بشارة: لا استقرار بالمنظومة الاقتصادية دون أن تتحرر كامل الأرض الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
ووصف بشارة اجتماع اليوم بالبناء والداعم من جميع الوفود المشاركة، مشيراً إلى أنه قدم شرحاً تفصيلياً في الجلسة المغلقة عن الوضع المالي الخطير في فلسطين، الذي يتفاقم يوماً بعد يوم، جراء القرصنة الإسرائيلية لأموال الضرائب.
وقال إن مجرد عقد الاجتماع والتجاوب السريع للمسؤولين بالحضور، يؤكد الالتزام والقناعة بضرورة دعم دولة فلسطين، مشيداً بالدور المهم الذي يقوم به الأمين العام للجامعة العربية بهذا الموضوع، خاصة أنه وصف الوضع المالي الفلسطيني بدقة.
وشدد على أنه من المستحيل إقامة اقتصاد في ظل احتلال عسكري خانق، وسلب للأراضي والأموال، ومحاصرة الشعب الفلسطيني داخلياً وخارجياً، مشيراً إلى أن 65% من الأراضي الفلسطينية تسيطر عليها إسرائيل.
وطالب بضرورة تفعيل شبكة الأمان المالية بصورة استثنائية، مشيراً إلى أنه تم الطلب من الدول العربية في الاجتماع بإمكانية تقديم قروض مالية ميسرة للحكومة الفلسطينية، بأن تكون مساندة للدعم المالي لدولة فلسطين.
وأشار إلى أن الاجتماع، أكد أيضاً ضرورة دعم دولة فلسطين للاستمرار بواجباتها تجاه خمسة ملايين مواطن، يعيشون تحت الاحتلال، معرباً عن شكره للدول الملتزمة بتقديم الدعم لدولة فلسطين.
وأوضح، أن الشعب الفلسطيني لا يبحث عن حل اقتصادي بل حل سياسي، فهناك احتلال يجب أن يزول، وبزواله سيتغير الواقع الاقتصادي، حيث إن الإدارة الامريكية تسعى من خلال "ورشة البحرين" إلى تمرير ما يسمى (صفقة القرن)، مؤكداً أن "مبادرة السلام العربية تشكل مرجعاً لنا ولأشقائنا العرب، وأي مبادرات أخرى لن تأتي بأي نجاح".
وأشاد بشارة بالدور المصري المحوري، الداعم تاريخياً للثوابت الفلسطينية، واصفاً مصر بأنها منبع حصانة بالنسبة للشعب الفلسطيني.
قال وزير المالية شكري بشارة: إنه لن يكون هناك أي استقرار ونمو واستدامة لأي منظومة اقتصادية دون أن تتحرر الأرض الفلسطينية كاملة، والتمتع بالحرية داخل حدودنا والاستفادة من مواردنا المحرومين منها.
ودعا بشارة، في تصريح صحفي، مساء الأحد، على هامش أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، الدول العربية إلى سرعة الإيفاء بالتزاماتها "حتى نستطيع تخطي الموقف المالي والعمل على استرداد أموالنا المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي".
ووصف بشارة اجتماع اليوم بالبناء والداعم من جميع الوفود المشاركة، مشيراً إلى أنه قدم شرحاً تفصيلياً في الجلسة المغلقة عن الوضع المالي الخطير في فلسطين، الذي يتفاقم يوماً بعد يوم، جراء القرصنة الإسرائيلية لأموال الضرائب.
وقال إن مجرد عقد الاجتماع والتجاوب السريع للمسؤولين بالحضور، يؤكد الالتزام والقناعة بضرورة دعم دولة فلسطين، مشيداً بالدور المهم الذي يقوم به الأمين العام للجامعة العربية بهذا الموضوع، خاصة أنه وصف الوضع المالي الفلسطيني بدقة.
وشدد على أنه من المستحيل إقامة اقتصاد في ظل احتلال عسكري خانق، وسلب للأراضي والأموال، ومحاصرة الشعب الفلسطيني داخلياً وخارجياً، مشيراً إلى أن 65% من الأراضي الفلسطينية تسيطر عليها إسرائيل.
وطالب بضرورة تفعيل شبكة الأمان المالية بصورة استثنائية، مشيراً إلى أنه تم الطلب من الدول العربية في الاجتماع بإمكانية تقديم قروض مالية ميسرة للحكومة الفلسطينية، بأن تكون مساندة للدعم المالي لدولة فلسطين.
وأشار إلى أن الاجتماع، أكد أيضاً ضرورة دعم دولة فلسطين للاستمرار بواجباتها تجاه خمسة ملايين مواطن، يعيشون تحت الاحتلال، معرباً عن شكره للدول الملتزمة بتقديم الدعم لدولة فلسطين.
وأوضح، أن الشعب الفلسطيني لا يبحث عن حل اقتصادي بل حل سياسي، فهناك احتلال يجب أن يزول، وبزواله سيتغير الواقع الاقتصادي، حيث إن الإدارة الامريكية تسعى من خلال "ورشة البحرين" إلى تمرير ما يسمى (صفقة القرن)، مؤكداً أن "مبادرة السلام العربية تشكل مرجعاً لنا ولأشقائنا العرب، وأي مبادرات أخرى لن تأتي بأي نجاح".
وأشاد بشارة بالدور المصري المحوري، الداعم تاريخياً للثوابت الفلسطينية، واصفاً مصر بأنها منبع حصانة بالنسبة للشعب الفلسطيني.

التعليقات