مركز الصداقة الفلسطيني يختتم عروض أفلام ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!"
رام الله - دنيا الوطن
اختتم مركز الصداقة الفلسطيني في غزة مجموعة من عروض الأفلام، والتي تأتي ضمن مشروع "يلّا نشوف فيلم!"، الذي تنفذه مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" وجمعية "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة" في القدس، وبدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي. وقد تمت العروض بحضور عددٍ من الخريجين والنساء بواقع ساعة زمنية لكل فيلم، وأدار النقاش كل من ساهر أبو مذكور وشادية نشوان.
وتم عرض مجموعة الأفلام التي أنتجتها مؤسسة شاشات سينما المرأة – رام الله على عدة أيام، وكان العرض الأول بتاريخ 02.04.2019، حيث عرض فيلمان، الأول: بعنوان "صبايا والبحر" للمخرجة تغريد العزة، الذي يستعرض الفيلم قصة ٣ فتيات فلسطينيات، تربح إحداهن جائزة للإقامة بفندق على البحر، يخططن للذهاب إلى البحر ببهجة، تتحدى الفتيات عدة حواجز سياسية واجتماعية للخروج بنزهة إلى البحر، والثاني فيلم "علينا يا مندلينا" للمخرجة إسراء ذياب، الذي تناول الكثير من التضليل والالتباس والتحليل الخاطئ الذي يدور في عقول الشباب تجاه فتيات يقمن بتصرفات تلقائية وعادية.
اما في اليوم الثاني بتاريخ 09/04/2019، تم عرض فيلمين آخرين وهما فيلم "هش" للمخرجة زينة رمضان، الذي يتناول قصة فتاة تلاحقها انتقادات ومطالب المجتمع المحافظ لتكون "الفتاة المثالية" التي يريدون. فيما ركز فيلم "رهف" للمخرجة فادية صلاح الدين، على رؤية المجتمع للأنثى وحياتها منذ الولادة وحتى الممات، ككائن متعلق بفكرة الزواج، أما في اليوم الثالث بتاريخ 17/04/2019، عرض فيلم "موطني" للمخرجة نغم كيلاني، والذي تدور أحداثه عن مدينة نابلس الفلسطينية، وبالتحديد أروقة مخيم بلاطة والبلدة القديمة. أما في اليوم الرابع بتاريخ 22/04/2019، عرض فيلم "القدس بالألوان" للمخرجة نجاح مسلم، الذي تستعرض فيه الفنان "نبيل عناني"، اذ سنحت له الفرصة بدخول القدس، إلا أنه رفض الذهاب إليها وهي محتلة، وقرر جلب القدس إليه من خلال لوحة فنية تجسد رؤيته الخاصة لها. كما تم عرض فيلم "على أرض الواقع" للمخرجة أميمة حموري، الذي تناولت فيه خطة الاحتلال الهادفة لتهويد القدس كتعبير عن واقع كبير ومؤلم.
تحدث الجمهور عن استمرارية النظرة الدونية والسلبية المتوارثة عن المرأة، وهذه النظرة ليست محصورة ضمن فئة اجتماعية محددة، فالمجتمع غير قادر أو ليست لديه الجرأة على النظر للمرأة خارج أدوارها التقليدية، وساهمت مداخلات الجمهور بمواقف شخصية تحاكي القضايا التي تضمنتها العروض إلى إغناء النقاش والحوار، وأوصى الجمهور على أهمية الوعي ونشر نماذج من حالات نسوية تقاوم النظرة الدونية للمرأة، والإيمان الكامل بأن المرأة شريك بالقرار والتنمية.
كما ناقش الجمهور أهمية دور الفنون المختلفة في توصيل الرسالة الفلسطينية في عرض "القدس بالألوان"، وقد أجمعوا على دور هذه الفنون كشكل من أشكال المقاومة وتعزيز الصمود، وأضاف الجمهور تجارب شخصية لفنانات تمكنت من خلال فنونهن من التعبير عن آرائهن وتوصل أصواتهن عبر الفنون.
أثار فيلم "موطني" الفوضى والصراعات الداخلية في فلسطين، وناقش المشاركون مثل تلك الصراعات التي تحدث في مناطق معينة من قطاع غزة، وأوصى بضرورة تطبيق وسيادة القانون لمنع والحد من انتشار الفوضى والنزاعات الداخلية.
اختتم مركز الصداقة الفلسطيني في غزة مجموعة من عروض الأفلام، والتي تأتي ضمن مشروع "يلّا نشوف فيلم!"، الذي تنفذه مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" وجمعية "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة" في القدس، وبدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي. وقد تمت العروض بحضور عددٍ من الخريجين والنساء بواقع ساعة زمنية لكل فيلم، وأدار النقاش كل من ساهر أبو مذكور وشادية نشوان.
وتم عرض مجموعة الأفلام التي أنتجتها مؤسسة شاشات سينما المرأة – رام الله على عدة أيام، وكان العرض الأول بتاريخ 02.04.2019، حيث عرض فيلمان، الأول: بعنوان "صبايا والبحر" للمخرجة تغريد العزة، الذي يستعرض الفيلم قصة ٣ فتيات فلسطينيات، تربح إحداهن جائزة للإقامة بفندق على البحر، يخططن للذهاب إلى البحر ببهجة، تتحدى الفتيات عدة حواجز سياسية واجتماعية للخروج بنزهة إلى البحر، والثاني فيلم "علينا يا مندلينا" للمخرجة إسراء ذياب، الذي تناول الكثير من التضليل والالتباس والتحليل الخاطئ الذي يدور في عقول الشباب تجاه فتيات يقمن بتصرفات تلقائية وعادية.
اما في اليوم الثاني بتاريخ 09/04/2019، تم عرض فيلمين آخرين وهما فيلم "هش" للمخرجة زينة رمضان، الذي يتناول قصة فتاة تلاحقها انتقادات ومطالب المجتمع المحافظ لتكون "الفتاة المثالية" التي يريدون. فيما ركز فيلم "رهف" للمخرجة فادية صلاح الدين، على رؤية المجتمع للأنثى وحياتها منذ الولادة وحتى الممات، ككائن متعلق بفكرة الزواج، أما في اليوم الثالث بتاريخ 17/04/2019، عرض فيلم "موطني" للمخرجة نغم كيلاني، والذي تدور أحداثه عن مدينة نابلس الفلسطينية، وبالتحديد أروقة مخيم بلاطة والبلدة القديمة. أما في اليوم الرابع بتاريخ 22/04/2019، عرض فيلم "القدس بالألوان" للمخرجة نجاح مسلم، الذي تستعرض فيه الفنان "نبيل عناني"، اذ سنحت له الفرصة بدخول القدس، إلا أنه رفض الذهاب إليها وهي محتلة، وقرر جلب القدس إليه من خلال لوحة فنية تجسد رؤيته الخاصة لها. كما تم عرض فيلم "على أرض الواقع" للمخرجة أميمة حموري، الذي تناولت فيه خطة الاحتلال الهادفة لتهويد القدس كتعبير عن واقع كبير ومؤلم.
تحدث الجمهور عن استمرارية النظرة الدونية والسلبية المتوارثة عن المرأة، وهذه النظرة ليست محصورة ضمن فئة اجتماعية محددة، فالمجتمع غير قادر أو ليست لديه الجرأة على النظر للمرأة خارج أدوارها التقليدية، وساهمت مداخلات الجمهور بمواقف شخصية تحاكي القضايا التي تضمنتها العروض إلى إغناء النقاش والحوار، وأوصى الجمهور على أهمية الوعي ونشر نماذج من حالات نسوية تقاوم النظرة الدونية للمرأة، والإيمان الكامل بأن المرأة شريك بالقرار والتنمية.
كما ناقش الجمهور أهمية دور الفنون المختلفة في توصيل الرسالة الفلسطينية في عرض "القدس بالألوان"، وقد أجمعوا على دور هذه الفنون كشكل من أشكال المقاومة وتعزيز الصمود، وأضاف الجمهور تجارب شخصية لفنانات تمكنت من خلال فنونهن من التعبير عن آرائهن وتوصل أصواتهن عبر الفنون.
أثار فيلم "موطني" الفوضى والصراعات الداخلية في فلسطين، وناقش المشاركون مثل تلك الصراعات التي تحدث في مناطق معينة من قطاع غزة، وأوصى بضرورة تطبيق وسيادة القانون لمنع والحد من انتشار الفوضى والنزاعات الداخلية.
