حزب العدالة الفلسطيني يدعو لقطع الطريق امام محاولات إتمام صفقة القرن
بيان حزب العدالة الفلسطيني
دعا حزب العدالة الفلسطيني، الشعوب العربية والاسلاميه إلى قطع الطريق أمام كل محاولات إتمام ما يسمى بـ«صفقة القرن».
وطالب الحزب، جميع العرب والمسلمين من نخب وأحزاب وفعاليّات إلى قطع الطريق أمام الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب الذي ينوي إتمام صفقته المشئومة «صفقة القرن» قبيل موعد الانتخابات الأمريكيّة، وبات مطلوب توحيد المواقف التي تضع حكّام العرب أمام مسؤولياتهم الوطنية والقومية والتحرر من الضغوطات الامريكيه وضرورة الحفاظ على القرار السيادي الوطني استجابة لمطالب شعوبهم وتفويت المؤامرة الصهيو امريكيه التي لا تستهدف فلسطين لوحدها وإنما تستهدف العالم العربي تحت عنوان الشرق الأوسط الجديد .
وقال: "إن الورشة الاقتصاديّة التي يسعى الأمريكان من خلالها للبدء العمليّ في تنفيذ «لعنة القرن» ستضع العرب والمسلمين والأحرار في العالم على المحكّ، وتضع الشعب البحرينيّ في المواجهة المباشرة مع هذه الصفقة المشئومة، ورفضها عمليًّا من المنامة".
ورأى حزب العدالة الفلسطيني أن «انخراط أي جهة أو نظام عربي أو إسلامي في مسار الصفقة المشئومة خيانة للأمة ولثوابتها ومقدساتها، (وشراكة) في جريمة محاولة الإجهاز على قضية فلسطين»، داعين إلى «العمل على تنظيم قمة شعبية عربية ضد ورشة العار في المنامة لإعلان الموقف العربي والإسلامي الحقيقي من صفقة العار... نعلّق آمالاً كبيرة على قوى وأحزاب ألامه العربية للتحرك الفعلي والجاد وتوحيد المواقف ضد السياسات الامريكيه في المنطقة ».
وقال: "الصّفقة ليست لتخفيف مُعاناة الشّعب الفِلسطيني، وإنّما مُعاناة الدول المعنيّة بتوطين اللُاجئين وتسوية القِسم الأكبر من دُيونها، فمَن قطَع الأموال والمُساعدات وفرض الحِصارات على الشّعب الفِلسطيني لا يُمكِن أن يُفكّر بتخفيف مُعاناته لأنّه هو الذي خلقَها مُتعَمّدًا، وبتحريضٍ من قِبَل عواصم عربيّة للأسف".
واضاف: "الشّعب الفِلسطيني لم يعُد مكشوفَ الظّهر، وأسير أكاذيب ما بات يعرف بالسلام الكاذب ، وبات يملك الخِيار الأقوى والأكثر نجاعةً، وهو خِيار المُقاومة للاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية ، وان شعبنا الفلسطيني يقِف في وجْه المشاريع الأمريكيّة الإسرائيليّة في المِنطقة ويفشل كافة المؤامرات ويتصدى لها حفاظا على الأمن القومي العربي".
وتابع: "نطلقها صرخة مدوية ويشاركنا الموقف كافة القوى والفصائل الفلسطينية " فِلسطين ليست سلعةً، أو صفقة عقار، يُمكن شراؤها بمِليارات من الدٍولارات، وشعبها، ومهما عانى من الجُوع والحِصار لن يركع ويقبل بالفُتات، هذا شعبٌ كريمٌ يحمِل رصيدًا هائلًا من الكرامة الوطنيّة وعزّة النّفس، وطوّر أدوات مُقاومته بعُقوله، وأذرعته، بمُساعدة الأشقّاء الداعمين للحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها وأولويتها حق العودة ، بصمتِ الصّابرين القابِضين على الجمْر، والآن بدَأ يتحرّك، وهو مِثل الفيل لن يتوقّف إلا بعد أن يُحطّم كُل من يقِف في طريقه".
وأردف: "يُخطِئ ترامب وحُلفاؤه إذا اعتقدوا أنّ الوقت بات مُلائمًا لإقامة إسرائيل الكُبرى، والوطن البديل في الأردن، ورفع الأعلام الإسرائيليّة على صواري خيبر ومكّة المكرّمة، فالذي سيتصدّى لهذه الصّفقة ويُفشِلها هُم أهل الرباط في غزّة والجليل والقُدس ونابلس والخليل وعمّان، ودِمشق وطِهران وبغداد وصنعاء وبيروت ، والقائِمة ستَطول".
ربّما لن نكون مُبالغين ومُتسرّعين إذا ما تقدّمنا بالشّكر إلى كوشنير وصفقة قرنه دون أن يقصِد، لأنّهم بذَروا بُذور الصّحوتين الفِلسطينيّة والعربيّة، ومهُدوا البيئة الأكثر مُلائمةً لبذْر بُذور الانتِفاضة، وإعادة الاعتبار لثقافة المُقاومة، وفضَحوا كُل المُتواطئين العرب في الوقتِ نفسه.
واشار الحزب إلى أن المطلوب الان هو تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام ، وبَدأ زمن الشّموخ والإباء ورفع الرؤوس عاليًا ونقولها كُل تريليونات ترامب والنّفط لن تشتري مليمترًا واحدًا من فِلسطين، الأرض المُقدّسة التي باركها الله ورُسله، ومُؤتمر المنامة سيفشَل.. وسيَعود المُشاركون فيه ورؤوسهم مُطأطأة في الأرض خجَلًا وعارًا.. والأيّام بيننا. بحيث بات مطلوب وضع استراتجيه فلسطينيه وعربيه لمواجهة المخططات الصهيو امريكيه والتي تقود للتحرر من الاحتلال.
دعا حزب العدالة الفلسطيني، الشعوب العربية والاسلاميه إلى قطع الطريق أمام كل محاولات إتمام ما يسمى بـ«صفقة القرن».
وطالب الحزب، جميع العرب والمسلمين من نخب وأحزاب وفعاليّات إلى قطع الطريق أمام الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب الذي ينوي إتمام صفقته المشئومة «صفقة القرن» قبيل موعد الانتخابات الأمريكيّة، وبات مطلوب توحيد المواقف التي تضع حكّام العرب أمام مسؤولياتهم الوطنية والقومية والتحرر من الضغوطات الامريكيه وضرورة الحفاظ على القرار السيادي الوطني استجابة لمطالب شعوبهم وتفويت المؤامرة الصهيو امريكيه التي لا تستهدف فلسطين لوحدها وإنما تستهدف العالم العربي تحت عنوان الشرق الأوسط الجديد .
وقال: "إن الورشة الاقتصاديّة التي يسعى الأمريكان من خلالها للبدء العمليّ في تنفيذ «لعنة القرن» ستضع العرب والمسلمين والأحرار في العالم على المحكّ، وتضع الشعب البحرينيّ في المواجهة المباشرة مع هذه الصفقة المشئومة، ورفضها عمليًّا من المنامة".
ورأى حزب العدالة الفلسطيني أن «انخراط أي جهة أو نظام عربي أو إسلامي في مسار الصفقة المشئومة خيانة للأمة ولثوابتها ومقدساتها، (وشراكة) في جريمة محاولة الإجهاز على قضية فلسطين»، داعين إلى «العمل على تنظيم قمة شعبية عربية ضد ورشة العار في المنامة لإعلان الموقف العربي والإسلامي الحقيقي من صفقة العار... نعلّق آمالاً كبيرة على قوى وأحزاب ألامه العربية للتحرك الفعلي والجاد وتوحيد المواقف ضد السياسات الامريكيه في المنطقة ».
وقال: "الصّفقة ليست لتخفيف مُعاناة الشّعب الفِلسطيني، وإنّما مُعاناة الدول المعنيّة بتوطين اللُاجئين وتسوية القِسم الأكبر من دُيونها، فمَن قطَع الأموال والمُساعدات وفرض الحِصارات على الشّعب الفِلسطيني لا يُمكِن أن يُفكّر بتخفيف مُعاناته لأنّه هو الذي خلقَها مُتعَمّدًا، وبتحريضٍ من قِبَل عواصم عربيّة للأسف".
واضاف: "الشّعب الفِلسطيني لم يعُد مكشوفَ الظّهر، وأسير أكاذيب ما بات يعرف بالسلام الكاذب ، وبات يملك الخِيار الأقوى والأكثر نجاعةً، وهو خِيار المُقاومة للاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية ، وان شعبنا الفلسطيني يقِف في وجْه المشاريع الأمريكيّة الإسرائيليّة في المِنطقة ويفشل كافة المؤامرات ويتصدى لها حفاظا على الأمن القومي العربي".
وتابع: "نطلقها صرخة مدوية ويشاركنا الموقف كافة القوى والفصائل الفلسطينية " فِلسطين ليست سلعةً، أو صفقة عقار، يُمكن شراؤها بمِليارات من الدٍولارات، وشعبها، ومهما عانى من الجُوع والحِصار لن يركع ويقبل بالفُتات، هذا شعبٌ كريمٌ يحمِل رصيدًا هائلًا من الكرامة الوطنيّة وعزّة النّفس، وطوّر أدوات مُقاومته بعُقوله، وأذرعته، بمُساعدة الأشقّاء الداعمين للحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها وأولويتها حق العودة ، بصمتِ الصّابرين القابِضين على الجمْر، والآن بدَأ يتحرّك، وهو مِثل الفيل لن يتوقّف إلا بعد أن يُحطّم كُل من يقِف في طريقه".
وأردف: "يُخطِئ ترامب وحُلفاؤه إذا اعتقدوا أنّ الوقت بات مُلائمًا لإقامة إسرائيل الكُبرى، والوطن البديل في الأردن، ورفع الأعلام الإسرائيليّة على صواري خيبر ومكّة المكرّمة، فالذي سيتصدّى لهذه الصّفقة ويُفشِلها هُم أهل الرباط في غزّة والجليل والقُدس ونابلس والخليل وعمّان، ودِمشق وطِهران وبغداد وصنعاء وبيروت ، والقائِمة ستَطول".
ربّما لن نكون مُبالغين ومُتسرّعين إذا ما تقدّمنا بالشّكر إلى كوشنير وصفقة قرنه دون أن يقصِد، لأنّهم بذَروا بُذور الصّحوتين الفِلسطينيّة والعربيّة، ومهُدوا البيئة الأكثر مُلائمةً لبذْر بُذور الانتِفاضة، وإعادة الاعتبار لثقافة المُقاومة، وفضَحوا كُل المُتواطئين العرب في الوقتِ نفسه.
واشار الحزب إلى أن المطلوب الان هو تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام ، وبَدأ زمن الشّموخ والإباء ورفع الرؤوس عاليًا ونقولها كُل تريليونات ترامب والنّفط لن تشتري مليمترًا واحدًا من فِلسطين، الأرض المُقدّسة التي باركها الله ورُسله، ومُؤتمر المنامة سيفشَل.. وسيَعود المُشاركون فيه ورؤوسهم مُطأطأة في الأرض خجَلًا وعارًا.. والأيّام بيننا. بحيث بات مطلوب وضع استراتجيه فلسطينيه وعربيه لمواجهة المخططات الصهيو امريكيه والتي تقود للتحرر من الاحتلال.
