الحركي الطبي المركزي: نقف خلف الرئيس محمود عباس
رام الله - دنيا الوطن
أكد المكتب الحركي الطبي المركزي بالمحافظات الجنوبية على وقوفه خلف الرئيس محمود عباس حسب بيان وصل دنيا الوطن.
وأوضح المكتب في البيان أن "ان الحل العادل للقضية الفلسطينية لطالما كان و سيبقي سياسيا بامتياز ، حل يرتكز الي المعاهدات و المواثيق و الشرائع الدولية جوهرة رفع الظلم الواقع علي ابناء الشعب الفلسطيني كنتيجة مباشرة لاحتلال ارضة و تشريد شعبه و مصادرة اراضيه و ليست باي حال من الاحوال قضية انسانية او اقتصادية"
بيان صادر عن المكتب الحركي الطبي المركزي بالمحافظات الجنوبية.
الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم
الاخوات و الاخوة الاطباء ...
فى ظل الهجمات الشرسة و المتتالية التي تتعرض لها قضيتنا العادلة و الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها قيادتنا ،والتي تهدف للنيل من حقوقنا الوطنية بالحرية و الاستقلال و النيل من حقنا بتقرير المصير كباقي شعوب الارض و انتزاع حلمنا الذي دفع شعبنا ثمنا له ارواح شهدائنا و حرية اسرانا بدولة مستقلة كاملة السيادة علي كامل ترابنا الوطني و عاصمتها القدس الشريف ، و التي بدئت منذ وعد بلفور وصولا الي ما يسمي بورشة المنامة الاقتصادية، والتي حاولت جميعها انهاء القضية الفلسطينية و الاجهاز عليها بالإغراءات المادية و الاقتصادية تارة ، وبمحاصرة السلطة الوطنية سياسيا و اقتصاديا تارة اخري و الدفع بقيادة الشعب الفلسطيني متمثلة الرئيس محمود عباس ابو مازن للقبول بما لا يستطيع اي حر القبول به في ظل تواطئ عربي ودولي مريب و مرفوض و هرولة البعض للتطبيع مع الكيان الصهيوني و محاولة فرض واقع اقتصادي و سياسي لا يترك مفرا للقيادة الفلسطينية إلا بالقبول بمخرجات صفقة القرن المزعومة والتي وقف فخامة الرئيس ضدها منذ البداية وقفة صلبة و من ورائه كل ابناء الشعب الفلسطيني و كل احرار و شرفاء العالم .
الأخوة والأخوات الاطباء ..
ان الحل العادل للقضية الفلسطينية لطالما كان و سيبقي سياسيا بامتياز ، حل يرتكز الي المعاهدات و المواثيق و الشرائع الدولية جوهرة رفع الظلم الواقع علي ابناء الشعب الفلسطيني كنتيجة مباشرة لاحتلال ارضة و تشريد شعبه و مصادرة اراضيه و ليست باي حال من الاحوال قضية انسانية او اقتصادية ، والا لما قدمنا الاف الشهداء و الجرحى و الاف من اسري الحرية في سجون الاحتلال .
فكل هذه التضحيات لم تكن و لن تكون من اجل حفنة من الدولارات او رفاهية اقتصادية مزعومة مرهونة برضي الاحتلال و مزاجية حكامه ...
ان ما يطمح اليه ابناء شعبنا هو استعادة حقوقه المسلوبة و انتزاع حقة بتقرير المصير كسائر شعوب الارض و العيش بسلام و ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين بما لا يتنافى مع ثوابتنا الوطنية وحقة بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة التامة الكاملة فوق ارضة وحقة الابدي بالقدس الشريف عاصمة لهذه الدولة .
ومن هنا فإننا في المكتب الحركي الطبي المركزي بالمحافظات الجنوبية كافة المكاتب الحركية الفرعية نؤكد علي وقوفنا خلف قائد المسيرة فخامة الرئيس محمود عباس ابو مازن الثابت علي الثوابت و الصخرة المنيعة التي تتكسر امامها كل المؤامرات و منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني حتي تحقيق امال شعبنا بالحرية و الوحدة .
أكد المكتب الحركي الطبي المركزي بالمحافظات الجنوبية على وقوفه خلف الرئيس محمود عباس حسب بيان وصل دنيا الوطن.
وأوضح المكتب في البيان أن "ان الحل العادل للقضية الفلسطينية لطالما كان و سيبقي سياسيا بامتياز ، حل يرتكز الي المعاهدات و المواثيق و الشرائع الدولية جوهرة رفع الظلم الواقع علي ابناء الشعب الفلسطيني كنتيجة مباشرة لاحتلال ارضة و تشريد شعبه و مصادرة اراضيه و ليست باي حال من الاحوال قضية انسانية او اقتصادية"
بيان صادر عن المكتب الحركي الطبي المركزي بالمحافظات الجنوبية.
الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم
الاخوات و الاخوة الاطباء ...
فى ظل الهجمات الشرسة و المتتالية التي تتعرض لها قضيتنا العادلة و الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها قيادتنا ،والتي تهدف للنيل من حقوقنا الوطنية بالحرية و الاستقلال و النيل من حقنا بتقرير المصير كباقي شعوب الارض و انتزاع حلمنا الذي دفع شعبنا ثمنا له ارواح شهدائنا و حرية اسرانا بدولة مستقلة كاملة السيادة علي كامل ترابنا الوطني و عاصمتها القدس الشريف ، و التي بدئت منذ وعد بلفور وصولا الي ما يسمي بورشة المنامة الاقتصادية، والتي حاولت جميعها انهاء القضية الفلسطينية و الاجهاز عليها بالإغراءات المادية و الاقتصادية تارة ، وبمحاصرة السلطة الوطنية سياسيا و اقتصاديا تارة اخري و الدفع بقيادة الشعب الفلسطيني متمثلة الرئيس محمود عباس ابو مازن للقبول بما لا يستطيع اي حر القبول به في ظل تواطئ عربي ودولي مريب و مرفوض و هرولة البعض للتطبيع مع الكيان الصهيوني و محاولة فرض واقع اقتصادي و سياسي لا يترك مفرا للقيادة الفلسطينية إلا بالقبول بمخرجات صفقة القرن المزعومة والتي وقف فخامة الرئيس ضدها منذ البداية وقفة صلبة و من ورائه كل ابناء الشعب الفلسطيني و كل احرار و شرفاء العالم .
الأخوة والأخوات الاطباء ..
ان الحل العادل للقضية الفلسطينية لطالما كان و سيبقي سياسيا بامتياز ، حل يرتكز الي المعاهدات و المواثيق و الشرائع الدولية جوهرة رفع الظلم الواقع علي ابناء الشعب الفلسطيني كنتيجة مباشرة لاحتلال ارضة و تشريد شعبه و مصادرة اراضيه و ليست باي حال من الاحوال قضية انسانية او اقتصادية ، والا لما قدمنا الاف الشهداء و الجرحى و الاف من اسري الحرية في سجون الاحتلال .
فكل هذه التضحيات لم تكن و لن تكون من اجل حفنة من الدولارات او رفاهية اقتصادية مزعومة مرهونة برضي الاحتلال و مزاجية حكامه ...
ان ما يطمح اليه ابناء شعبنا هو استعادة حقوقه المسلوبة و انتزاع حقة بتقرير المصير كسائر شعوب الارض و العيش بسلام و ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين بما لا يتنافى مع ثوابتنا الوطنية وحقة بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة التامة الكاملة فوق ارضة وحقة الابدي بالقدس الشريف عاصمة لهذه الدولة .
ومن هنا فإننا في المكتب الحركي الطبي المركزي بالمحافظات الجنوبية كافة المكاتب الحركية الفرعية نؤكد علي وقوفنا خلف قائد المسيرة فخامة الرئيس محمود عباس ابو مازن الثابت علي الثوابت و الصخرة المنيعة التي تتكسر امامها كل المؤامرات و منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني حتي تحقيق امال شعبنا بالحرية و الوحدة .
