نشأت الوحيدي: ناصر أثبت لنا أن الشلل ليس في أطراف الجسد وإنما في الإرادة

كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية : قدمنا أمس السبت الموافق 21 / 6 / 2019 التعازي لأسرة طالب العلم الراحل ناصر سمير زكي البحيصي – من مواليد معسكر دير البلح بوسط قطاع غزة في 10 يناير 1998 - الذي وافته المنية بمستشفى شهداء الأقصى مساء أمس الجمعة الموافق 21 / 6 / 2019 بعد صراع طويل مع المرض وعلاج تحت العناية المركزة دام لمدة 13 عاما .

وأضاف أن الطالب الفلسطيني ناصر البحيصي كان قد تعهد بإكمال دراسته وهو على سرير المرض منذ إصابته في حادث مروري بالعمود الفقري والرقبة وفي باقي أنحاء الجسد في 9 حزيران 2006  ليعض على الجرح ويكمل الدراسة بجامعة الأزهر .

وأشار الوحيدي إلى أن الطالب الراحل ناصر سمير البحيصي تلقى العلم في مدارس معسكر دير البلح بوسط قطاع غزة الإبتدائية والإعدادية وأنهى الثانوية العامة ( شرعي ) من مدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين بتقدير 3 ، 85 % ليلتحق بتخصص الشريعة في جامعة الأزهر بمنحة من الرئيس محمود عباس أبو مازن ويحصل على درجة البكالوريوس بتقدير عام جيد جدا في الخميس الموافق 19 / 6 / 2019 .

وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إن شهيد المرض والعلم الطالب ناصر سمير البحيصي الذي رقد على سرير المرض والشلل في غرفة رقم 1 بالطابق الثاني لمستشفى شهداء الأقصى بوسط قطاع غزة لمدة 13 عاما يحلم كباقي الأجيال الفلسطينية بالعودة إلى بلدته الأصلية السوافير الشرقي مؤكدا أن الشلل الحقيقي ليس في أطراف الجسد وإنما يكمن في الإرادة التي يمكن للإنسان أن يحدد مصيره من خلالها إما سلبا أو إيجابا بعد إرادة الله سبحانه وتعالى .

وشدد على أن قصة الشاب ناصر سمير زكي البحيصي الذي شيعته الجماهير الفلسطينية إلى مقبرة الشهداء في مدينة دير البلح تستحق أن تكون رواية وفيلما كفاحيا ونموذجا لكل المرضى والجرحى من الشباب على طريق هزيمة المرض والشلل والوصول إلى المبتغى العلمي والثقافي ودحر سياسة التجهيل التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني .

وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية   بأنها طريق الرماد الساخن التي مشى فيها وعليها الطالب المغفور له بإذن الله والذي نحتسبه شهيدا عند الله تعالى ناصر سمير البحيصي وأن من تابع قصته الكفاحية الفريدة سوف يرى بصيصا من الضوء في هذا الليل المعتم وأملا للأجيال القادمة وحياة تولد من بين أنياب الموت .