وكالة الغوث، وأوقفت كل أشكال المساعدة للشعب الفلسطيني، تريد أن تجمع 50 مليار دولار من أجل الشعب الفلسطيني.
وأضاف: "كوشنير هو ينفذ سياسة الحركة الصهيونية المتطرفة وهو وإسرائيل، ويريد أن يحملوا الشعب الفلسطيني مسؤولية تعطيل عملية السلام، والذي يتحمل المسؤولية عن ذلك، هو نتنياهو وترامب.

التعليقات