عاجل

  • الصحة: وصول شهيدين واصابة الى مستشفى غزة الاوروبي جراء التصعيد الاسرائيلي شرق خانيونس

  • صفارات الإنذار تدوي في غلاف غزة

  • الاحتلال يطلق صاروخ "لم ينفجر" صوب منزل المواطن "سالم عاشور" بحي الزيتون

  • إصابة مواطن في استهداف مجموعةمن المواطنين غرب خانيونس

  • أنباء أولية: إصابات في قصف مجموعة من المواطنين في حي المنارة بمدينة خانيونس

أمريكا تدفع بليون دولار لتوفير شبكة بديلة لـ "هواوي"

أمريكا تدفع بليون دولار لتوفير شبكة بديلة لـ "هواوي"
يبدو أن السحر سينقلب على الساحر، حيث أفادت تقارير عن نية الولايات المتحدة الأمريكية باستبدال شبكات هواوي بأخرى خاصة بها داخل ولاياتها مقابل بليون دولار أمريكي.

وقال جيفري ستاركس عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ومسؤول لجنة الاتصالات الفيدرالية، إنه ليس من الجيد أن تستمر الحكومة الأمريكية فى قرارها ضد هواوي، بسبب شبكات الجيل الخامس الجديدة التى تم بنائها لاحقًا بالإضافة لشبكات الجيل الرابع والثالث، الأمر الذى سيفرض إنشاء شبكات أمريكية بالكامل بتكلفة تتخطى بليون دولار.

وحذر ستاركس من الشبكات القديمة التي تستخدم معدات هواوى، بعد تحذيرات من تصنتها على الحكومة الأمريكية، وتابع دعمه للبشكة الجديدة بشرط التأكد من سلامتها، وعدم تواجد أى مخاطر أمنية.

وتابع أن الخطوة الأخيرة لتفادي دفع هذا المبلغ الضخم، هى إزالة المعدات الخطرة أمنيًا، أما التى يصعب علاجها سيتطلب إزالتها تمامًا، والحصول على تمويل من لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) من أجل شراء أخرى بديلة، خاصةً الشركات الصغيرة التى تتيح تعتمد شبكاتها على منتجات هواوي التى سيتم اعتبارها خطرة رسميًا على الأمن القومي.

وأكد أن تكلفة إزالة معدات الشبكات المحفوفة بالمخاطر من هواوي وموردين آخرين تتراوح بين 700 مليون دولار إلى مليار دولار أمريكي.

كانت قد أفادت تقارير أمنية أمريكية أن شركة هواوى الصينية تتجسس على واشنطن لحساب الحكومة الصينية، رغم نفي الشركة الصينية أكثر من مرة للأمر، وعرض رئيسها التوقيع على اتفاقية "عدم التجسس" مع أي دولة، ولكن قوبل الطلب بالرفض واعتبر أن معدات كلاُ من Huawei و ZTE ما هى إلا للتجسس، وبالتالي حظر شرائها.

يذكر أن هواوي هى أكبر مزود لمعدات الشبكات في العالم، ولا تزال العديد من الدول تناقش حظر استخدام معداتها في شبكات الجيل الخامس 5G، بينما انضمت اليابان ونيوزيلندا وأستراليا لقائمة الدول المانعة لمعدات هواوى.

التعليقات