الهندي: موقف السلطة مُتناقض بشأن (صفقة القرن) وعلى الضفة أن تنهض
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور محمد الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأحد: إن الصفقات المشبوهة لا يمكن أن تمر إذا نهضت الضفة الغربية، ضفة الأحرار، لأن المستهدف في الصفقة في الأساس هي الضفة الغربية.
وأضاف في تصريحٍ لإذاعة (القدس): "نحن نتوقع من ضفة الأحرار، أن تنهض لتساند وتقف هي وكل الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والضفة وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48، والشتات لإفشال صفقة القرن"، داعياً الضفة الغربية للنهوض لإفشالها كونها المستهدف في الصفقة.
أما الوحدة في الموقف الفلسطيني، فشدد الهندي على أنها مسألة مهمة وهي الأساس، في أن يقف الشعب الفلسطيني صفاً واحداً في مواجهة المؤامرة.
وأكمل "السلطة لديها تناقض، فهي تقف ضد الصفقة لأنها تهددها وتهدد وجودها، ولكنها في ذات الوقت تقمع أي صوت فلسطيني يقاوم الاحتلال، وتقول إنها مستعدة للحوار والجلوس مع "إسرائيل" دون أي شروط، على الرغم من أن حل الدولتين لم يعد موجوداً على الأرض.
وتساءل الهندي:" لماذا تقول السلطة أنها ضد الصفقة وتهددها، وفي نفس الوقت، تقول أنها مستعدة للحوار مع إسرائيل؟" لماذا لا نجلس جميعاً كل الرافضين للصفقة للوصول لاستراتيجية وطنية لرفض الصفقة.
وطالب الهندي، السلطة باعتبارها فرصة مهمة قد لا تتكرر، حتى العرب المشاركين وغير المشاركين لا يمكن الاعتماد عليهم، والجلوس جميعاً كل الفصائل فتح وحماس والجهاد، وكل القوى الحية، وترتيب الأوضاع الفلسطينية، ووضع استراتيجية موحدة لمواجهة (صفقة القرن).
وفي تعليقه على صمت الشعوب العربية حيال (صفقة القرن) وورشة البحرين، أوضح عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن هناك تفاعلات كثيرة جرت في لبنان وتونس تحديداً، رافضة لهذه الصفقات، أما كل الأصوات المطبعة التي تطفو على السطح، وخرجت عبر الإعلام، فهي أصوات مشبوهة تابعة للأنظمة، ولكن الشعوب تخرج ضد هذه الأصوات، وفي أوروبا خرجت الشعوب العربية والإسلامية مع فلسطين كون وجود مساحة حرية في مؤتمرات مؤازرة لفلسطين، ورافضة للصفقات.
وأشار إلى وجود ضغوط من الأنظمة، والحكومات، تقمع حرية الشعوب والأصوات.
قال الدكتور محمد الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأحد: إن الصفقات المشبوهة لا يمكن أن تمر إذا نهضت الضفة الغربية، ضفة الأحرار، لأن المستهدف في الصفقة في الأساس هي الضفة الغربية.
وأضاف في تصريحٍ لإذاعة (القدس): "نحن نتوقع من ضفة الأحرار، أن تنهض لتساند وتقف هي وكل الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والضفة وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48، والشتات لإفشال صفقة القرن"، داعياً الضفة الغربية للنهوض لإفشالها كونها المستهدف في الصفقة.
أما الوحدة في الموقف الفلسطيني، فشدد الهندي على أنها مسألة مهمة وهي الأساس، في أن يقف الشعب الفلسطيني صفاً واحداً في مواجهة المؤامرة.
وأكمل "السلطة لديها تناقض، فهي تقف ضد الصفقة لأنها تهددها وتهدد وجودها، ولكنها في ذات الوقت تقمع أي صوت فلسطيني يقاوم الاحتلال، وتقول إنها مستعدة للحوار والجلوس مع "إسرائيل" دون أي شروط، على الرغم من أن حل الدولتين لم يعد موجوداً على الأرض.
وتساءل الهندي:" لماذا تقول السلطة أنها ضد الصفقة وتهددها، وفي نفس الوقت، تقول أنها مستعدة للحوار مع إسرائيل؟" لماذا لا نجلس جميعاً كل الرافضين للصفقة للوصول لاستراتيجية وطنية لرفض الصفقة.
وطالب الهندي، السلطة باعتبارها فرصة مهمة قد لا تتكرر، حتى العرب المشاركين وغير المشاركين لا يمكن الاعتماد عليهم، والجلوس جميعاً كل الفصائل فتح وحماس والجهاد، وكل القوى الحية، وترتيب الأوضاع الفلسطينية، ووضع استراتيجية موحدة لمواجهة (صفقة القرن).
وفي تعليقه على صمت الشعوب العربية حيال (صفقة القرن) وورشة البحرين، أوضح عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن هناك تفاعلات كثيرة جرت في لبنان وتونس تحديداً، رافضة لهذه الصفقات، أما كل الأصوات المطبعة التي تطفو على السطح، وخرجت عبر الإعلام، فهي أصوات مشبوهة تابعة للأنظمة، ولكن الشعوب تخرج ضد هذه الأصوات، وفي أوروبا خرجت الشعوب العربية والإسلامية مع فلسطين كون وجود مساحة حرية في مؤتمرات مؤازرة لفلسطين، ورافضة للصفقات.
وأشار إلى وجود ضغوط من الأنظمة، والحكومات، تقمع حرية الشعوب والأصوات.

التعليقات