هنية: لاعلاقة للاتحادات الرياضية بماراثون غزة والمتزامن مع المقام بالمستوطنات

هنية: لاعلاقة للاتحادات الرياضية بماراثون غزة والمتزامن مع المقام بالمستوطنات
رام الله - دنيا الوطن
أكد عبد السلام هنية، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، أنه لاعلاقة للاتحادات الرياضية، بالماراثون الذي أقيم في قطاع غزة، والذي تزامن مع الماراثون في مستوطنات الاحتلال بغلاف غزة.

جاء ذلك، في بيان صحفي أصدره هنية، مساء اليوم الأحد، مؤكداً أنه تم التواصل فوراً مع الشرطة الفلسطينية، وجهاز المخابرات العامة؛ للوقوف على من نظم هذا السباق للدراجات، والذي شاركت فيه مجموعة من الأطفال الفتية والفتيات داخل مدينة غزة.

وبين هنية في بيانه، أنه من خلال المعلومات الأولية، فإن الجهة المنظمة، هي لجنة الشباب في التجمع الفلسطيني للشخصيات المستقلة.

وجاء نص البيان كالتالي:

طالعتنا بعض وسائل الإعلام بعرض فيديو عن إقامة ماراثون للدراجات في مدينة غزة، وفي حديث الوكالات تزامن الماراثون بنفس التوقيت مع إقامة ماراثون بمستوطنات الاحتلال بغلاف غزة، وعلى هذا الأساس نؤكد على ما يلي:

1- نحن كأسرة رياضية ومجلس أعلى للشباب والرياضة ولجنة أولمبية وزارة مسؤولين عن الرياضة الفلسطينية عامة، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، نؤكد على عدم علاقة الاتحادات بالماراثون، إن كان رسمياً أو غير رسمي، وعدم صلته بالأجسام الرسمية أو غير الرسمية بالاتحادات أو غيرها.

2-  تم التواصل فوراً مع الشرطة الفلسطينية، وجهاز المخابرات العامة؛ للوقوف على من نظم هذا السباق للدراجات، والذي شاركت فيه مجموعة من الأطفال الفتية والفتيات داخل مدينة غزة.

3- من خلال المعلومات الأولية، نؤكد أن الجهة المنظمة، هي لجنة الشباب في التجمع الفلسطيني للشخصيات المستقلة، وبناءً على ذلك حصلت على الموافقة لإقامة ماراثون لألعاب الدراجات للأطفال من قبل الجهات الشرطية في قطاع غزة.

وعليه  نؤكد على ما يلي:

1- أن الأسرة الرياضية بكافة طواقمها ومؤسساتها الرسمية ترفض رفضاً مطلقاً وقاطعاً التطبيع الرياضي وغير الرياضي.

2- إننا نتابع مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، نتائج التحقيق المراد الوصول به إلى قضية ما تم نشره بأحد وكالات الأنباء.

3- نشيد بكافة اتحاداتنا الرياضية، وكل أبنائنا من الأسرة الرياضية التي أكدت وبرهنت دائماً على هويتنا الفلسطينية وانتمائنا الوطني، ورفضنا الدائم للتطبيع، علماً أن الأسرة الرياضية، تعرضت إلى كثير من مواقف وإغراءات مالية وإغراءات على مستويات أشخاص من أجل إقامة بعض المبادرات التطبيعية، والتي تم رفضها جملةً وتفصيلاً.

4- إن الأسرة الرياضية الفلسطينية، تؤكد على دعمها الكامل لقيادتنا الوطنية الفلسطينية في رفض ومواجهة (صفقة القرن).

التعليقات