‫في تقرير تك بيكون 2019: تحتاج الشركات لوضع استراتيجية خاصة بالتقنية

رام الله - دنيا الوطن
نشرت مايندتري "Mindtree"، الشركة العالمية الرائدة في خدمات التقنية والتحول الرقمي، تقريرها السنوي الخامس تك بيكون "Tech Beacon"، التقرير السنوي الصادر من مايندتري لبيان إرشادات التقنية الخاصة بالشركات.

حدد تقرير تك بيكون حاجة المؤسسات لتبني بنيتها الخاصة بتقنية المعلومات للتصدي لتحديات الأعمال المتغيرة. كما يوصي التقرير كذلك بالتقنيات والأدوات المستجدة الأكثر أهمية التي يمكن للشركات الاستثمار فيها، أو تجربتها، أو مشاهدتها للاستخدام المستقبلي (الاستثمار، والتجربة، والمشاهدة) استنادًا إلى النضج والاستعداد للإنتاج.

وبهذه المناسبة، صرح مادوسودان كيه إم "Madhusudhan KM"، المدير التقني التنفيذي، في مايندتري قائلاً: "اليوم، مع انتشار الهجمات الرقمية التخريبية، تتحول بيئة الأعمال العالمية بسرعة غير مسبوقة. وبالتالي من المهم للمؤسسات فهم كيف تقدم التقنيات الصاعدة قيمة ملزمة لمواكبة هذا الواقع الديناميكي". كما أضاف: "يقدم تقرير تك بيكون توجيهات للشركات خاصة بالتقنية استنادًا إلى اشتراطات الصناعة، وديناميكيات الأعمال المتغيرة، والتطور التقني المتوقع".

وفيما يلي بعض التوصيات الرئيسية التي قدمها تقرير تك بيكون:

تفاعل الأنظمة مع بعضها

يمكن التصدي للتحدي الكامن وراء قابلية التوسع في الخدمات متناهية الصغر باستخدام البنية الموزعة وشبكة الخدمة بالنظر إلى خدمات التحري، والتأمين، والتتبع، والمراقبة، والتعامل مع الأخطاء.
يجب أن تكون البنية المستقلة التفاعلية في مقدمة قائمة أولويات مسئولي التقنية حيث إنها تيسر خبرات المستخدم الأخير وتحسنها من خلال توقع احتياجاتها في بيئة أعمال معقدة وديناميكية وغير مستقرة وتجنب أعطال النظام في المواقف غير المخطط لها.
تحويل المعلومات إلى رؤى

يقتصر دور التعلم الآلي في عملية جمع البيانات. حيث تستعين المؤسسات بالعامل البشري في أداء المهام اليدوية مثل تنقية البيانات، وحذف البيانات غير النموذجية وخلافه. وهناك حاجة لمهام تكامل تحليل البيانات الاستكشافية كجزء من المعالجة بالتجزئة.
يجب على المؤسسات الاستفادة من تقنيات معالجة البيانات لامبدا "Lambda" وكابا "Kappa" في إنشاء رؤى مفيدة من البيانات المتاحة. وتوفر لامبدا نمطًا متوافقًا وعرضًا في الوقت الفعلي للرؤى الناتجة، وحفظ البيانات ثم إنشاء رؤية في طبقة الدفعة. أما كابا فتمثل التكرار التالي في هذا التطور، حيث تنشئ رؤى عندما تصل البيانات في إطار "طبقة التدفق".
التفاعل مع الأفراد

تستخدم المؤسسات على نحو متزايد أنظمة المحادثة كقناة لتمكين الآلات من التفاعل مع الأفراد. وتوفر هذه الأنظمة إمكانات معالجة اللغة الطبيعية (NLP) والتكامل في بيئة تقنية المعلومات، بالإضافة إلى بيئة الجوال وشبكة الويب. ويتعين على المؤسسات استخدام مكتبات مثل راسا "Rasa"، وويت دوت إيه آي "ai"، ومايكروسوفت لويس "Microsoft LUIS"، التي توفر إمكانات معالجة اللغة الرئيسية وتتيح محادثات "مقاربة للغة البشر" مع الأنظمة الموجودة.
تحتاج الشركات إلى بنية متجددة لتقديم الخبرات الإدراكية لعملائها، وتمكين الأنظمة من التفاعل مع المستخدمين بسلاسة. ولتمكين هذه الخبرات الإدراكية، يتعين على الشركات استكشاف إمكانيات ومهام رؤية الحاسوب مثل إدراك الكائنات والشخصيات، وجمع / مطابقة / تحليل الصور أو الفيديو مع تفاصيل المنتج، وحتى تركيب الكائنات مع صور ثلاثية الأبعاد على الفيديو المباشر. ويتيح ذلك للآلات استخراج البيانات وفهم محتوى الصور الرقمية والفيديو.

يجب على كبار مسئولي التقنية، في أثناء الاعتماد على التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في عملياتهم، وضع حدود التفاعل والمسئولية بين الأفراد والآلات. وفي المعتاد، يكون التفاعل البشري حلاً أفضل من المؤتمت بالكامل، حيث يؤول للآلات القدر الأكبر من التحكم.

وجه تقرير تك بيكون 2019 جل تركيزه نحو سبع فئات من التقنية ستوجه استراتيجيات التقنية الخاصة بالشركات خلال 12 شهرًا التالية: تطوير التطبيقات، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، وتطبيقات المحادثة، وبلوك تشين، والواقع الممتد (XR).

كما أبرز التقرير كذلك التقنيات والأدوات الخاصة بهذه الفئات السبع مع توصية بالاستثمار أو التجربة أو المشاهدة، استنادًا إلى النضج واحتمال تحقيق قيمة للأعمال.