التنمية الاجتماعية: إدارة حماس للوزارة بغزة يؤثر على تقديم الخدمة
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة التنيمة الاجتماعية: إنه وضمن توجهات الحكومة الفلسطينية الثامنة عشرة برئاسة محمد اشتيه، تجدد تأكيدها على استمرار تحملها لكامل المسؤوليات تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة، في ظل الظروف الصعبة والحصار المفروض، ورغم منع حركة حماس للوزارة من ممارسة عملها بحرية تامة لخدمة الفئات الفقيرة والمهمشة.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الاثنين، أن "تعين حركة حماس لشخص يديرها بغزة، وسيطرتها على الوزراة، يؤثر بشكل مباشر على عملها وعلى الخدمات والاجتماعية التي تقدمها للمستفيدين، بالإضافة إلى تعطيل البرامج التي تعمل عليها"، مشددة على أنها لن تتعامل مع أي جسم غير شرعي.
وأكدت الوزارة، "حرص الحكومة والوزارة على تقديم أفضل الخدمات التي تدعم أبناء شعبنا في مواجهة الحصار الظالم، المفروض من قبل سلطات الاحتلال، وسيطرة حركة حماس على الموارد والإمكانيات المتاحة وتوجيهاً لخدمة تكريس الانقسام"، وفق البيان.
وأضافت الوزارة: "نسعى بجهود حثيثة ومتواصلة من أجل تحديث وتطوير برامج الرعاية والحماية الاجتماعية في قطاع غزة، وتطويرها وتوسيع شموليتها، والتي تغطي الآن نحو 71 ألف أسرة بقيمة 90 مليون شيكل كل ثلاثة أشهر، ضمن برنامج الدفعات النقدية المباشرة، وبرنامج الغذاء الذي يُغطي نحو 105 آلاف فرد بقيمة 10 دولار للفرد الواحد، وبذات الوقت تعمل وفق استراتيجتها الجديدة للانتقال من الاحتياج للتمكين الاقتصادي وتوفير الدعم لمشاريع مدرة للدخل.
وجددت الوزارة تأكيدها الحرص على أن تكون المساعدات موجهة للمحتاجين، مع سعيها لإيصالها لكافة المواطنين بدون تمييز.
وتابعت أنها ستواصل العمل مع الشركاء الاجتماعيين في قطاع غزة، من أجل تطوير وتحسين خدماتها المقدمة، وستواصل هذا الجهد مع كل الحريصين على رفع المعاناة عن أبناء شعبنا بقطاع غزة.

التعليقات